~ منتديات الرحمة والمغفرة ~
. منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة

: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله )

نداء إلى أنصار رسول الله " صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتدى الرحمة والمغفرة

. لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا ... بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشر الإسلام

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,

~ منتديات الرحمة والمغفرة ~

~ معاً نتعايش بالرحمة ~
 
الرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتقناة الرحمة والمغفرة يوتيوبفيس بوكتويترالتسجيلدخولمركز تحميل الصور والملفات
منتديات الرحمة والمغفرة .. منتدى ثقافى - عام - أدبى - دينى - شبابى - اسرى -طبى - ترفيهى - سياحى - تاريخى - منتدى شامل
". لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى
.مديرة الموقع / نبيلة محمود خليل



المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مشروع تحفيظ القران
 
تلفزيون الرحمة والمغفرة
نشرة اخبار منتدى الرحمة واالمغفرة
توك توك منتديات الرحمة والمغفرة

كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة



شركة طيران منتديات الرحمة والمغفرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
hassanrzk
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مع كل إشراقة شمس ^ بصبح عليك^ مع ونبيلة محمود خليل ^ ووعد حصرياً
مشروع حفظ القرآن والتجويد"مع نبيلة محمود خليل"" حصرى"
^ من اليوم أنتهى عهد نبيل خليل ^ أدخل وشوف مطعم منتديات الرحمة والمغفرة مع نبيلة ونبيل ^
بريد منتديات الرحمة والمغفرة ^ ظرف جواب ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً
تليفزيون منتديات الرحمة والمغفرة يقدم لكم "برنامج الوصول إلى مرضات الله " مع نبيلة محمود خليل" كلمة حق"
^ نشرة أخبار منتديات" الرحمة والمغفرة " مع نبيلة محمود خليل"حصرياً "
* كلمة للتاريخ * مع نبيلة محمود خليل ود / محمد بغدادى * حصرى
^ كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة ^ إبتسامة كاميرا ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً ^
^^ دورة التبسيط فى دقائق علم التجويد ^^
,, قلوب حائرة ,, وقضايا شبابية متجدد ,, مع نبيلة محمود خليل ونبيل خليل ,,

شاطر | 
 

 بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ وَتُغْتَفَرُ الخطايا وَالذُّنوبُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمدى الشريف
مشرف قسم الفقه الإسلامى
مشرف قسم الفقه الإسلامى
avatar

المشرف المميز - ذهبى
العمر : فى طاعة الله
الدولة : أم الدنيا
ذكر عدد المساهمات : 623
نقاط : 1036
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

مُساهمةموضوع: بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ وَتُغْتَفَرُ الخطايا وَالذُّنوبُ   الجمعة يناير 02, 2015 11:06 pm

بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ وَتُغْتَفَرُ الخطايا وَالذُّنوبُ

وَأَرْجُو أن أعِيشَ به سعيداً وَأَلقاهُ وَليس عَلَيَّ حُوبُ

نبيٌّ كامل الأوصافِ تَمَّتْ محاسِنُه فقيل له الحبيبُ

يُفَرِّجُ ذِكْرُهُ الكُرُباتِ عنا إذا نَزَلَتْ بساحَتِنا الكُروبُ

مدائحُه تَزيدُ القَلْبَ شَوْقاً إليه كأنها حَلْيٌ وَطيبُ

وَأَذْكُرُهُ وَلَيْلُ الخَطْبِ داجٍ عَلَيَّ فَتَنْجَلِي عني الخُطوبُ

وَصَفْتُ شمائلاً منه حِسَاناً فما أدري أمدحٌ أمْ نَسيبُ

وَمَنْ لي أنْ أرى منه مُحَيّاً يُسَرُّ بحسنِهِ القلْبُ الكئِيبُ

كأنَّ حديثَه زَهْرٌ نَضِيرٌ وَحاملَ زَهْرِهِ غُصْنٌ رَطيبُ

ولِي طَرْفٌ لِمَرْآهُ مَشوقٌ وَلِي قلبٌ لِذِكْراهُ طَرُوبُ

تَبَوَّأَ قابَ قوْسَيْنِ اخْتصاصاً وَلا وَاشٍ هناكَ وَلا رقيبُ

مَناصِبُه السَّنِيَّةُ ليسَ فيها لإِنسانٍ وَلا مَلَكٍ نَصِيبُ

رَحِيبُ الصَّدْرِ ضاقَ الكَوْنُ عما تَضَمَّنَ ذلك الصدْرُ الرحيبُ

يُجَدِّدُ في قُعودٍ أوْ قِيامٍ له شَوْقِي المُدَرِّسُ وَالخَطيبُ

عَلَى قَدَرٍ يُمِدُّ الناسَ عِلْماً كما يُعطِيك أَدْوِيَةً طبيبُ

وَتَسْتَهْدِي القلوبُ النُّورَ منه كما اسْتَهْدَى مِنَ البَحْرِ القَلِيبُ

بَدَتْ للناسِ منه شُموسُ عِلْمٍ طَوالِعَ ما تَزُولُ وَلا تَغِيبُ

وَأَلْهَمَنا به التَّقْوَى فَشَقَّتْ لنا عمَّا أَكَنَّتْهُ الغُيُوبُ

خلائِقُهُ مَوَاهِبُ دُونَ كِسْبٍ وشَتَّانَ المَوَاهِبُ وَالكُسُوبُ

مُهَذَّبَةٌ بنورِ اللَّهِ ليستْ كأخلاقٍ يُهَذِّبُهَا اللَّبِيبُ

وَآدابُ النُّبُوَّةِ مُعجزاتٌ فكيف يَنالُها الرجُلُ الأديبُ

أبيْنَ مِنَ الطِّباعِ دَماً وَفَرْثاً وَجاءت مثلَ ما جَاءَ الحليبُ

سَمِعْنَا الوَحْيَ مِنْ فِيه صريحاً كغادِيَةٍ عَزَالِيهَا تَصُوبُ

فلا قَوْلٌ وَلا عَمَلٌ لَدَيْهَا بفاحِشَةٍ وَلا بِهَوىً مَشُوبُ

وَبالأهواءِ تَخْتَلِفُ المساعي وَتَفْتَرِقُ المذاهِب وَالشُّعوبُ

ولَما صار ذاك الغَيْثُ سَيْلاً علاهُ مِنَ الثَّرَى الزَّبَدُ الغَرِيبُ

فلا تَنْسُبْ لِقَوْلِ اللَّهِ رَيْباً فما فِي قولِ رَبِّكَ ما يُرِيبُ

فإنْ تَخْلُقْ لهُ الأعداءُ عَيباً فَقَوْلُ العَائِبِينَ هو المَعيبُ

فَخالِفْ أُمَّتَيْ موسى وَعيسى فما فيهمْ لخالِقِهِ مُنِيبُ

فَقَوْمٌ منهم فُتِنُوا بِعِجْلٍ وَقَوْماً منهم فَتَنَ الصَّليبُ

وَأَحْبارٌ تَقُولُ لَهُ شَبِيهٌ وَرُهْبَانٌ تَقُولُ لَهُ ضَرِيبُ

وَإِنَّ محمداً لرَسولُ حَقٍّ حَسيبٌ في نُبُوَّتِهِ نَسِيبُ

أمينٌ صادِقٌ بَرٌّ تَقِيٌّ عليمٌ ماجِدٌ هادٌ وَهُوبُ

يُرِيكَ عَلَى الرِّضَا وَالسُّخْطِ وَجْهاً تَرُوقُ به البَشَاشَةُ وَالقُطوبُ

يُضِيءُ بِوَجْهِهِ المِحْرَابُ لَيْلاً وَتُظْلِمُ في النهارِ به الحُروبُ

تَقَدَّمَ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ نَبِيٍّ نماهُ وهكذا البَطَلُ النَّجِيبُ

وصَدَّقَهُ وحَكَّمَهُ صَبيّاً مِنَ الكُفَّارِ شُبَّانٌ وشِيبُ

فلما جاءهم بالحقِّ صَدُّوا وصَدُّ أُولئك العَجَبُ العَجيبُ

شريعتُهُ صراطٌ مُستقيمٌ فليسَ يَمَسُّنَا فيها لُغوبُ

عليكَ بها فإنَّ لها كِتاباً عليه تَحْسُدُ الحَدقَ القلوبُ

يَنُوبُ لها عَنِ الكُتبِ المَوَاضي ولَيْسَتْ عنه في حالٍ تَنُوبُ

ألَمْ تَرَهُ يُنَادِي بالتَّحَدِّي ولا أحدٌ بِبَيِّنَةٍ يُجِيبُ

وَقد كَشَفَ الغِطَاءَ لنا وشُقَّتْ عَنِ الحُسْنِ البَدِيعِ به جُيوبُ

وَدَانَ البَدْرُ مُنْشَقّاً إليه وأَفْصَحَ ناطِقاً عَيْرٌ وَذيبُ

وَجِذْعُ النَّخْلِ حَنَّ حَنِينَ ثَكْلَى لهُ فأَجابهُ نِعْمَ المُجِيبُ

وَقد سَجَدَتْ لهُ أَغصانُ سَرْحٍ فلِمْ لا يؤْمِنُ الظَّبْيُ الرَّبِيبُ

وَكمْ مِنْ دَعْوَةٍ في المَحْلِ منها رَبَتْ وَاهْتَزَّتِ الأرضُ الجَدِيبُ

وَروَّى عَسْكَراً بِحليبِ شاةٍ فعاوَدَهُم بهِ العَيْشُ الخصيبُ

وَمَخْبولٌ أتاهُ فثابَ عَقْلٌ إليه وَلمْ نَخلْهُ له يثُوبُ

وما ماءٌ تَلَقَّى وهْوَ مِلْحٌ أُجاجٌ طَعْمُهُ إِلَّا يَطِيبُ

وعينٌ فارقَتْ نظراً فعادت كما كانتْ ورُدَّ لها السَّليبُ

ومَيْتٌ مُؤْذِنٌ بِفِرَاقِ رُوحٍ أَقامَ وسُرِّيَتْ عنه شعُوبُ

وثَغْرُ مُعَمِّرٍ عُمراً طويلاً تُوُفّي وهوَ مَنْضُودٌ شَنيبُ

وَنَخْلٌ أَثْمَرَتُ في دُونِ عامٍ فَغَارَ بها عَلَى القِنْوِ العَسيبُ

وَوفّى منهُ سَلْمانٌ دُيُوناً عليه ما يُوفِّيها جَرِيبُ

وَجَرَّدَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ سَيْفاً فقِيلَ بِذَاكَ لِلسَّيْفِ القَضِيبُ

وهَزَّ ثَبِير عِطْفَيْهِ سُروراً به كالغُصْنِ هَبَّتْهُ الجَنُوبُ

ورَدَّ الفيلَ والأحزابَ طَيْرٌ وريحٌ ما يُطاقُ لها هُبُوبُ

وَفارِس خانها ماءٌ ونارٌ فغِيضَ الماءُ وانطَفأَ اللَّهيبُ

وَقد هَزَّ الحسامَ عليه عادٍ بِيَوْمٍ نَوْمُه فيه هُبوبُ

فقامَ المصطفى بالسيفِ يَسْطو عَلَى السَّاطي به وَلهُ وثُوبُ

وَرِيعَ لهُ أبو جهلٍ بِفَحْلٍ يَنُوبُ عَنِ الهِزَبْرِ لهُ نُيُوبُ

وَشُهْبٌ أُرْسِلَتْ حَرَساً فخُطَّتْ عَلَى طِرسِ الظَّلامِ بها شُطوبُ

وَلَمْ أَرَ مُعجزاتٍ مِثْلَ ذِكْرٍ إليه كلُّ ذِي لُبٍّ يُنيبُ

وما آياتُه تُحْصَى بِعَدٍّ فَيُدْرِكَ شَأْوَها مني طَلوبُ

طَفِقْتُ أعُدُّ منها مَوْجَ بَحْرٍ وَقَطْراً غَيْثُهُ أَبَداً يَصُوبُ

يَجُودُ سَحابُهُنَّ وَلا انْقِشَاعٌ وَيَزْخَرُ بَحْرُهُنَّ وَلا نُضُوبُ

فَراقَكَ مِنْ بَوَارِقِها وَمِيضٌ وَشاقَكَ مِنْ جَوَاهِرِها رُسوبُ

هدانا للإِلهِ بها نَبيٌّ فضائِله إذا تُحْكَى ضُروبُ

وأَخبَرَ تابِعِيهِ بِغائِباتٍ وَلَيسَ بِكائِن عنهُ معيبُ

ولا كَتَبَ الكتابَ وَلا تَلاه فيُلْحِدَ في رسالته المُريبُ

وَقد نالوا عَلَى الأُمم المَوَاضي به شَرَفاً فكلُّهُمُ حَسيبُ

وما كأميرِنا فيهم أميرٌ ولا كنقِيبِنا لهمُ نقيبُ

كأَنَّ عليمَنا لهمُ نبيٌّ لدعوتِهِ الخلائقُ تستجيبُ

وَقد كتِبَتْ علينا واجباتٌ أَشَدُّ عليهمُ منها النُّدوبُ

وما تَتَضاعفُ الأغلالُ إِلَّا إذا قَسَتِ الرِّقابُ أوِ القلوبُ

ولما قيلَ للكفارِ خُشْبٌ تَحَكَّمَ فيهمُ السيفُ الخشِيبُ

حَكَوْا في ضَرْبِ أَمثلةٍ حَمِيرا فواحِدُنا لأَلفِهِمُ ضَرُوبُ

وما عُلَماؤُنا إلا سُيوفٌ مَواضٍ لا تُفَلُّ لها غُروبُ

سَراةٌ لم يَقُلْ منهم سَرِيٌّ لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ يومٌ عَصيبُ

وَلَمْ يَفْتِنْهُمُ ماءٌ نَمِيرٌ مِنَ الدنيا ولا مَرْعىً خصيبُ

ولم تُغْمَضْ لهمْ ليلاً جُفونٌ ولا أَلِفَتْ مَضاجِعَها جُنُوبُ

يَشُوقُكَ منهمُ كلُّ ابنِ هَيْجَا عَلَى اللَّأواء مَحْبُوبٌ مَهيبُ

له مِنْ نَقْعِهَا طَرْفٌ كَحِيل ومِنْ دَمِ أُسْدِها كَفٌّ خَضِيبُ


وتنهالُ الكتائبُ حينَ يَهْوِي إليها مثلَ ما انهال الكثيبُ

على طُرُقِ القَنا للموْتِ منه إلى مُهجِ العِدا أبدا دَبيبُ

يُقَصِّدُ في العِدا سُمْرَ العَوالي فيَرْجِعُ وهْوَ مسلوبٌ سَلوبُ

ذَوابِلُ كالعُقُودِ لها اطّرادٌ فليسَ يَشُوقُها إلَّا التَّرِيبُ

يَخِرُّ لِرُمْحِهِ الرُّومِيُّ أنَّى تَيَقَّنَ أنه العُودُ الصَّليبُ

ويَخْضِبُ سَيْفَهُ بِدَمِ النَّواصي مَخَافَةَ أنْ يُقالَ به مَشِيبُ

له في الليلِ دَمْعٌ ليسَ يَرْقا وقلبٌ ما يَغِبُّ له وجِيبُ

رسولَ اللَّهِ دعوةَ مُستقيلٍ مِنَ التقصيرِ خاطِرُهُ هَيُوبُ

تَعَذَّرَ في المَشِيبِ وكانَ عَيَّاً وَبُرْدُ شبابِهِ ضافٍ قشيبُ

ولا عَتْبٌ على مَن قامَ يَجْلو محاسِنَ لا تُرَى معها عيوبُ

دَعاك لكلِّ مُعْضِلةٍ أَلَمَّتْ به ولكلِّ نائبةٍ تَنُوبُ

وللذَّنبِ الذي ضاقَتْ عليه به الدنيا وجانبُها رَحِيبُ

يُراقِبُ منه ما كَسَبَتْ يَداه فيَبْكيه كما يَبْكي الرَّقوبُ

وأَنى يهتدي للرُّشدِ عاصٍ لِغارِبِ كلِّ مَعصِيَةٍ ركوبُ

يَتوبُ لِسانُهُ عَنْ كلِّ ذَنْبٍ وَلم يَرَ قلبهُ منه يَتُوبُ

تَقَاضَتْهُ مواهِبُكَ امْتِدَاحاً وَأَوْلَى الناسِ بالمَدْحِ الوَهُوبُ

وَأغْراني به داعِي اقْتِراحٍ عَلَيَّ لأَمْرِهِ أبَدَاً وُجُوبُ

فقلتُ لِمَنْ يَحُضُّ عَلَيَّ فيه لعلَّك في هواه لِي نَسيبُ

دَلَلْتَ عَلَى الهَوَى قلبي فَسَهْمِي وَسَهْمُكَ في الهَوَى كلٌّ مُصيبُ

لجودٍ المصطفى مُدَّتْ يَدانا وَما مُدَّتْ لهُ أَيْدٍ تَخِيبُ

شفاعَتُهُ لنا ولكلِّ عاصٍ بِقَدْرِ ذُنوبِهِ منها ذَنوبُ

هُوَ الغَيْثُ السَّكُوبَ نَدىً وعِلْماً جَهِلْتُ وما هُوَ الغَيْثُ السَّكوبُ

صلاةُ اللّهِ ما سارت سحابٌ عليه وما رَسا وَثَوَى عَسِيبُ

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع الرحمة والمغفرة
مديرة موقع الرحمة والمغفرة
avatar

عين تدمع
الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 17868
نقاط : 28030
تاريخ التسجيل : 31/08/2009
العمل/الترفيه : مديرة موقع الرحمة والمغفرة
المزاج : الحمد الله
تعاليق : اللهم اجعلنا ممن يدعون الجنة من أبوابها كلها

مُساهمةموضوع: رد: بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ وَتُغْتَفَرُ الخطايا وَالذُّنوبُ   الأحد يناير 04, 2015 9:47 am

صل الله عليه وسلم 
5tnm

_________________

اللهم كما علمت آدم علمنا وكما فهمت سليمان فهمنا
اللهم كما أتيت داود وسليمان علماً علمنا
والحمد لله الذى فضلنا على كثير من خلقه تفضيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaghfera.ahlamontada.com
بارو

avatar

الدولة : مصر
التوقيع : الله اكبر انثى عدد المساهمات : 1072
نقاط : 1208
تاريخ التسجيل : 14/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ وَتُغْتَفَرُ الخطايا وَالذُّنوبُ   الأحد يناير 04, 2015 6:42 pm

صلى الله على سيدنا محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ هلالى ابو الجود

avatar

العمر : 20-3-1973
الدولة : مصر
عدد المساهمات : 13
نقاط : 31
تاريخ التسجيل : 01/10/2016

مُساهمةموضوع: رد: بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ وَتُغْتَفَرُ الخطايا وَالذُّنوبُ   الإثنين أكتوبر 03, 2016 10:45 am

ثلاثٌ في النـواةِ مسمياتٌ *** فقطميـرٌ لفافتها الحقيــــرُ
وما في شقِّها يدعى فتيلاً *** ونقطة ظهرها فهي النقيرُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبيل خليل
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

درع التميز
العمر : لحظه وجودى
الدولة : فلسطين
التوقيع : الكلمة الطيبة ذكر عدد المساهمات : 4941
نقاط : 11958
تاريخ التسجيل : 29/12/2010
الموقع : عند الشدائد جبل وفي الفرح ريشة
العمل/الترفيه : أزرع الطيبة و الإحسان بلا امضاء
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ وَتُغْتَفَرُ الخطايا وَالذُّنوبُ   الجمعة أكتوبر 07, 2016 8:14 pm

همسات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ وَتُغْتَفَرُ الخطايا وَالذُّنوبُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ منتديات الرحمة والمغفرة ~ :: القسم الأدبية -والخواطر والنثر والشعر :: القسم الأدبية - الخواطر - النثر - الشعر - وهمسات-
انتقل الى: