~ منتديات الرحمة والمغفرة ~
. منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة

: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله )

نداء إلى أنصار رسول الله " صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتدى الرحمة والمغفرة

. لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا ... بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشر الإسلام

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,

~ منتديات الرحمة والمغفرة ~

~ معاً نتعايش بالرحمة ~
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتقناة الرحمة والمغفرة يوتيوبفيس بوكتويترمركز تحميل للصورالتسجيلدخول
منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله ) . نداء إلى أنصار رسول الله "صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتديات " الرحمة والمغفرة ". لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشرالإسلام .مديرة الموقع / نبيلة محمود خليل


تنويه .. لكل الأعضاء : على كل من يرغب فى عمل موضوع مشترك بينه وبين أى عضو من الأعضاء .. عليه أن يخبره فقط فى قسم حوار مفتوح بين الأدارة والأعضاء .. وقد تم تحديد يوم الجمعه فقط  للردود على الموضوعات  التى لم يرد عليها .. وأيضا الردود على الموضوعات القديمه .. شكرا

أعلان ... أرجو من الأعضاء الألتزم بوضع موضوع وأحد فقط فى كل قسم حتى نستطيع قرأتها بتمعن - موضوع واحد يقرأ أفضل من عدة مواضيع لا تقرأ - أشكركم


المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مشروع تحفيظ القران
 
تلفزيون الرحمة والمغفرة
نشرة اخبار منتدى الرحمة واالمغفرة
توك توك منتديات الرحمة والمغفرة

كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة



شركة طيران منتديات الرحمة والمغفرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
نبيلة محمود خليل
 
عزمي ابراهيم عزيز
 
ناريمان
 
كلمة حق
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مع كل إشراقة شمس ^ بصبح عليك^ مع وعد الله ونبيلة محمود خليل ^ حصرياً
مشروع حفظ القرآن والتجويد"مع نبيلة محمود خليل"" حصرى"
^ من اليوم أنتهى عهد نبيل خليل ^ أدخل وشوف مطعم منتديات الرحمة والمغفرة مع نبيلة ونبيل ^
تليفزيون منتديات الرحمة والمغفرة يقدم لكم "برنامج الوصول إلى مرضات الله " مع نبيلة محمود خليل" كلمة حق"
بريد منتديات الرحمة والمغفرة ^ ظرف جواب ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً
^ نشرة أخبار منتديات" الرحمة والمغفرة " مع نبيلة محمود خليل"حصرياً "
* كلمة للتاريخ * مع نبيلة محمود خليل ود / محمد بغدادى * حصرى
^ كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة ^ إبتسامة كاميرا ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً ^
^^ دورة التبسيط فى دقائق علم التجويد ^^
,, قلوب حائرة ,, وقضايا شبابية متجدد ,, مع نبيلة محمود خليل ونبيل خليل ,,

شاطر | 
 

 المتجر الرابح فى ثواب العمل الصالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rada



الدولة : مصر
التوقيع : استغفرالله انثى عدد المساهمات : 615
نقاط : 709
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

مُساهمةموضوع: المتجر الرابح فى ثواب العمل الصالح   الثلاثاء أبريل 27, 2010 11:43 pm





لك الحمد اللهم جزيل الثواب، جميل المآب، سريع الحساب، منيع الحجاب، منحت أهل الطاعة ورغبتهم فيها، وأوجدت فيهم الاستطاعة وأثبتهم عليها، وخلقت لهم الجنان، فالرحمة وموجباتها منك، والطاعة ثوابها صدرا عنك .

رب فاحمد نفسك عنا لنفسك
وصل اللهم أتم صلاة وأكملها وأشرفها وأفضلها وأعمها وأشملها على الدليل إليك، والمرغب فيما لديك رسول الله أفضل خلقك أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

أما بعد:

فهذا كتاب أذكر فيه آيات من الكتاب المبين، وجملا من حديث سيد المرسلين فى ثواب العمال على فواضل الأعمال، ليكون ذلك باعثا لأولى الهمم العلية على نيل تلك الرتبة السنية، وسائقا للمتقين إلى جوار رب العالمين .

وسميته:
( المتجر الرابح فى ثواب العمل الصالح )

للإمام الحافظ
شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطى

هو:
عبد المؤمن بن خلف بن أبى الحسن بن شرف، الشيخ الإمام العالم العلامة، الحافظ البارع النسابة، المجود الحجة، علم المحدثين عمدة النقاد، شرف الدين أبو محمد وأبو أحمد الدمياطى الشافعى

وكان منشؤه دمياط، وسكن دمشق مدة، وأفاد أهلها، ثم تحول إلى الديار المصرية ونشر بها أعلام علومه

مليح الهيئة، قريب العودة والفيئة، حسن الأخلاق، غنيا بعلمه لا يلتفت فى الإملاء إلى الإملاق، جيد العبارة، ظريف الإشارة، صحيح الكتب وكثيرها، غزير المادة لمن يثيرها،باسم الثغر فى ملقاه، طالب الزيادة والعلو فى مرقاه، حلو المذاكرة، زائد الإمتاع والتفنن فى المحاضرة، حسن العقيدة، كافا عن الدخول فى الكلام


مولده بتونة، قرية من أعمال تنيس فى آخر سنة هـ 614

وتوفى رحمه الله تعالى فى نصف صفر سنة هـ 705

رحمه الله
وجعل هذا العمل فى ميزان حسناته
آمين
وصل اللهم على أشرف خلقك محمد عبدك ورسولك وصفيك وحبيبك وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليما كثيرا دائما أبدا إلى يوم الدين


اللهم أعنى
يتبع بإذن الله

:955555555: :955555555: :955555555:


1- أبواب العلم

ثواب العلم والعلماء وفضلهم

قال الله تعالى شهد الله أنه لآ إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لآ إله إلا هو العزيز الحكيم )
[آل عمران \18]
بدأ بنفسه الشريفة وثنى بالملائكة وثلث بأولى العلم، وناهيك بذلك فضلا وشرفا.

وقال تعالى قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
[الزمر \9]

وقال تعالى وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلهآ إلا العالمون )
[العنكبوت \43]
والآيات فى الباب كثيرة


وعن معاوية رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلممن يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين، وإنما أنا قاسم ويعطى الله، ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة وحتى يأتى أمر الله ) رواه البخارى ومسلم والطبرانى، إلا أنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولمن يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين، وإنما أنا قاسم ويعطى الله، ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة وحتى يأتى أمر الله ) رواه البخارى ومسلم والطبرانى، إلا أنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأيها الناس، إنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه، ومن يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين، وإنما يخشى الله من عباده العلماء ) وهو حديث صحيح
وعن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع ) رواه الطبرانى والبزار بإسناد حسن وهو حديث صحيح
وعن أبى موسى رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما بعثنى الله من الهدىوالعلم كمثل غيث أصاب أرضا فسدت، وكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء وأنبت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله تعالى بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة أخرى إنما هى قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه فى دين الله فعلم ونفعه ما بعثنى الله به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذى أرسلت به ) رواه البخارى ومسلم وهو حديث صحيح


ومن أراد الزيادة فعليه بالكتاب
إنما هذه نبذه عنه


يتبع



:955555555: :955555555: :955555555:

فصل:آثارعن الصحابة والتابعين فى فضل العلم

وعن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال: العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد وإذا مات العالم ثلم فى الإسلام ثلمة لايسدها إلا خلف منه .



وعن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال: عليكم بالعلم، فوالذى نفسى بيده ليودن رجال قتلوا فى سبيل الله شهداء، أن يبعثهم الله علماء لما يرون من كرامتهم، وإن أحدا لم يولد عالما وإنما العلم بالتعلم .


وقال أبو الأسود: ليس أعز من العلم، الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك .


وسُئل عبد الله بن المبارك: من الناس؟ قال: العلماء. قيل فمن الملوك؟ قال: الزهاد. قيل: فمن السفهاء؟ قال: الذى يأكل الدنيا بدينه.



ومن أراد الزيادة فعليه بالكتاب
إنما هذه نبذه عنه


يتبع


:955555555: :955555555: :955555555:

ثواب طلب العلم وتعليمه لوجه الله عز وجل


عن صفوان بن عسال المرادى رضى الله عنه قال: أتيتُ النبى صلى الله عليه وسلم-وهوفى المسجد- مُتك على برد له أحمر فقلت: يا رسول الله، إنى جئتُ أطلب العلم، فقال مرحبا بطالب العلم، إن طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها، ثم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب ) رواه أحمد والطبرانى وابن حبان وابن ماجه، إلا أنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مرحبا بطالب العلم، إن طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها، ثم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب ) رواه أحمد والطبرانى وابن حبان وابن ماجه، إلا أنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من خارج خرج من بيته فى طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع ) وهو حديث حسن


وخرج الطبرانى بإسناد لا بأس به عن أبى أمامة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه كأجر حاج تاما حجته ) وهو حديث صحيح





ومن أراد الزيادة فعليه بالكتاب
إنما هذه نبذه عنه


يتبع



:955555555: :955555555: :955555555:


فصل: آثار غير مرفوعة فى ثواب العلم

عن ابن عباس رضى الله عنه قال: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلى من إحيائها.


وعن أبى الدرداء رضى الله عنه قال: لأن أتعلم مسألة، أحب من قيام ليلة.


وعنه قال: من رأى أن الغدو إلى العلم ليس بجهاد، فقد نقص فى رأيه وعقله.


وقال الشافعى رحمه الله: طلب العلم أفضل من النافلة. :

955555555: :955555555: :955555555:


ثواب من ترك المراء والجدال فى العلم وغيره





عن أبى أمامة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك المراء وهو مبطل، بُنى له بيت فى ربض الجنة، ومن ترك المراء وهو محق، بُنى له بيت فى وسطها، ومن حسن خلقه بُنى له بيت فى أعلاها ) رواه أبو داود وابن ماجه والترمذى وقال: حديث حسن

( ربض الجنة ) بضاد معجمة وبالتحريك، هو: ما حولها


:955555555: :955555555: :955555555:



ثواب تعليم العلم وتصنيفه ونسخه وروايته



وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مما يلحق من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره، وولدا صالحا تركه، أو مصحفا ورثه، أو مسجدا بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله فى صحته وحياته تلحقه بعد موته ) رواه ابن ماجه بإسناد حسن وابن خزيمة وهو حديث حسن



وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له ) رواه مسلم وهو حديث صحيح




وعن زيد بن ثابت رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نضر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه. ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحيط من ورائهم، ومن كانت الدنيا نيته فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله أمره، وجعل غناه فى قلبه، وأتته الدنيا وهى راغمة ) رواه ابن حبان وهو حديث صحيح





وعن عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله قال: قلتُ لأبى: أتهجد بالليل أو أكتب العلم؟ فقال: أكتب العلم.




قلتُ: وإنما قال له ذلك، لأن كتابة العلم يتعدى نفعها إلى غيره فله أجره وأجر من انتفع بذلك فى حياته وبعد موته أبدا، وأما التهجد فليس له إلا أجره فقط، والله أعلم.


:955555555: :955555555: :955555555:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rada



الدولة : مصر
التوقيع : استغفرالله انثى عدد المساهمات : 615
نقاط : 709
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المتجر الرابح فى ثواب العمل الصالح   الثلاثاء أبريل 27, 2010 11:49 pm

الحمد لله فاطر الأرض والسماوات.. الذي خلق كل شيء فأبدعه، وجعله دلائل علي ربوبيته وآيات.. وأجرى البحار والأنهار وأرسي الجبال الشامخات.. وزيّن السماء بالكواكب وجعلها حفظاً من مسترقي السمع، فأرسل عليهم الشهب الخاطفات.. وجعل الشمس والقمر آيتين من آياته الباهرات.. وجعل كسوفهما وخسوفهما على العباد من الإبتلائات.. وأنزل الكتاب فيه الآيات الواضحات.. وأرسل أفضل البشر بالبشارات والنذارات، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليمات.. وأصطفى له خير صحبة تمسّكوا بسنته وصاروا على نهجه، وكان لهم أسمى الصفات والأخلاقيات.. وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها، ورزقهم النصر والفتوحات..


أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار..
ثم أما بعد إخوتي الكرام، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع » ، وعنه صلى الله عليه وسلم « أنه دعا لابن عباس رضي الله عنهما، فقال: اللهم فقّهُّ في الدين وعلمه التأويل » وصحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من سلك طريقاً يطلب فيه علماً، سلك الله له به طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم يستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتى الحيتان في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر ».


وعن أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « طلب العلم فريضة على كل مسلم »، وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « العلم عِلْمان، علم في القلب فذاك العلم النافع، وعلم على اللسان فذاك حجة الله على ابن آدم ».


« وعن أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه، وعن ابن عمر أيضاً قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يحمل من هذا العلم من كل خلف عُدُولُه ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين » حديث حسن لغيره.


وعن حميد بن عبد الرحمن قال: سمعت معاوية رضي الله عنه وأرضاه خطيباً يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « من يرد الله به خيراً يفقه في الدين » مفهوم المخالفة أن من لم يرد الله به خيراً لا يفقه في الدين .


وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: "تعلّموا العلم وعلّموه الناس، وتعلّموا له الوقار والسكينة، وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه".
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه في وصيته للكميل قال: "العلم خير من المال؛ العلم يحرسك و أنت تحرس المال، والعلم حاكم والمال محكوم عليه، المال تنقصه النفقة والعلم يزكوا بالإنفاق. العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد سلم في الإسلام سلمة لا يسد".
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه: "أُغدُ عالماً أو متعلماً، ولا تغدوا بين ذلك" أو قال "كن عالماً أو متعلماً ولا تكن الثالثة فتهلك".
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه وأرضاه: "تعلموا العلم فإن تعلّمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، والأنيس في الوحشة، والصاحب في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والدين عند الأخلاق، والقرب عند الغرباء، يرفع الله به أقواماً فيجعلهم في الخلق قادة يقتدى بهم، وأئمة في الخلق يقتفي آثارهم، و ينتهى إلى رأيهم، وترغب الملائكة في حبّهم بأجنحتها تمسحهم، حتى كل رطب ويابس لهم مستغفِر، حتى الحيتان في البحر وهوام وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها.


ولأن العلم حياة القلوب من العمى، ونور الأبصار من الظلم، وقوة الأبدان من الضعف، يبلغ به العبد منازل الأحرار، ومجالسة الملوك، والدرجات العلا في الدنيا والآخرة، والفكر به يعدل بالصيام، ومدارسته بالقيام به يطاع الله عز وجل، ويعبد به الله جل وعلا، وبه توصل الأرحام وبه يعرف الحلال من الحرام، إمام العمل؛ والعمل تابع له، يُلْهَمُه السعداء ويُحْرَمُهُ الأشقياء".


و قال أيضاً رضي الله عنه وأرضاه: "العالم والمتعلم في الأجر سواء، وسائر الناس همج لا خير فيهم"، فأربأ بنفسك -أخي- وكن عالماً أو متعلماً.
قال أبو الدرداء رضي الله عنه وأرضاه: "مثل العلماء في الناس كمثل النجوم في السماء يهتدى بها".
قال فضيل بن غزوان رحمه الله: "كنا نجلس أنا وابن شبرمة وأناس نتذاكر الفقه، ربما لم نقم حتى نسمع النداء" أي نداء صلاة الفجر.
قال الإمام أحمد: "الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام و الشراب؛ لأن الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين في حاجته إلى العلم بعدد أنفاسه".


العلماء هم السادة وهم القادة الأخلاء وهم منارات الأرض، العلماء ورثة الأنبياء وهم خيار الناس المراد بهم خيراً، المستَغْفَرِ لهم.


عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إنما العلماء هم ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، و إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ».
وعن أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه أنه مرّ بأناس يتشاغلون بالتجارة فقال: "أنتم هنا، وميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقسم في المساجد؟!" ذهبوا فوجدوا حلق العلم وحلق الذكر.
وعن أبي أمامة رضي الله عنه وأرضاه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « فضل العالم علي العابد كفضلي أنا على أدناكم »، ويا لها من مكانة!!
العالم يأخذ مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا يفرق بين النبي وبين العالم إلا درجة النبوة.


وروى أحمد بإسناد صحيح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه وأرضاه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا مناط الخيرية » بالتفقه في الدين.
و قال صلى الله عليه وسلم: « إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض، حتى النملة في حجرها وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير ».


والعلماء هم أخشى الناس لله، وهم أعبد الناس لله تعالى؛ قال تعالى مادحاً إياهم { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ } أي الخشية كل الخشية في قلوب العلماء الذين تعلّموا العلم وصدَقوه عملاً لله جل وعلا. قال ابن مسعود: "كفى بخشية الله علماً، وكفى بالأغترار لله جهلاً". وقيل للشعبي: "يا عالم"، قال: "أنظروا ما تقولون؛ إنما العالم من يخشى الله".


وقال أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه: "لكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه، وما عُبِدَ الله بشيء أفضل من فقه في الدين، ولفقيه واحد أشدُّ على الشيطان من ألف عابد". وقال علي بن أبي طالب: :"العلم يُكسِب العالم طاعة في حياته، وجميل الثناء بعد وفاته، وهل بعد هذا من خَلَف!!".


وقال المزني: روي عن ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه أنه قال: "إن الشياطين قالوا لإبليس: يا سيدنا ما لنا نراك تفرح بموت العالم ولا تفرح بموت العابد، والعالم لا نصيب منه والعابد نصيب منه؟ قال: أنطلقوا، فأنطلقوا إلى عابد فأتوه فقالوا: نريد أن نسألك، فقال إبليس: هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة؟ فقال هذا الجاهل الذي تعبَّد لله بالجهل فقال: لا أدري، فقالوا: أترونه كفر في ساعة؟ ثم جاوزوه إلى عالم في حلقته يُضحك أصحابه ويحدّثهم، فقالوا: نريد أن نسألك، فقال: سلوا، فقالوا: هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة؟ فقالوا: نعم! قالوا: كيف؟ فقال: يقول كن، فيكون! فقال إبليس: أترون هذا أم العابد؟؟ العابد لا يعدوا نفسه، وهذا -أي العالم- يفسد على عالمَ كثيرة -أي بتعليمه للناس".


والعلماء أخي الكريم، هم الأعلام على طريق الهدى، وهم كالنجوم يُهتدى بهم؛ وقد قال تعالى { وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ }.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل العلماء: « فضل العالم على العابد كفضل القمر في ليلة البدر على سائر الكواكب »، وشتان، شتان بين القمر وسائر الكواكب.


قال أبو الدرداء: "مثل العالم في الناس كمثل النجوم في السماء يهتدى بها"، والجهّال في ظلمة لم يستضيئوا بنور العلم ولا بنور العلماء. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه عنهم -الجهّال-: "يميلون مع كل راع لم يتضيئوا بنور العلم" أي لم يحصل لهم من العلم نور يفرّقون به بين الحق والباطل لعدم متابعتهم للعلماء، وعدم تعلمهم منهم العلم.


والعلماء -أخي الكريم- هم أحق الناس بالمحبة والتعظيم والتوقير بعد الله وبعد رسوله صلى الله عليه وسلم، كما قال علي بن أبي طالب: "محبة العالم دين يُدان به"؛ وذلك لأن العلم ميراث الأنبياء والعلماء ورثته. وأيضاً، فإن محبة العالم تحمل على تعلّم علمه واتّباعه، والعمل بذلك دين يدان به؛ وذلك لأن العلم ميراث الأنبياء والعلماء ورثته.


والعلماء هم أرقى الناس منزلة في الدنيا قبل الآخرة، أحق الناس أن تشرأبَّ لهم الأعناق وتتطلع لما عندهم، بل الغبطة تكون على هؤلاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: « لا حسد إلا في أثنتين رجل أتاه الله مالا فسلطه علي هلكته في الحق و رجل أتاه الله الحكمة فهو يقضي بها و يعلمها »، فيحد المرء بإحسانه إلى الناس بالعلم والمال. رواه البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه.


وروى أحمد و الترمذي عن أبي كبشة الناري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إنما الدنيا لأربعة نفر، عبد رزقه الله مالاً و علماً فهو يتّقي في ماله ربه ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقه، فهذا بأحسن المنازل عند الله جل وعلا، ورجل آتاه الله علمه ولم يؤته مالاً، فهو يقول: لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان، فهو بنيّته، وهما في الأجر سواء ».


قال إبراهيم بن أدهم: "لو علِم الملوك ما نحن فيه من لذيذ العيش لجالدونا عليه بالسيوف".
وقال ابن الجوزي: "والله ما أعرف من عاش رفيع الصدر بالغ من اللذات ما لم يبلغ غيره إلا العلماء، فإن لذة العلم تزيد على كل لذة".


روى مسلم أن نافع بن الحارث أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه وهو بعفسان، وكان قد أستعمله على أهل مكة فقال له: "من أستخلفت على أهل الوادي؟" فقال: "أستخلفت عليه بن أبجه" فقال: "من ابن ابجه؟" قال: "رجل من موالينا"، فقال عمر: "أستخلفت عليهم مولى؟" فقال: "إنه قارئ لكتاب الله، عالم بالفرائض" فقال عمر: "ألا إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال: « إن الله يرفع بهذا العلم أقواماً ويضع به آخرين »". وقال سفيان بن عيينة: "أرفع الناس منزلة عند الله من كان بين الله وبين عباده، وهم الأنبياء والعلماء".


وقف الزهري على عبد الملك بن مروان فقال له: "من أين قدمت؟" قال: "قدمت من مكة"، قال: "ومن خلفت يسودها؟" قال: "عطاء بن أبي رباح" فقال: "أمن العرب هو أم من الموالي؟" قال: "من الموالي" قال: "فبمَ سادهم؟" قال: "بالديانة والرواية"، ثم سأله عن اليمن ومصر والشام وأهل الجزيرة والبصرة، وهو يذكر له السادة، ويسأله من العرب هم أم من الموالي، فيقول "من الموالي"، فذكر طاووس بن كيسان ويزيد بن أبي حبيب والحسن البصري، ثم ساله عن الكوفة فقال "إبراهيم النخي، أمن العرب هو؟" قال "نعم من العرب" فقال عبد الملك: "ويلك! فرذجت عني، والله ليسودن الموالي على العرب في هذا البلد"، فقال له: "يا أمير المؤمنيين، إنما هو دين من حفظه ساد".


حقاً!! "إنما هو دين من حفظه ساد"..
و يا له من دين لو أن له رجال..





ما الفخر إلا لأهل العلم إنهـم ....... على الهدى لمن استهدى أدلاّء

وقد كلّ امرئ ما كان يحسنه ....... والجــاهــلون لأهل العلم أعداء
ففــز بعلــم تعــش حياً به أبداً ....... الناس موتى وأهل العلم أحيـاء


"الناس موتى وأهل العلم أحياء"

:dddddddddd: :dddddddddd: :dddddddddd:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى ( فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين )
[الانفال \ 1]




عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى يارسول الله قال: إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هى الحالقة ) رواه أبو داود وابن حبان والترمذى، وقال حديث حسن صحيح، ورواه البزار والطبرانى، بإسناد لا بأس به وهو حديث صحيح



وعن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصدقة إصلاح ذات البين ) وهو حديث صحيح




وخرج البزار والطبرانى بإسنادهما عن أنس رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لأبى أيوب ألا أدلك على تجارة؟ قال: بلى قال: صل بين الناس إذا تفاسدوا، وقرب بينهم إذا تباعدوا ) لفظ البزار، وقال الطبرانى ألا أدلك على عمل يرضاه الله ورسوله ) ... الحديث. وفى رواية للطبرانى عن أبى أيوب قال: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلك على تجارة؟ قال: بلى قال: صل بين الناس إذا تفاسدوا، وقرب بينهم إذا تباعدوا ) لفظ البزار، وقال الطبرانى ألا أدلك على عمل يرضاه الله ورسوله ) ... الحديث. وفى رواية للطبرانى عن أبى أيوب قال: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلك على صدقة يحبها الله ورسوله؟ تصلح بين الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا ) وهو حديث حسن


اللهم اصلح ذات بيننا

آمين

:dddddddddd: :dddddddddd: :dddddddddd:



اللهم اجعل فى قلوبنا عيدا
وفى أنفسنا عيدا
وفى بيوتنا عيدا
وفى بلادنا عيدا
وفى أمتنا عيدا
وتقبل من حجاجك وردهم إلى أهلهم مغفور لهم
وأعطى كل سأل سؤاله

واصلح ذات بيننا

آآآآآآآآآمين يارب العالمين

:dddddddddd: :dddddddddd: :dddddddddd:

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد


:dddddddddd: :dddddddddd: :dddddddddd:


إلهي ..
تم نور وجهك فهديت فلك الحمد ..
عظم حلمك فغفرت فلك الحمد ..
بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ..

ربي ..
وجهك أكرم الوجوه ..
جاهك أعظم الجاه ..
عطيتك أفضل العطايا وأهنأها ..
تطاع ربنا فتشكر ..
وتعصى فتغفر ..
وتجيب المضطر ..
وتكشف الضر ..
وتشفي السقيم ..
وتغفر الذنب ..
وتقبل التوبة ..
ولا يجزي بآلائك أحد ..
ولا يبلغ مدحتك قول قائل ..
أسألك اللهم صبراً يبلغني ثواب الصابرين لديك ..
وأسألك اللهم شكراً يبلغني مزيد الشاكرين لك ..
وأسألك اللهم توبة تطهرني بها من دنس الآثام ..
حتى أحل بها عندك محل المنيبين إليك ..
فأنت ولي جميع النعم والخير ..
وأنت المرغوب إليك في كل شدة وكرب وضر.

حبيبي ..
من أولى بالزلل والتقصير مني وقد خلقتني ضعيفا ..
ومن أولى بالعفو منك ..
وعلمك فيّ سابق ..
وقضاؤك بي محيط ..
أطعتك بإذنك والمنتهى إليك ..
وعصيتك بعلمك والحجة لك ..
فأسألك بوجوب حجتك علي ..
وإنقطاع حجتي ..
وفقري إليك وغناك عني ..
إلا ماغفرت لي.

يارب ..
كم من نعمة أنعمت بها علي قلّ لك بها شكري ..
وكم من بلية ابتليتني بها قلّ لك بها صبري ..
وكم من خطيئة ركبتها فلم تفضحني..
فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ..
ويامن قل عند بلائه صبري فلم يخذلني ..
ويامن رآني في الخطايا فلم يهتك عرضي ولم يعاقبني ..
ياذا المعروف الذي لاينقضي أبدا ..
وياذا الأيادي التي لا تحصى عددا ,,
وياذا الوجه الذي لايبلي أبدا ..
وياذا النور الذي لايطفأ سرمدا ..
أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي ..
وتجمع بها شملي ..
وتلم بها شعثي ..
وترد بها الفتن عني ..
وتصلح بها حالي ..
وتشفي بها أمراضي ..
وتهدي بها أهلي وأحبتني
ومن تسألني عن صحبته ولو ساعة ..
وتحفظ بها غائبي ..
وترفع بها شاهدي ..
وتلهمني بها رشدي ..
وتعصمني بها من كل سوء..

خالقي ..
مازويت عني مما أُحب ..
فاجعله قوة لي فيما تحب ..
وإجعلني لك كما تحب..

معبودي ..
إجعل حبي لك كله ..
وسعيي كله في مرضاتك ..
يا أرحم الراحمين ..

منقول

:dddddddddd: :dddddddddd: :dddddddddd:


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المتجر الرابح فى ثواب العمل الصالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ منتديات الرحمة والمغفرة ~ :: المنتدى الاسلامى :: القسم الإسلامى العام-
انتقل الى: