~ منتديات الرحمة والمغفرة ~
. منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة

: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله )

نداء إلى أنصار رسول الله " صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتدى الرحمة والمغفرة

. لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا ... بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشر الإسلام

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,

~ منتديات الرحمة والمغفرة ~

~ معاً نتعايش بالرحمة ~
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتقناة الرحمة والمغفرة يوتيوبفيس بوكتويترالتسجيلدخولمركزتحميل الخليج
منتديات الرحمة والمغفرة .. منتدى ثقافى - عام - أدبى - دينى - شبابى - اسرى -طبى - ترفيهى - سياحى - تاريخى - منتدى شامل
". لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى
.مديرة الموقع / نبيلة محمود خليل



المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مشروع تحفيظ القران
 
تلفزيون الرحمة والمغفرة
نشرة اخبار منتدى الرحمة واالمغفرة
توك توك منتديات الرحمة والمغفرة

كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة



شركة طيران منتديات الرحمة والمغفرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
نبيلة محمود خليل
 
Seif Ahmed
 
سوسو
 
عزمي ابراهيم عزيز
 
hassanrzk
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مع كل إشراقة شمس ^ بصبح عليك^ مع ونبيلة محمود خليل ^ ووعد حصرياً
مشروع حفظ القرآن والتجويد"مع نبيلة محمود خليل"" حصرى"
^ من اليوم أنتهى عهد نبيل خليل ^ أدخل وشوف مطعم منتديات الرحمة والمغفرة مع نبيلة ونبيل ^
بريد منتديات الرحمة والمغفرة ^ ظرف جواب ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً
تليفزيون منتديات الرحمة والمغفرة يقدم لكم "برنامج الوصول إلى مرضات الله " مع نبيلة محمود خليل" كلمة حق"
^ نشرة أخبار منتديات" الرحمة والمغفرة " مع نبيلة محمود خليل"حصرياً "
* كلمة للتاريخ * مع نبيلة محمود خليل ود / محمد بغدادى * حصرى
^ كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة ^ إبتسامة كاميرا ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً ^
^^ دورة التبسيط فى دقائق علم التجويد ^^
,, قلوب حائرة ,, وقضايا شبابية متجدد ,, مع نبيلة محمود خليل ونبيل خليل ,,

شاطر | 
 

 البَرَكَة في الشريعة لها معنيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل خليل
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

درع التميز
العمر : لحظه وجودى
الدولة : فلسطين
التوقيع : الكلمة الطيبة ذكر عدد المساهمات : 4924
نقاط : 11941
تاريخ التسجيل : 29/12/2010
الموقع : عند الشدائد جبل وفي الفرح ريشة
العمل/الترفيه : أزرع الطيبة و الإحسان بلا امضاء
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: البَرَكَة في الشريعة لها معنيان    الأربعاء مايو 01, 2013 5:14 pm

البَرَكَة في الشريعة لها معنيان

- ثبوت الخير ودوامه، قال تعالى: {لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [الأعراف: 96]، وقال تعالى:




{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا
يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا
فِيهَا} [الأعراف: 137]، قال ابن جرير: "أي: التي جعل فيها الخير ثابتاً
دائماً لأهلها" (تفسير الطبري [9/43]). 2- كثرة الخير وزيادته، ومنه قوله
تعالى: {إنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ
مُبَارَكًا} [آل عمران: 96]، قال القرطبي: "جعله مباركاً لتضاعُفِ العمل
فيه، فالبَرَكَة كثرةُ الخير" (تفسير القرطبي [4/139])، وقال تعالى:
{وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ}
[الأنبياء: 50]، قال الشنقيطي: "أي: كثير البركات والخيرات؛ لأنَّ فيه خيرَ
الدنيا والآخرة" (أضواء البيان [4/587]). قال الراغب الأصفهاني: "والبركة:
ثبوت الخير الإلهي في الشيء، قال تعالى: {لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ
مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [الأعراف: 96]، وسُمِّي بذلك لثبوت الخير
فيه ثبوتَ الماء في البِرْكَة، والمُبَارَك: ما فيه ذلك الخير، على ذلك:
{وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ}
[الأنبياء: 50] تنبيه على ما يفيض عليه من الخيرات الإلهية، وقال: {كِتَابٌ
أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} [الأنعام: 155]، وقوله تعالى: {وَجَعَلَنِي
مُبَارَكًا} [مريم: 31]، أي: موضع الخيرات الإلهية" (مفردات القرآن للراغب
الأصفهاني [1/119]). إن كثرة النصوص في موضوع البَرَكَة وتنوعها وشمولها
لتَشِي بأهمية هذا المعنى الشرعي ورسوخه، وضرورة الاحتفاء به، لكن الناظر
إلى الواقع يشعر بضدِّ ذلك؛ لقِلَّةِ تداوله كمفهومٍ شرعيٍّ، وضعف ممارسته
كسلوك إيماني؛ ولأجل ذا قَلَّتِ البركات في العلم والعمل. إن تلمُّسَ
البركات سائغٌ في الشريعة، مشروعٌ إتيانه في كل ما نصَّتْ على صحة
التبَرُّك به، والمتتبع يلمس انجفالاً عن هذا المعنى مع أهميته وتواتر
النصوص عليه، ولعل هذا الإغفال له ثلاثُ عِلَلٍ: أولاها: ضعف تلقِّي العلم
الشرعي وتبليغِه، وهذه علة عامة تعتَوِرُ جُملةً من الأحكام الشرعية.
ثانيها: أن هذا المعنى المبارك تدَاوَلَته فئةٌ مِمَّن زيَّن لهم الشيطان
سوء أعمالهم؛ فأحالوا المشروع من طلب البَرَكَة إلى تبَرُّك ممنوع عقيدةً
وممارسةً، فأحالوا الرغبة في المشروع إلى رهبة من الوقوع في الممنوع،
واجتالوا هذا المعنى الشرعي إلى معانٍ باطلة؛ بل صار لفظ التبَرُّك عَلَماً
على غير المشروع عند الجاهل واستحالتِ السنة المباركة بدعةً ضالة، وأذكر
في هذا أن حواراً في الشبكة عُنون له بأن: (التبَرُّك بدعة) هكذا في جملة
واحدة! وثالثها: الرُّكون إلى الحياة المادية المدنية والانغماس في طلب
المَدَدِ من الأرض والغفلة عن مَدَدِ السماء، حتى صار الحديث عن البَرَكَة
دروشةً ممجوجة. إن المدنيَّةَ المُرهَقَة، وثورة الجسد، وسباق انقضاء
الأوقات والأموال والأولاد، وهُزال الرُّوح، وتتابع التشكيك في المعاني
الشرعية؛ توجِبُ إبرازَ المعاني الشرعية وتجسيرها ورفعَ منارتها، سيَّما
وقد اجتالتِ الشياطين كثيراً منها، وأحالتها من معناها الشرعي المبارك إلى
فُهوم ضيِّقة مجتزئة. لقد تتابع على بني الإنسان حروبٌ أهلكت الحرث والنسل
ونالت من دينه ويقينه، وأمسى الحديث عن الغيوب نوعاً من العَبَث
والتَّهوِيم عند المتخرِّصين؛ ولذا وجب إيناسُ المتَّقِين، وتثبيت
المتردِّدين، وإقامة الحجة على المنكرين بتَرْدَادِ معاني الشريعة. إنَّ من
طبيعة البشر حبَّ الزيادة والكثرة والنَّماء في الأبدان والأموال
والذُّرِّيَّة، وهي طبيعة بشرية لا تُذَمُّ من حيث هي؛ فقد: {زُيِّنَ
لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ
وَالْقَنَاطِيرِ الْـمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْـخَيْلِ
الْـمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْـحَرْثِ} [آل عمران: 14].. شهوات
ونساء وبنين وقناطير الذهب والفضة وخيول ونَعَم وحرث، كلها جاءت على جهة
الجمع، والبشر مجبولون على حبها والاستكثار منها، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «بَيْنَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ
عُرْيَانا فَخَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ أَيُّوبُ
يَحْتَثِي فِي ثَوْبِهِ فَنَادَاهُ رَبُّهُ يَا أَيُّوبُ أَلَمْ أَكُنْ
أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى قَالَ بَلَى وَعِزَّتِكَ وَلَكِنْ لاَ غِنَى بِي
عَنْ بَرَكَتِكَ» (صحيح البخاري [279] و[3391] و[7493]). ودعا رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم لأنسِ بن مالك رضي الله عنه فقال: «اللهمّ أكثر ماله
وولده وبارك له فيما أعطيته» (متفق عليه: البخاري [6378] و [6379]، ومسلم
[2480] و2481])، وحب المال فطرة إنسانية قال تعالى: {وَتُحِبُّونَ
الْـمَالَ حُبًّا جَمًّا} [الفجر: 20]، والتكاثر المذموم هو المُلهِي
المُطغِي قال الله تعالى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1]. "أما
مُطلَقُ التكاثُرِ فليس بمذموم، بل التكاثر في العلم والطاعة والأخلاق
الحميدة هو المحمود، وهو أصل الخيرات" (مفاتيح الغيب لفخر الدين الرازي [32
/270]). فالتكاثر المذموم في القرآن هو المنسوب للبشر الذين يغلب عليهم
الظلم، والجهل، والقُتُور، والكُنُود، قال الله تعالى: {نَّبَذَهُ فَرِيقٌ
مِّنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} [البقرة: 100].. {مِّنْهُمُ
الْـمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [آل عمران: 110]..
{يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ}
[المائدة: 103].

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كلمة حق
نائب المدير
نائب المدير
avatar

نائب  المدير
العمر : 34
الدولة : مصر
التوقيع : محمد رسول الله ذكر عدد المساهمات : 2027
نقاط : 2525
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: البَرَكَة في الشريعة لها معنيان    الأربعاء مايو 01, 2013 6:06 pm

طرح چميل چدآآآآآآآآآآ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البَرَكَة في الشريعة لها معنيان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ منتديات الرحمة والمغفرة ~ :: المنتدى الاسلامى والسيرة النبوية وواحة رمضان :: القسم الإسلامى العام-
انتقل الى: