~ منتديات الرحمة والمغفرة ~
. منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة

: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله )

نداء إلى أنصار رسول الله " صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتدى الرحمة والمغفرة

. لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا ... بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشر الإسلام

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,

~ منتديات الرحمة والمغفرة ~

~ معاً نتعايش بالرحمة ~
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتقناة الرحمة والمغفرة يوتيوبفيس بوكتويترمركز تحميل للصورالتسجيلدخول
منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله ) . نداء إلى أنصار رسول الله "صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتديات " الرحمة والمغفرة ". لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشرالإسلام .مديرة الموقع / نبيلة محمود خليل


تنويه .. لكل الأعضاء : على كل من يرغب فى عمل موضوع مشترك بينه وبين أى عضو من الأعضاء .. عليه أن يخبره فقط فى قسم حوار مفتوح بين الأدارة والأعضاء .. وقد تم تحديد يوم الجمعه فقط  للردود على الموضوعات  التى لم يرد عليها .. وأيضا الردود على الموضوعات القديمه .. شكرا

أعلان ... أرجو من الأعضاء الألتزم بوضع موضوع وأحد فقط فى كل قسم حتى نستطيع قرأتها بتمعن - موضوع واحد يقرأ أفضل من عدة مواضيع لا تقرأ - أشكركم


المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مشروع تحفيظ القران
 
تلفزيون الرحمة والمغفرة
نشرة اخبار منتدى الرحمة واالمغفرة
توك توك منتديات الرحمة والمغفرة

كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة



شركة طيران منتديات الرحمة والمغفرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
نبيلة محمود خليل
 
كلمة حق
 
الدنيا فناء
 
alfalah
 
عزمي ابراهيم عزيز
 
عواطف
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مع كل إشراقة شمس ^ بصبح عليك^ مع وعد الله ونبيلة محمود خليل ^ حصرياً
مشروع حفظ القرآن والتجويد"مع نبيلة محمود خليل"" حصرى"
^ من اليوم أنتهى عهد نبيل خليل ^ أدخل وشوف مطعم منتديات الرحمة والمغفرة مع نبيلة ونبيل ^
تليفزيون منتديات الرحمة والمغفرة يقدم لكم "برنامج الوصول إلى مرضات الله " مع نبيلة محمود خليل" كلمة حق"
بريد منتديات الرحمة والمغفرة ^ ظرف جواب ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً
^ نشرة أخبار منتديات" الرحمة والمغفرة " مع نبيلة محمود خليل"حصرياً "
* كلمة للتاريخ * مع نبيلة محمود خليل ود / محمد بغدادى * حصرى
^ كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة ^ إبتسامة كاميرا ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً ^
^^ دورة التبسيط فى دقائق علم التجويد ^^
,, قلوب حائرة ,, وقضايا شبابية متجدد ,, مع نبيلة محمود خليل ونبيل خليل ,,

شاطر | 
 

 تعالوا معي نعلم اطفالنا حب الرسول --طريقة جميلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سناء
عضو فعال
عضو فعال


الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 1012
نقاط : 1260
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

مُساهمةموضوع: تعالوا معي نعلم اطفالنا حب الرسول --طريقة جميلة   الإثنين ديسمبر 28, 2009 5:26 pm

:بسم:

تعالوا احبتي في الله نعلم اطفالنا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم


وقفت أمامي حبيبة ذات الثماني سنوات تسألني لماذا يا أبى تستخدم "السواك". فقلت لها: إنه سُنَّة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن له فوائد كثيرة. أبي.. لماذا تصوم يومي الإثنين والخميس ؟! لأنه سُنَّة عن رسول الله يا حبيبة ولأني أحبه حبًّا جمًّا، قالت: ولماذا تحبه يا أبي؟! قلت لها: عندما يُسْدِي إليك أحد خدمة فبلا شك ستشكرينه عليها وتنتظرين بتلهف الوقت المناسب لرد الجميل له، وأيضًا تذكرين هذا الشخص بخير في المجالس وبين الناس. فإن كان ذلك نتيجة إسدائه لك خدمة، فكيف يكون حبك لمن أرسله الله إليك لانتشالك من الظلمات إلى النور وبَشَّرك بهدى الإسلام وكان لك قدوة في الدنيا والآخرة.

فابتسمت وقالت: إذًا عَلِّمْني يا أبي كيف أحبه؟ وكيف يكون أحب الناس إلى قلبي؟!

ومرت السنوات وحبيبة تتعلم كل يوم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم... ويظهر ذلك بوضوح في سلوكها وسمتها.

والآن تعالوا معي نتعلم لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن ثم كيف نَغْرِس حب رسول الله عليه الصلاة والسلام في نفوس أبنائنا؟


أولاً: من أسرار محبتنا للرسول
ثانيًا: كيف نغرس حب الرسول
ثالثًا: الثمار التي نجنيها من حبه
رابعًا: التخطيط
خامسًا: أحاديث مختارة لتحفيظها للأطفال

أولاً: من أسرار محبتنا للرسول
في كتاب (أساليب الرسول التربوية) للأستاذ/ نجيب خالد العامر- وهو كتاب قيم – يذكر:


(1) نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن الله تبارك وتعالى الذي خلقنا قد اصطفاه من بين الناس لتأدية هذه الرسالة، فيجب أن تعلم بأن الله اختار خَيْرَ الأخيار؛ لأنه – سبحانه - أعلم بمن يعطيه أمانة الرسالة، وما دام الله اصطفاه من بين الناس لهذه المهمة العظيمة، فنحن أيضًا نصطفي محبته من بين الناس أجمعين.


(2) يرسخ حب رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفوسنا عندما نعلم بأنه أثناء نشر دعوته لاقى الصعاب، وما من باب إلا وطرقه الكفار جاهدين لكي يُثْنُوه عن تبليغ الرسالة، فقد أرادوا فتنته، بإعطائه المال حتى يكون أكثرهم مالاً، وأرادوا فتنته عن طريق تزويجه أجمل نساء العرب، وأرادوا فتنته بأن يجعلوه سيدًا عليهم ففشلوا فشلاً ذريعًا، ثم استخدموا أسلوبًا آخر وهو التعذيب الجسدي والمعنوي، ففي الطائف أمروا صبيانهم وعبيدهم برميه بالحجارة، فرَمَوْه وأَدْمَوا قدمه فسالت منها الدماء، وفي غزوة أحد شقت شفته وسقطت رباعيته، وعندما كان في مكة وضعوا على ظهره رَوَثَ جزور.. فجميع تلك الفتن لم تثنه قِيد أُنْمُلَة عن مواصلة دعوته الربانية، وجميع تلك الفتن واجهها مستعصمًا بالله تعالى ومتوكلاً عليه، وعندما ندرك بأن الرسالة الإسلامية لم تأتنا على طبق من ذهب إنما عانى صاحبها أشد المعاناة الجسدية والنفسية، فأوصلها إلينا كاملة كما أنزلها إليه رب العالمين؛ فلذلك لا يَسَع قلوبنا ونفوسنا إلا أن تقترب مشوقة لمحبة خير خلق الله الصابر المحتسب محمد صلى الله عليه وسلم.


(3) حب رسول الله درجة من درجات حب الله لنا، قال – تعالى - على لسان نبيه الكريم: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّوْنَ اللهَ فَاتَّبِعُوْنِيْ يُحْبِبْكُمُ اللهُ…)(1)، والاتباع مقرون بمحبة المتبوع، وعندما نحب المتبوع (محمدًا صلى الله عليه وسلم)، فإننا ننال بإذن الله تعالى محبة خالق الأكوان رب العالمين، وهذه درجة عظيمة يتمنى أن ينالها كل مسلم.

(4) نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لكمال خُلُقِه، فقد وصفه رب الأرباب قائلاً عنه: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيْم)(2)، فإذا الثناء على عظمة الخُلُق جاء من الخالق لحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، أفلا يكون ذلك تشريفًا لنا أن نَنْهَلَ من محبة صاحب الخلق العظيم محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام.
يتبع
تعالوا احبتي في الله نعلم اطفالنا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم



(5) يجب أن نحب من يُحِبُّنا، ونُقَرِّب قلوبنا ممن يقترب منا، فهو عليه الصلاة والسلام يحبنا حبًّا عظيمًا، فقد سأل الله تعالى أن يخفف عن أمته الصلاة وذلك في حادثة الإسراء والمعراج، وادخر دعوته لأمته لكي يشفع لها يوم القيامة، وما من باب خير إلا ودعانا إليه لنناله، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفِرْدَوْسُ أعلى الجنة وأوسطها وفوقه عرش الرحمن، ومنه تتفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفِرْدَوْسَ الأعلى"(3)، ويوم القيامة عندما يرى من أمته من يُعذَّبون فيقول عليه الصلاة والسلام: "أُمَّتي.. أُمَّتي".

لهذا تعتز نفس قائلة: اللهم اشهد أني أُحِبُّكَ وأحب نبيك ورسولك محمدًا صلى الله عليه وسلم.

(6) حبنا له كامن في قلوبنا؛ لأنه جَسَّد حياتنا بالمثل الأعلى، فهو مثلنا الأعلى في التقوى والعبادة، وهو مثلنا الأعلى في المعاملات الاجتماعية من الزوجة إلى الأولاد إلى الأرحام إلى المجتمع الإسلامي، وهو مثلنا الأعلى في الأخلاق الفاضلة، ومثلنا الأعلى في الدعوة إلى الله تعالى، فهو كالنور الذي نهتدي به في طريقنا المظلم.

(7) عندما نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإننا ننال ثمارًا طيبة، فمحبته كالشجرة المثمرة، فقد أثمرت حب الله تعالى لنا، وأثمرت حب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأثمرت حب الملائكة عليهم السلام، وأثمرت حب الصحابة رضي الله عنهم وأثمرت حب زوجاته أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وأثمرت حب التابعين رحمهم الله، وأثمرت حب جميع المسلمين، فيالَها من محبة جَنَيْنا منها أطيب وأغلى الثمار.

(Cool نحبك يا رسول الله؛ لأنك أرشدتنا إلى كيفية اتباع الأسلوب الأمثل للمواقف الثلاثة التي ما من إنسان إلا ويتوقف فيها، وتلك المواقف:

أ - موقفنا في الدنيا. ب - موقفنا في الحياة البرزخية (القبر). جـ – موقفنا في المَحْشر يوم القيامة.

ففي تلك المواقف الثلاثة التي لا بد وأننا سَنَمُرُّ فيها، نحن في أمس الحاجة إلى من يرشدنا إلى طريق النجاة الذي يرضي الله تعالى:



أ ) ففي الدنيا قال لعبد الله بن عمر: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"([1])، وقال صلى الله عليه وسلم: "مالي وللدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكب اَسْتَظَلَّ تحت شجرة ثم راح وتركها"[2]، فأوضح لنا عليه الصلاة والسلام أن الدنيا ليست غاية يلهث وراءها المسلم، إنما هي وسيلة لنيل رضا الله تعالى.

ب) وفي القبر أخبر عليه الصلاة والسلام أن هناك منكرًا ونكيرًا، يسألان الإنسان عندما يوضع في القبر، والقبر إما أن يكون روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، كما أنه حَثَّنا على زيارة القبور قائلاً بأنها تذكرنا بالآخرة، وعندما يخبرنا عليه الصلاة والسلام بما يدور في القبر، فإن قلوبنا تتهيأ للاستعداد لذلك اليوم.

جـ) موقفنا في المحشر يوم القيامة: بَيَّن لنا عليه الصلاة والسلام أن الناس يُحْشَرون حُفاة عُراة غُرْلاً (غير مختونين) على أرض بيضاء، والكل فَزِعٌ، خائف، والناس في اضطراب، ثم أوضح لنا عليه الصلاة والسلام أن الشمس تنزل حتى تصل على ارتفاع ميل، وقد وصف الله ذلك اليوم بأنه بمقدار ألف سنة، وأخبر الصادق المصدوق أن هناك زمرة من المؤمنين يُظِلُّهُم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، منهم الحاكم العادل، والرجل الذي ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، والمتزاورون في الله والمتحابون في الله تعالى.



يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سناء
عضو فعال
عضو فعال


الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 1012
نقاط : 1260
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا معي نعلم اطفالنا حب الرسول --طريقة جميلة   الإثنين ديسمبر 28, 2009 5:28 pm

تعالوا احبتي في الله نعلم اطفالنا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم



فقد جَسَّد لنا عليه الصلاة والسلام تلك المواقف الثلاثة (الدنيا، القبر، المحشر) حتى نكون على بصيرة لاجتيازها مُؤمِّلاً لنا عليه الصلاة والسلام أن ننال الجنة وننجو من النار، ونظرًا لذلك كله، ألا يكون هذا داعيًا لنا بأن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من والدنا وولدنا والناس أجمعين ؟!
ثانيًا: كيف نغرس حب الرسول (1) اتخاذه القدوة الأولى للأطفال، وتعميق حبه في نفوسهم.

(2) بأسلوب مناسب لقدرات الأطفال نبين لهم فضل النبي صلى الله عليه وسلم على الأمة الإسلامية.

(3) باستخدام الإثارة المُشَوِّقَة والمُحَبَّبَة للنفوس نَقُصُّ عليهم سيرته العطرة.

(4) نُعَلِّمُهُم الصلاة على النبي (يقولون صلى الله عليه وسلم) عندما يسمعون اسمه عليه الصلاة والسلام.

(5) نُربيهم على السلوكيات التي كان يتمثل بها عليه الصلاة والسلام، كطَلاقَة الوجه والسماحة وإلقاء السلام وحب المساكين وطاعة الوالدين والإنفاق في سبيل الله...
(6) تحفيظهم الأدعية اليومية التي كان يدعو بها عليه الصلاة والسلام، وذلك باستخدام أسلوب التدرج في التعليم، ومن أمثلة أدعيته اليومية، دعاء الاستيقاظ من النوم والدعاء عند الانتهاء من الأكل، ودعاء الخروج من المنزل...

(7) توجيههم ومتابعتهم نحو حفظ أحاديثه الشريفة، وليكن لكل أسبوع حديث واحد على الأقل، وتلك الأحاديث تكون قصيرة ومناسِبة لقدراتهم الذهنية والاستيعابية، ومثال ذلك:

قوله صلى الله عليه وسلم

"أفضل الإيمان الصبر والسماحة"([1])

"مَنْ صَمَتَ نجا"([2])

"أَفْضَلُ العبادة الدُّعاء"([3])

****

ثالثاً: الثمار التي نجنيها من حبه

(1) حب الله لنا:


حب الله لنا ثمرة من أطيب الثمار اليانعة نقتطفها من محبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّوْنَ اللهَ فَاتَّبِعُوْنِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوْبَكُمْ واللهُ غَفُوْرٌ رَحِيْم)([1]).

يا لها من محبة يتمنى أن يَبْلُغَهَا كل مُوَحِّد لله رب العالمين.


(2) اكتمال الإيمان:
من اكتمال الإيمان حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحديث خير دليل على ذلك، والمؤمن يحرص دائمًا على اكتمال الإيمان في نفسه ووجدانه، أفلا يود أن يتوج إيمانه بحب خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ؟!


(3) الارتقاء لمعالي الأخلاق والفضائل:

ال
مُحِبُّ مُولَعٌ بتقليد المحبوب، والله تعالى أرسل إلينا حبيبنا محمدًا صلى الله عليه وسلم لكي ينتشلنا من دياجير الظلام إلى نور الإسلام، وأمرنا بحبه والاقتداء به، وإذا أحببناه أحببنا أعماله التي أضاءت قلوبنا، فها هو متواضعًا، خافضًا الجناح للمؤمنين، صادقًا، موفيًّا بالعهد، محبًّا للفقراء، أمينًا، متسامحًا، حليمًا، منفقًا في سبيل الله، تلك الفضائل يجب أن نتحلى بها؛ لأنها تمثلت في محبوبنا، ومن ثَمَّ يجب أن نترجمها واقعًا من خلال سلوكنا الظاهري ناتجًا من حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.


(4) ارتقاء الجانب الوجداني:


في خِضَمِّ الجاهلية التي تطؤها أرجلنا نجد أن القلب والنفس اكْتَنَفَتْهُما المادية فلهثنا وراء الدنيا، وأسلوب تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الدنيا عَبَّر عنه في حديثه الذي قال فيه: "مالي وللدنيا إلا كراكب اسْتَظَلَّ تحت شجرة ثم قام وتركها"، فهذا مقدار الدنيا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم للآخرة مكانًا كبيرًا في نفسه ووجدانه، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلاً"، وترجم ذلك عمليًّا عندما كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، وهاهو أحد الصحابة يصف حالة الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء الصلاة، فقد قال رضي الله عنه: "كان له أزيز كأزيز المِرْجَل"، والمِرْجَل القدر المملوء بالماء والموضوع فوق النار، فعندما يصل لدرجة الغليان يتحرك الماء بداخله ويُصْدِر صوتًا، فصدر رسول الله يصدر صوتًا تأثرًا بتلاوة القرآن. فحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعلنا مرتقين وجدانيًّا وروحيًّا متذكرين حالنا في القبر والآخرة.



يتبع

تعالوا احبتي في الله نعلم اطفالنا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم


(5) حب المسلمين أجمعين:


أثمر حب رسول الله صلى الله عليه وسلم محبتنا لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن والصحابة رضي الله عنهم، كما أثمر حب التابعين رحمهم الله وحب جميع المسلمين الذين سبقونا بالإيمان، كما أثمر حب المسلمين الذين يعيشون معنا الآن، قال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنفسه"، وتلك المحبة الأخوية أثمرت التكافل الاجتماعي.. فعلى سبيل المثال مسلمو الكويت يتصدقون لإخوانهم المسلمين في إفريقيا وأفغانستان، فأعانوا إخوانهم مسلمي إفريقيا على توفير المواد الغذائية والقضاء على الجهل ومحاربة الأمية بفتح المدارس والقضاء على الأمراض بفتح المستوصفات، كما أعانوا إخوانهم في أفغانستان بتوفير المال اللازم لهم لشراء السلاح وتوفير الأجهزة الطبية والمستشفيات كمستشفى الفوزان الذي يقوم بإجراء العمليات للجرحى المجاهدين.. فكل ذلك يدعونا للتساؤل.. ما سبب تلك المساعدة ؟! أهناك رابط دنيوي أو مصلحة مادية لا ورب الكعبة.. إنها المحبة التي أمرنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم، فأثمرت تلك الثمار اليانعة التي شملت المسلمين بمشارق الأرض ومغاربها.


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سناء
عضو فعال
عضو فعال


الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 1012
نقاط : 1260
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا معي نعلم اطفالنا حب الرسول --طريقة جميلة   الإثنين ديسمبر 28, 2009 5:31 pm

كيف نعلم أطفالنا الحوار ؟


للاسف إن في أطفالنا مشكلة تعد من أكبر المشكلات

وبالاخص في بناتنا

بدون مبالغة أو تعقيد هذي حقيقة لا تصعيد

إن الحوار وادابه وخصائصه مهمة لنا جميعا

وعندما ينعدم الحوار وسط عائله فما سيهدم هو بلد بل بلاد

عن طريق الحوار تحل المشكلات وتوثق العلاقات وتتنور العقول وتفتح أفاق وبهذا الحوار

نخرص افواه من يتعدى علينا أو على ديننا أو على ثقافتنا اومبادئنا

فلنعلم أطفالنا طرق الحوار حتى لا يصرخوا من الألم او الحزن او السقم

عافانا الله وعافاكم من كل ذلك

أرجو ان يكون ما أكتبه بداية وليس نهايه في سبيل تحقيق شخصية تبني البلاد والوطن

شخصية حقيقية

إليكم كيف نعلم أطفالنا الحوار؟


وسأبدا

بتعريف للحوار واهميته وادابه ومادته وسلبياته وإيجابياته

تعريف الحوار:

الحوار لغة: بمعنى المجاوبة والمجادلة والمراجعة.

واصطلاحا:هوحديث يجري بين شخصين أو أكثر.

أهمية الحوار:

للحوار قيمة حضارية وإنسانية،وعلينا أن نعمل ونأخذ

به في حياتنا وممارساتنا التربوية والأسرية،ويجب أن تؤمن به كل أمة، والحوار يخلق التفاعل الدائم

بين الطفل من ناحية والمعلم من ناحية أخرى، فلا بد أن يوصل الحوار إلى كشف الحقيقة وخاصة إذا

كانت غائبة،فهو الوسيلة المهمة في بناء شخصية الطفل كفرد وكشخصية اجتماعية, وهو يخلق أيضاً

روح المنافسة بين الأطفال فيحملهم على الدخول في ميادين المناقشة العلمية .

وكذلك يثبت فيهم روح الجماعة والتعاون, ويبعد عنهم الأنانية وحب الذات المفرط , ويبث فيهم روح

الألفة والمحبة , ويعودهم على النظام والتعاون, ويساعد على الابتكار واحترام الطفل لذاته .

أدب الحوار:

للحوار آدابه والتي منها:

1- أن يكون الطفل حاضر الذهن لا ينشغل بشيء سوى ما هو بشأنه والمحاورة فيه ولا يقصر في الإصغاء والتفهم.

2- ألا يقطع كلام المعلم وألا يسابقه بكلام وألا يعلو صوته على صوت المعلم ويعرف له حقه ولا ينسى فضله.

3- إذا لم تتضح له مسألة له أن يسأل عنها في لطف (حوار هادف هادئ) ولا يسبق معلمه إلى شرح مسألة أو جواب سؤال قبل أن يأذن له معلمه .

4- أن يعرف المتعلم متى يتكلم ومتى يصمت, فلا يسأل عن أشياء هو يعرفها, وكأنه يوحي للمعلم أنه يختبره.

5- أن يحدد موضوع الحوار وأن يكون ممتعاً.

6- الصدق في تحري الحقيقة .

7- التركيز أثناء الحوار والإنصات حتى يفهم ما يدور.

8- عدم التعنت في الرأي بقصد الغلبة .

مادة الحوار:

أي مادة علمية أو سلوكية أو ظاهرة اجتماعية تصلح أن تكون مادة للحوار.

1- اختيار طريقة الدراسة اليومية: مثل الدروس اليومية (قراءة- كتابة- حساب- علوم- تربية إسلامية- قرآن- فقه- حديث). . .إلخ .

2- أو مشكلة غياب أو تأخر أو إهمال في حل واجبات أو ظاهرة اعتداء على الغير.
3- اختيار نوع التعليم الذي يتفق مع رغباتهم.

4- طريقة اختيار الأصدقاء (تكوين علاقات اجتماعية) .

سلبيات الحوار:

1- الجدل مجرد الجدل يعد سلبية من سلبيات الحوار- المحاورة والمراجعة للتعالي والتفاخر يعد من سلبيات الحوار.

مثال محاورة الأصحاب التي وردت في سورة الكهفSadفقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً)آية 34 سورة الكهف.

2- الحوار من أجل إبطال الحق أو إغفال حقيقة ما ليس من الحوار المفيد الذي نقصده, كحوار النمرود مع سيدنا إبراهيم عليه السلام. في قوله تعالى: (ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي و يميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين) .آية 258 من سورة البقرة .

3- وكقوله تعالى Sadويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق. . .)إلخ الآية, آية 56 من سورة الكهف .

4- من سلبيات الحوار العجز عن فهم المادة والعلم بها أو الاستيلاء عليها.

5- التعنت في الرأي والتعصب له بقصد الغلبة والإقلال من شأن المحاور المقابل .

6- عدم تناقض الفكر من نفس الشخص المحاور, ومن العيب أن يكون معلماً.

7- ألا تقلل من شأن محاورك فتحرجه أو تسبب له الألم والضيق.

8- ألا تقدم لمحاورك حجة إلا أن تقبلها أنت.

إيجابيات الحوار:
للحوار إيجابيات كما له سلبيات منها:

1- المشاركة الفعالة من التلميذ (الإيجابية).

2- إشباع حاجات التلاميذ للعلم فيحترمونه.

3- استثارة قدرات التلاميذ العقلية وجعلها في أفضل حالاتها .

4- تنمية سلوكيات التلاميذ في التعامل مع الآخرين واحترام آرائهم وتقدير مشاعرهم .

5- يشعر التلاميذ بالفخر والاعتزاز عندما يجدون أنفسهم ويحققون ذواتهم .

6- تقرب المحاورة والمنافسة أفكار التلاميذ وآرائهم.

7- تنمية روح العمل الجماعي .

8- تنمية معلومات التلاميذ وزيادة في حصيلتهم العلمية .

9- تبعد عن التلاميذ روح التعصب للآراء والمقترحات .

أنواع الحوار:

أولاً: حوار من حيث الموضوع:

1- حوار لتثبيت العقيدة ومحاربة الشرك .

2- حوار من أجل التعليم والتربية والتأديب .

3- حوار من أجل بناء الأسرة .

ثانياً: أنواع الحوار من حيث الأسلوب والطريقة:

1- حوار وصفي.
2- حوار قصصي .
3- حوار جدلي .



والان

تأثير الاسره والحي (المدرسه)

قبل الذهاب إلى المدرسة وبعد العودة منها:

تستطيع الأسرة أن تفهم مستويات أطفالها التعليمية والنفسية والاجتماعية، الأسرة والحي وتحاول أن

تعالج أية مشكلات تراها، سواء ضعف دراسي أو مشكلة سلوكية (انحراف مثلا)، أو مشكلة نفسية

(انطواء أو صراع نفسي).

وتستطيع الأسرة عن طريق الحب والرفق، وإعطاء الطفل الثقة بالنفس أن تنمي شخصية الطفل،

وتقضي على العقد النفسية عن طريق الدخول إلى نفسيته لمعرفة كوامنها الداخلية.

الحوار اليومي: قبل الذهاب إلى المدرسة: من الواجب أن تتابع الأسرة طفلها قبل الذهاب إلى

المدرسة، تتابع واجباته ودروسه وأصدقائه عن طريق الأسئلة الآتية كمحاورة.

س1: هل قمت بحل الواجبات التي كلفت بها؟
س2: وإذا لم تستطع الحل فما هي الأسباب؟
س3: هل ذاكرت الدروس التي أخذتها بالأمس؟
س4: مع من الأصدقاء وقفت؟

وعن طريق إجابة الطفل تستطيع الأسرة تقييم شخصية طفلها، وتضع العلاج المناسب للقصور.
الحوار اليومي: بعد العودة من المدرسة: تطرح الأسرة على طفلها أسئلة عديدة وتحاوره عن طريق

الأسئلة الآتية.

س1: ما هي الأنشطة التي قمت بها في هذا اليوم؟

س2: ما هي الدروس والواجبات التي كلفت بها؟ يجب على الأسرة أن تطلع على كراس الواجبات وتتابع طفلها عن طريقه؟

س3: أي الدروس لم تفهمها؟ وتساعده على فهمها؟

س4: مع من من أصدقائك تحاورت اليوم؟

وقد تسأل الأم طفلها حين عودته من المدرسة ماذا تعلمت اليوم في المدرسة؟ أو ما أحسن سؤال في رأيك سألته اليوم في درس اللغة لمعلمك وزملائك؟

لذا يجب أن يصوغ التلاميذ أسئلتهم ويطرحوها ويقوموا بعرض مشكلاتهم وقضاياهم بأنفسهم بدلا من

أن يقوم بها المعلم أو الوالدان، وأن تكون أسئلتهم محددة وأدعى إلى التفكير.

يقول : (Leo rostern) بالمنطق نقدم الدليل والبرهان ولكن بالعلم والتعليم نقوم بالاستكشاف ).

س5: لماذا لم تأكل طعام الإفطار اليوم؟ هل تشعر بمرض ما ؟ أم ليست لك شهية؟

س6: لماذا أنت حاد المزاج اليوم؟ هل أحد ضايقك؟ عن طريق المحاورة والمناقشة تستطيع الأسرة أن تضع يديها على الأسباب وتضع أساليب العلاج لها.

وعن طريق الإقناع والاقتناع تستطيع الأسرة وبأقصر الطرق أن تزيل الأسباب التي تؤدي إلى

القصور،وتستطيع أن تنمي شخصية طفلها، وتصحيح الانحرافات فيها، وإذا تركت هذه المشكلات بدون

حوار وبدون حل ستتأصل في نفسه وتصبح عقدا نفسيه تعجز عن حلها في المستقبل وتحتاج إلى طبيب نفسي لا قدر الله.

الحوار بعد العودة من المدرسة:

حول فترة اللعب:

يجب على الأسرة أن تحاور طفلها أثناء فترة اللعب وخاصة بعد حل الواجبات اليومية، وذلك من خلال الأسئلة والإجابات التالية:

س1: مع من تلعب بعد الفراغ من حل الواجبات والمراجعة؟

س2: ما هي أنواع الألعاب التي تلعبونها؟

س3: إذا كانت الألعاب التي تلعبونها غير مناسبة فماذا تعملون ؟

س4: ما هي الأجهزة والأدوات التي تحب أن تلعب بها؟

س5: إذا لم تجد الألعاب والأجهزة (بمعنى أن والدك لم يشترها لك) فماذا تفعل؟

تكشف للوالدين هوايات أطفالهم وميولهم واستعداداتهم وأمزجتهم.

وتكشف للوالدين عما يجيش في صدور أطفالهم من انفعالات وهوايات وميول، وهذا يضع الوالدين على
أول الطريق للعلاج إذا كانت هناك انحرافات.

وتستطيع الأسرة أن تقيم تحصيل طفلها، وان تربي طفلها على التعاون وتكسبه كفاءة اجتماعية ،

ومعلومات شخصية ، أي يتعلم الطفل بذاته عن طريق اللعب.

ويجب أن تترك الأسرة للطفل حرية اللعب مع المراقبة من بعد حتى لا يسرف في استعمال تلك الحرية.
أثناء تناول الطعام:

تكون المحاورة أيضا أثناء تنول وجبة الطعام ، وتستغل تلك الفترة في تعلم الطفل آداب الطعام- من خلال المحاورة يتعلم الطفل كيف يأكل- كأن يأكل من أمامه – ولا يجول بيده في الصحفة- ولا يسرع في الأكل

والازدراد، وأن يسمي قبل الأكل ويحمد الله بعده، ويغسل يديه (قبل الأكل وبعده) كل ذلك تم بالمحاورة،

وعن طريق الإقناع و الاقتناع يتعلم الطفل ويطبق ما تعلمه. قد تسرد القصص أثناء تناوله وجبة

الطعام.

ما قبل النوم وبعده:

يتحاور الوالدان مع الطفل حول النوم وما يقال عند النوم من أدعية، وكيف ينام الطفل وعلى أي جنب.

وما يقول عند الاستيقاظ، وما يجب عليه أن يفعله- مثل الوضوء- الصلاة- وتناول وجبة الإفطار.. ولا يتم
ذلك إلا بالإقناع، ولا يتم ذلك دفعة واحدة وغنما بالتدريج.

وقد تستغل الأسرة فترة ما قبل النوم في سرد القصص على الأطفال، ولا تغفل دور القصة في بناء شخصية الطفل، وما تكسبه من عادات وقيم اجتماعية يحتاج إليها في حياته.



وأخيرا هنا ما يمكن القيام به للتعزيز
التعزيز ووسائله

التعزيز ووسائله:

التعزيز هنا بمعنى التدعيم والتثبيت والتأييد والتأويل. تستطيع الأسرة أن تقرأ أفكار طفلها، ويستطيع الطفل أن يقرأ أفكار والديه عن طريق ملامح الوجه، وعن طريق الألفاظ التي تصدر منهما- هل هي ألفاظ مدح وتشجيع أم هي ألفاظ توبيخ وتأنيب.

فإذا أراد الوالدان أن يشجعا ولديهما، أو يثبتا فيه سلوكا معينا كان يقولا له أنواع من المديح والثناء، وقاما بتقديم الهدايا له والمكافآت، وأخذاه إلى رحلات وزيارات إلى الأماكن المهمة للترويح عن النفس.
ويجب أن يخدم التعزيز العمل ذاته، كأن يقولا للطفل: إن فلانا قال كذا وكذا، وسمعتك يا فلان تقول كذا وكذا.

ومن الألفاظ المستحبة للطفل مثل: جزآك الله خيرا، وبارك الله فيك.

والعقاب يكون مفيدا أحيانا، وخاصة عندما يكون لتوجيه انتباه الطفل إلى بعض الأخطاء للإقلاع عنها. والأسرة هي التي تملك أساليب تربية طفلها عن طريق الحوار، وتغرس فيه عادات وقيم ومهارات اجتماعية يحتاج إليها.

مثل: احترام الكبير- ورحمة الصغير- والصدق- والأمانة وأدب الاستماع فلا يقاطع من يتكلم ولا يتكلم إلا عندما يسمح له بالكلام وفي الوقت المناسب.

الاسرة هي التي تبني شخصية الطفل أو هي التي تتسبب في هدمها، وهي التي تبني شخصيته باحترام رأيه وإعطائه الثقة في نفسه وعن طريق الحوار وبيان ما هو صح وما هو خطأ بالصراحة التامة، وبالإقناع تستطيع أن تعزز الثقة وتؤكد الذات.

وعن طريق إتاحة الفرص له من خلال تهيئة جو اللعب تستطيع أن تعزز عادات وسلوكيات معينه وعن طريق اللعب تستطيع أن تنمي فيه شخصية قوية، وتخفف أسباب القلق وتؤدي إلى تنمية القدرة العقلية عنده وتوسع خياله. وهنا يجب أن يستغل الآباء خبرتهم وقدرتهم على إدارة النقاش بشكل جيد حتى يصلوا بأبنائهم إلى بر الأمان. ومن حق الأطفال أن يرفضوا ويحتجوا ويقاوموا بعض أفكار وآراء الآباء، لان الطفل يحاول أن يشق لنفسه طريقا خاصا به وأن يشكل شخصيته بنفسه.

وقد تكون أسباب الرفض والاحتجاج ظاهرة من مظاهر تلك الفترة من العمر، وهي مرحلة ما قبل النضوج، وقد تكون أسبابها التربية أو التوجيهات الخاطئة ، لذا يجب أن تكون بعض ا المصارحة للأطفال تامة، ومن الوالدين أيضا.

وهناك من التعزيز ما يكون سلبيا مثل العقاب، ومنه ما هو إيجابي مثل منح المكافآت والمديح، كما أن للتعزيز الإيجابي فوائد فإن التعزيز السلبي له فوائد أيضا، فالتوبيخ يكون له أثر أكثر مباشرة من التعزيز الإيجابي.

وأن اللوم قد ينفع ويعطي أثرا مع الأطفال أكثر من المديح، لذا يجب أن يكون العقاب بذنب، وان يتدرج المعلم في استخدام العقاب، بمعنى أن يكون المعلم ماهرا في استخدام أساليب التعزيز.

وكذلك عند استعمال أساليب المديح ألا يفرط فيه حتى يفقد التلاميذ حماسهم للمديح ، ولم يهتموا به بمعنى أن يكونوا سلبيين يعتمدون على غيرهم من تقديرهم لذواتهم على أنفسهم في ذلك. إن أسلوب النقد القاسي والتجريح يضعف ثقة الطالب بنفسه، ويعمل على خلق صورة ضعيفة عن الذات ويشعر بالإحباط، ولا يشجع على التفكير أو يقوي حافزه عند الطلاب.

نماذج من المديح:

1 - لقد أبدعت في الرسم، أو في كتابة الموضوع.

2- لقد كنت متفوقا في تفكيرك.

3- لقد كنت لطيفا مع زملائك.

4- لقد كانت الإجابة حسنة (مدح العمل وليس الشخص).

5- لقد جئت بما هو أفضل مما جاء به طالب في الصف.

وهناك ثلاثة ظروف يكون استخدام المديح والثواب فيها مناسبا وهي:

1- الطالب المتردد.
2- مع طلبة الصفوف الدنيا.
3- الأعمال المعرفية الدنيا.

1- الطالب المتردد: الذي فقد الدافعية للعمل ، ويعتمد على المعلم في كل شيء أو على الوالدين.
لذا يجب أن تخلق الحافز الذاتي لديهم، وأن تكلفهم بأعمال وتدفعهم لإنجازها، وتعيد استخدام الثناء مرات ومرات معهم عندما ينجزون أعمالا جديدة، حتى تنمي عندهم الثقة بالنفس.

2- ومع طلبة الصفوف الدنيا: لان الأطفال يدركون في المراحل الدنيا معنى الصواب والخطأ الذي يتمشى مع قيم المجتمع، وفي تلك المرحلة يكون الأطفال من النضج الاجتماعي والنمو الخلقي مما يصبح استخدام الثناء والمديح معهم أمرا مقبولا ومفيدا ومجزيا.

3- الأعمال المعرفية الدنيا: تكون الإجابة عن الأسئلة:

أ- عن طريق الحواس.
ب- المعلومات المختزنة في الذاكرة.

وقد تكون الإجابة من خلال توقعات وتنبؤات دون أن يستند على خلفية معرفية معينة عنده.

إرشادات لاستخدام المديح والثواب (حتى لا يكون سلبيا):

1- أن نسوق المبرر الذي دفعنا إلى الإطراء مثلا نقول: لقد أحسنت ، لأنك قمت بكذا وكذا .... بأن نمدح العمل نفسه وليس الطفل.

2- تساعد الطفل أو الطالب على القيام بتحليل إجابته مثلا: قال أحمد: إن الرياض هي أكبر المدن السعودية وعمر يقول: إن جدة هي الأكبر.

فمن منكم يستطيع أن يخبرنا عن عدد سكان كل من المدينتين؟

بهذا السؤال نستطيع أن نقارن بين المعلومات ومعرفة الإجابة الصحيحة.

وهناك أمران مهمان في المديح والثواب ويجب مراعاتهما عند استخدامه هما:

1- كون المتعلمين هم الذين يحتاجون إليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سناء
عضو فعال
عضو فعال


الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 1012
نقاط : 1260
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا معي نعلم اطفالنا حب الرسول --طريقة جميلة   الإثنين ديسمبر 28, 2009 5:32 pm

- كون الأهداف التعليمية هي التي تبرز لنا استخدامه.

أثر المديح الاجتماعي:

إن الحاصل على المديح يفوز برغبة زملائه في التعاون معه، وفي مصادقته، ويكون هو المفضل على الآخرين وعدم استعماله يؤدي إلى مقاييس يشوبها الاضطراب وعدم الوضوح، ويؤدي إلى كثرة الأصدقاء بدلا من اختيار القلة اللامعين منهم.

يقول (1987-kohn) إن مغالاة المعلم في استعمال المديح يصحبه عادة مستوى متدن من الإبداع عند الطالب في المجالات غير اللفظية. وإن استخدام المديح بطريقة غير مباشرة على شكل التلميح له آثار إيجابية على إنجازه يفوق آثار التصريح بذلك.

المديح والثواب:

وليعلم المعلمون بان للمديح سنا معينه، فالتلاميذ في المرحلة الدنيا أحوج إلى المديح والثناء في مراحله العليا.

ولا مانع من استخدام الهدايا والجوائز بعد إتمام العمل، أما استخدامها قبل ذلك فيعود على الطفل بالضرر.

وقد يكون للمديح أثره ومسوغاته عندما يفقد الطالب حماسه في العمل، إما لازدياد العبء عليه لكثرة كميته، وإما لأنه فقد جاذبيته له واهتمامه به لكثرة ما عرض عليه.

الطالب في الصفوف الدنيا وما قبل المدرسة يحتاج إلى المديح وخاصة المباشر المادي المحسوس ، أما في المراحل العليا فلابد أن يكون المديح غير مباشر بعيدا عن التجريح، حتى ينمو ويترعرع عنده الإبداع ، وحتى يدفع إلى المزيد من الاستقلالية والاعتماد على النفس ، ويطلق لتفكيره وخياله العنان.
الحوار وتنمية المواهب:

المواهب والهوايات متعددة منها:

1- هواية الرسم.
2- هواية الاستماع.
3- هواية القراءة.
4- هواية الرياضة.

هواية الرسم: هناك كتب متنوعة يستطيع الطفل أن يتعرف على الألوان، ويتعرف على الإشكال....الخ.
وتهدف الفنون ( الرسم والنحت وغيرها ) إلى إيجاد شيء ذي قيمة، جمالية، وقيمة أخلاقية، وقيمة إنسانية تتجاوز المطالب المادية النفعية.

هواية الاستماع: عن طريق سماع الأشرطة المسجلة، وهي فن ومهارة تحتاج إلى ممارسة لتنميتها.
هواية القراءة: عن طريق توفير كتب تناسب سن الطفل وخاصة كتب القصص والصور الفوتوغرافية والصور الطبيعية.

هواية الرياضة: عن طريق توفير وسائل اللعب بتوفير ملاعب للأطفال سواء في المدرسة أو في البيت، ويعد اللعب تعبيرا داخليا، وهو من أجل الاستمتاع بالنشاط. واللعب عملية نمو جسمي وعملية تعلم ونشاط تلقائي حتى تنمي هواياته الرياضية ولو صغيرة أو بسيطة، لذا يجب ألا تكون الألعاب غالية الثمن وغير قابلة للكسر ، وهذا يرضي ذوق الطفل وميوله وأفكاره وينمي عقله ويذهب عن نفسه القلق والملل ويذهب عنه الحدة المزاج ( الاضطراب السلوكي) لان اللعب والرياضة عموما هي مهنة الطفل ، فيعبر بها الطفل عن نفسه، وهو مخرج وعلاج لمواقف الإحباط في الحياة اليومية.

الهوايات والنشاط المدرسي:

تشمل برامج النشاط المدرسي الجمعيات المختلفة والتي تضم إليها الطلبة جميعا، وتضم النشاط الثقافي والنشاط الرياضي والنشاط الاجتماعي والنشاط الففني.

وتشمل أيضا جمعيات الندوات، حيث يدعى إليها متحدثون في موضوعات تهم الطلاب تربويا ودراسيا ومجموعة الأفلام: حيث تعرض أفلام هادفة. هذه الأنشطة يمكن الاستفادة منها فإتاحة الفرصة للأطفال والتلاميذ من ممارسة خبرات ، واكتساب مهارات وتنمية مواهب وهوايات، وتساعد أيضا في تشجيع النشاط الأبتكاري بإلاضافة إلى تهيئة جو اجتماعي سليم بين المعلمين والرفاق والمرشدين.

ومن الممكن جدا إشراك الآباء والمعلمين والمرشدين في العملية التربوية الحوارية بحيث يثري الحوار الجانبين الدراسي والسلوكي ، بحيث نعد الطفل السوي الذي يحل مشكلاته بنفسه ، ويستطيع أن يحدث التوافق النفسي بينه وبين البيئة التي يعيش فيها ، سواء بيئة البيت أو المدرسة أو الحي.


تحياتي






اتمنى ينال إعجابكم

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سناء
عضو فعال
عضو فعال


الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 1012
نقاط : 1260
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا معي نعلم اطفالنا حب الرسول --طريقة جميلة   الإثنين ديسمبر 28, 2009 5:55 pm

دعونا نعلم اطفالنا من القلب :f;hx hgrgf: إلى :f;hx hgrgf


العطاء مشاركة من القلب:f;hx hgrgf: إلى القلب :f;hx hgrgf




في بلاد يغتال فيها المفكرون


ويكفر الكاتب وتحرق الكتب



في مجتمعات ترفض الاخر


وتفرض الصمت على الأفواه



والحجر على الأفكار



وتكفر أي سؤال


كان لابد أن ان نواجه بعض الامور الدينيه

والدنيويه


دعونا نربى اطفالنا



كما نريد


وألا تملوا علينا أهواءكم وأوامركم بغير حق



فأنا رب الاسرة وانتى فى مملكتك فلا حكم لاحد هنا




دعونا نعلم اطفالنا


أن الدين لله وحده أولاً واخيرا وليس للمشايخ


والفقهاء والناس


فلا تفتى بما ليس لك به علم




دعونا نعلم اطفالنا



أن الدين هو أخلاق وأدب وتهذيب وأمانة وصدق


قبل أن نعلمهم بأي قدم تدخل الحمام وبأي يد تأكل


فاول الطريق خطوه



دعونا نعلم اطفالنا


ان محبة الله ورسوله قبل اى شىءفهناك كتاب الله وسنة نبيه


نتعلم منها ما نشاء ونستفسر عما بداخلنا


بعيدا عن تعاليم أي أحد لا يفقه شيئا




دعونا نعلم اطفالنا




ما هى الجنه والنار والموت قبل ان نعلمهم عذاب


القبرللذين لا يعرفون ما هو الموت بعد


دعونا نعلم بناتنا أصول الدين وأدبه وأخلاقه


قبل أن أفرض عليها الحجاب وتخلعه خارج البيت


دعونا نعلم شبابنا أن إيذاء الناس وتحقيرهم لجنسيتهم ولونهم ودينهم


هو ذنب كبير عند الله فكلنا بشر




دعونا نعلم اطفالنا


أن مراجعة دروسهم والاهتمام بتعليمهم أنفع


وأهم عند الله من حفظ الاغانى والافلام


والمسلسلات عن ظهر قلب


واستخدام الانترنت بغير اصوله


دون رقابه او اى اهتمام لما يشاهدوه يوميا من قبل


الاهل



دعونا نعلم ابنائنا أن الاقتداء بالرسول الكريم يبدأ


بنزاهته وأمانته


وصدقه ورسالته للعالم اجمعين


قبل لحيته وقصر ثوبه




دعونا نعلم ابنائنا


ان الديانات الاخرى هم اهل كتاب


فلا خوف من التعامل معهم او الاختلاط بهم ما


دمت تؤمن بالله واليوم الاخر



دعونا نعلم ابنائنا


أن الله لم يوكل أحداً في الأرض بعد الرسول لأن


يتحدث باسمه


فليس بينك وبين الله حجاب فادعوه بما شئت سرا وعلانيه



دعونا نعلم ابنائنا


أن الله حرم قتل النفس البشرية


وأن من قتل نفساً بغير حق كأنما قتل الناس جميعاً


وأنه لا يحق


لمسلم أن يروع مسلماً بكل ما اوتى من قوة



دعونا نعلم اطفالنا وشبابنا وبناتنا


أن الله أكبر وأعدل وأرحم من كل فقهاء الأرض


مجتمعين


وأن مقاييسه تختلف عن مقاييس المتاجرين بالدين


وأن حساباته أحن وأرحم وان الله غفور رحيم



دعونا نعلم اطفالنا


الحب والخير والتسامح بعيدا عن الحقد والغدر


والخيانه وحب النفس


فلنكن كالجسد الواحد هكذا هو ديننا وهكذا هو


رسولنا الكريم


فلنكن اخوة على الخير دائما ونكسب رضى الله


ورسوله والوالدين ومحبة الناس اجمعين


فدعونا نربى اطفالنا



بعيدا عن المصالح والشهوات


فالنفس امارة بالسوء


واخيرا دعونا نعلمهم ان الظالم


نهايته الضرب بالحذاء


ولكن صاح الحذاء بأى ذنب اضرب




من القلب :f;hx hgrgf: الى القلب :f;hx hgrgf:

ومحبتكم فى القلب :f;hx hgrgf: دائما



منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفهد
عضو ذهبى
عضو ذهبى


وسام ذهبى _ زى الأسرية
العمر : الدنيا ساعة اجعلها طاعة
الدولة : العراق
التوقيع : لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ذكر عدد المساهمات : 1542
نقاط : 1971
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا معي نعلم اطفالنا حب الرسول --طريقة جميلة   الأحد يناير 24, 2010 8:51 am

( لهذا تعتز نفس قائلة: اللهم اشهد أني أُحِبُّكَ وأحب نبيك ورسولك محمدًا صلى الله عليه وسلم)

جزاك الله خيرا اختي الكريمة سناء ونسأله جميعا ان يسكننا الفردوس الاعلى[/center][/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عواطف



الدولة : مصر
التوقيع : لا اله الا الله انثى عدد المساهمات : 976
نقاط : 1135
تاريخ التسجيل : 07/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا معي نعلم اطفالنا حب الرسول --طريقة جميلة   الأحد يناير 24, 2010 8:58 am

:كل شئ وله:

:روششش طحن:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sara salama
عضو برنزى
عضو برنزى


المشرفة المميزة
الدولة : مصر
التوقيع : سبحان الله انثى عدد المساهمات : 652
نقاط : 792
تاريخ التسجيل : 06/01/2010
العمل/الترفيه : ربة منزل
تعاليق : ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي

وعلى والدي وان اعمل صالحاً ترضاه

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا معي نعلم اطفالنا حب الرسول --طريقة جميلة   الأحد يناير 24, 2010 11:38 am

:00000:
:Hpshk:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قلبى الايمان
المشرفة العامة ومشرفة منتدى الاسرة والمجتمع
المشرفة العامة ومشرفة  منتدى الاسرة والمجتمع


الوسام الفاضى
العمر : 26
الدولة : مصر
التوقيع : اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك واكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سولك انثى عدد المساهمات : 3101
نقاط : 3922
تاريخ التسجيل : 01/02/2010
العمل/الترفيه : معلمة
المزاج : يارب ارضى عنا

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا معي نعلم اطفالنا حب الرسول --طريقة جميلة   الجمعة أبريل 29, 2011 12:03 pm

:kgtrnj:


شكرا لكى على هذا الطرح الرائع بارك الله فيكى


همسات

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعالوا معي نعلم اطفالنا حب الرسول --طريقة جميلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ منتديات الرحمة والمغفرة ~ :: منتديات الأسرة والمجتمع :: الطفل والمراهقه-
انتقل الى: