~ منتديات الرحمة والمغفرة ~
. منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة

: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله )

نداء إلى أنصار رسول الله " صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتدى الرحمة والمغفرة

. لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا ... بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشر الإسلام

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,

~ منتديات الرحمة والمغفرة ~

~ معاً نتعايش بالرحمة ~
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتقناة الرحمة والمغفرة يوتيوبفيس بوكتويترمركز تحميل للصورالتسجيلدخول
منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله ) . نداء إلى أنصار رسول الله "صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتديات " الرحمة والمغفرة ". لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشرالإسلام .مديرة الموقع / نبيلة محمود خليل


تنويه .. لكل الأعضاء : على كل من يرغب فى عمل موضوع مشترك بينه وبين أى عضو من الأعضاء .. عليه أن يخبره فقط فى قسم حوار مفتوح بين الأدارة والأعضاء .. وقد تم تحديد يوم الجمعه فقط  للردود على الموضوعات  التى لم يرد عليها .. وأيضا الردود على الموضوعات القديمه .. شكرا

أعلان ... أرجو من الأعضاء الألتزم بوضع موضوع وأحد فقط فى كل قسم حتى نستطيع قرأتها بتمعن - موضوع واحد يقرأ أفضل من عدة مواضيع لا تقرأ - أشكركم


المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مشروع تحفيظ القران
 
تلفزيون الرحمة والمغفرة
نشرة اخبار منتدى الرحمة واالمغفرة
توك توك منتديات الرحمة والمغفرة

كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة



شركة طيران منتديات الرحمة والمغفرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
نبيلة محمود خليل
 
كلمة حق
 
الدنيا فناء
 
alfalah
 
عزمي ابراهيم عزيز
 
عواطف
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مع كل إشراقة شمس ^ بصبح عليك^ مع وعد الله ونبيلة محمود خليل ^ حصرياً
مشروع حفظ القرآن والتجويد"مع نبيلة محمود خليل"" حصرى"
^ من اليوم أنتهى عهد نبيل خليل ^ أدخل وشوف مطعم منتديات الرحمة والمغفرة مع نبيلة ونبيل ^
تليفزيون منتديات الرحمة والمغفرة يقدم لكم "برنامج الوصول إلى مرضات الله " مع نبيلة محمود خليل" كلمة حق"
بريد منتديات الرحمة والمغفرة ^ ظرف جواب ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً
^ نشرة أخبار منتديات" الرحمة والمغفرة " مع نبيلة محمود خليل"حصرياً "
* كلمة للتاريخ * مع نبيلة محمود خليل ود / محمد بغدادى * حصرى
^ كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة ^ إبتسامة كاميرا ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً ^
^^ دورة التبسيط فى دقائق علم التجويد ^^
,, قلوب حائرة ,, وقضايا شبابية متجدد ,, مع نبيلة محمود خليل ونبيل خليل ,,

شاطر | 
 

 أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع الرحمة والمغفرة
مديرة موقع الرحمة والمغفرة


عين تدمع
الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 17150
نقاط : 26614
تاريخ التسجيل : 31/08/2009
العمل/الترفيه : مديرة موقع الرحمة والمغفرة
المزاج : الحمد الله
تعاليق : اللهم اجعلنا ممن يدعون الجنة من أبوابها كلها

مُساهمةموضوع: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟؟؟؟    السبت أكتوبر 09, 2010 6:26 pm




السلام عليكم إخوانى وأخواتي الطيّبـات


إثر الهجمـة الأخيرة التي يشنّها الشيعـة الروافض على أم المؤمنين زوجـة الرسول وحبيبته، الصدّيقـة بنت الصديق، عائشـة بنت أبي بكر -رضي الله عنهما وأرضاهما-، حيث دعى المعمم الشيعي ياسر حبيب إلى الإحتفال بذكرى وفاة أم المؤمنين عائشـة -رضي الله عنها-، وفعلا تم ذلك في لندن يوم 17 من رمضان 1431 هـ.
لذا أخواتي وضمن حملـة تقوم بها العديد من المنتديات الطيّبـة شعارها: حملـة الدفاع عن عائـش (هكذا كان يناديها النبي -صلى الله عليه وسلم-)، سيتم طرح مجموعـة قيّمـة من المواضيع للدفاع عنها ولإظهار سيرتها العطرة -رضي الله عنها



وكفاها شرفًا أن الله برّأها من فوق سابع سموات وفي قرآن يتلى آناء الليل والنهار إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
فهبّوا يا حفيدات عائشـة لنصرة أمكن أم المؤمنين -رضي الله عنها وأرضاها-.
أختم بهذه الأبيات الرائـعة من نونيـة الإمام القحطاني -رحمه الله-:
أكرم بعائشة الرضى من حرة ‍*** بكر مطهرة الإزار حصان
هي زوج خير الأنبياء وبكره ‍*** وعروسه من جملة النسوان

هي عرسه هي أنسه هي إلفه *** هي حبه صدقا بلا أدهان
والله المستعان على ما يصفون
ننتظر مساهمتكم إخوانى وأخواتي

_________________

اللهم كما علمت آدم علمنا وكما فهمت سليمان فهمنا
اللهم كما أتيت داود وسليمان علماً علمنا
والحمد لله الذى فضلنا على كثير من خلقه تفضيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaghfera.ahlamontada.com
سلوى محمود
مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع


الوسام الفاضى
الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 1756
نقاط : 2052
تاريخ التسجيل : 11/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟؟؟؟    السبت أكتوبر 09, 2010 6:31 pm

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكــم ورحمة الله وبركاته

رضى الله عن أمنا السيدة عائشة وعن سائر أمهات المؤمنين

بارك الله فيك نبيلة

وأسأل الله عز وجل أن يجعل أعمالنا وأعمالكم خالصة لوجهه الكريم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع الرحمة والمغفرة
مديرة موقع الرحمة والمغفرة


عين تدمع
الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 17150
نقاط : 26614
تاريخ التسجيل : 31/08/2009
العمل/الترفيه : مديرة موقع الرحمة والمغفرة
المزاج : الحمد الله
تعاليق : اللهم اجعلنا ممن يدعون الجنة من أبوابها كلها

مُساهمةموضوع: رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟؟؟؟    السبت أكتوبر 09, 2010 6:52 pm

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكــم ورحمة الله وبركاته


السيدة عائشة بنت أبي بكر أم المؤمنين



" أنزل الله براءتك من فوق سبع سمواته
فليس مسجد يُذكر الله فيه إلا وشأنك يُتلى
فيه آناء الليل وأطراف النهار " ابن عباس

هي عائشـة بنت أبي بكر الصديـق ، عبد الله بن أبي قحافـة عثمان بن عامر من ولد تيـم بن مرة ، ولدت السيـدة عائشـة بعد البعثة بأربع سنين ، وعقد عليها رسـول اللـه - صلى الله عليه وسلم - قبل الهجرة بسنة ، ودخـل عليها بعد الهجرة بسنة أو سنتيـن ، وقُبِضَ عنها الرسول الكريم وهي بنـت ثمان عشرة سنة ، وعاشت ست وستين سنة ، وحفظت القرآن الكريم في حياة الرسول ،وروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ألفي حديث ومائتي وعشرة أحاديث


الرؤيا المباركة

قال الرسـول - صلى الله عليه وسلم - : ( أُريتُـكِ - وهو يخاطب عائشـة - في المنام ثلاث ليالٍ ، جاءني بك الملك في سَرَقةٍ من حرير ، وهو الحرير الأبيض ، فيقول : ( هذه إمرأتك ) ، فاكشف عن وجهك فإذا أنت هي ؟ ، فأقول : ( إن يكُ هذا من عند الله يُمضِهِ)


الخِطبة

عندما ذكرت خولة بنت حكيـم لرسـول الله - صلى الله عليه وسلم - اسم عائشة لتخطبها له ، تهلل وجهه الشريف لتحقق الرؤيا المباركة ، ولرباط المصاهـرة الذي سيقرب بينه وبين أحـب الناس إليه ، دخلت خولة الى بيت أبي بكر ، فوجدت أم عائشة فقالت لها : ( ماذا أدخل الله عليكم من الخير و البركة ؟ ) ، قالت أم عائشة : ( وما ذاك ؟ ) ، أجابت : ( أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخطبُ له عائشة ) ، فقالت : ( ودِدْتُ ، انتظري أبا بكر فإنه آتٍ )

وجاء أبو بكر فقالت له : ( يا أبا بكر ، ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة ؟ ! أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخطبُ عائشـة ) ، فذكر أبو بكر موضعـه من الرسـول - صلى الله عليه وسلم - وقال : ( وهل تصلح له ؟ ، إنما هـي ابنة أخيه ؟ ) ، فرجعت خولة الى الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقالت له ذلك ، فقال : ( ارجعي إليه فقولي : أنت أخي في الإسلام ، وأنا أخوك ، وبنتك تصلحُ لي )

فذكرت ذلك لأبي بكر فقال : ( انتظريني حتى أرجع ) ، فذهب ليتحلل من عِدَةٍ للمطعم بن عدي ، كان ذكرها على ابنه ، فلما عاد أبو بكر قال : ( قد أذهبَ الله العِدَة التي كانت في نفسـه من عدِتِه التي وعدها إيّـاه ، ادْعي لي رسـول الله - صلى الله عليه وسلم - ) فدعتْه وجاء ، فأنكحه ، فحصلت قرابة النسب بعد قرابة الدين.


العروس المباركة

وبعد أن هاجر الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين الى المدينة ، وحين أتى الميعاد أسرع الأصحاب من الأنصار وزوجاتهم الى منزل الصديق حيث كانت تقوم فيه العروس المباركة ، فاجتمعت النسوة الى آل الصديق يهيئن العروس لتزفّ الى زوجها ( سيد الخلق ) ، وبعد أن هيَّئْنَها وزفَفْنها ، دخلت ( أم الرومان ) أم عائشة بصحبة ابنتها العروس الى منزل الرسول - صلى الله عليه وسلم - من دار أبي بكر ، و قالت : ( هؤلاء أهلك ، فبارك الله لك فيهنّ ، وبارك لهن فيك )وتنقضي ليلة الزفاف في دار أبي بكر ( في بني الحارث بن الخزرج ) ثم يتحوّل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأهله الى البيت الجديد ، وهو حجرة من الحجرات التي شُيّدت حول المسجد.


حديث الإفك


حديث الإفك خطير أفظع الخطر في مضمونه ومحتواه ، فمضمونه : العداء للإسلام والمسلمين ، ومحتواه : قذف عرض النبي - صلى الله عليه وسلم - وإشاعة مقالة السوء في أهله الأطهار ، و أغراضه : إكراه الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمهاجرين على الخروج من المدينة ، وأهدافه : إزالة آثار الإسلام والإيمان من قلوب الأنصار.


الحادثة

وفي غزوة المصطلق سنة ست للهجرة ، تقول السيدة عائشة : ( فلما فرغ الرسول - صلى الله عليه وسلم - من سفره ذلك وجّه قافلا حتى إذا كان قريبا من المدينة نزل منزلا فبات به بعض الليل ، ثم أذّن في الناس بالرحيل ، فارتحل الناس ، وخرجت لبعض حاجاتي وفي عنقي عقد لي ، فلما فرغت أنسل من عنقي ولا أدري ، فلما رجعت الى الرحل ذهبت ألتمسه في عنقي فلم أجده ، وقد أخذ الناس في الرحيل ، فرجعت الى مكاني الذي ذهبت إليه ، فالتمسته حتى وجدته ، وجاء القوم خلافي ، الذين كانوا يُرَحِّلون لي البعير ، وقد فرغوا من رحلته ، فأخذوا الهودج وهم يظنون أني فيه كما كنت أصنع ، فاحتملوه فشدوه على البعير ، ولم يشكوا أني فيه ، ثم أخذوا برأس البعير فانطلقوا به ، فرجعت الى العسكر وما فيه من داع ولا مجيب ، قد انطلق الناس

فتلففت بجلبابي ثم اضطجعت في مكاني ، وعرفت أن لو قد افتقدت لرُجع إلي ، فوالله إني لمضطجعة إذ مر بي صفوان بن المعطّل السُّلَمي ، وقد كان تخلف عن العسكر لبعض حاجته ، فلم يبت مع الناس ، فرأى سوادي فأقبل حتى وقف علي ، وقد كان يراني قبل أن يضرب علينا الحجاب ، فلما رآني قال : ( إنا لله وإنا إليه راجعون ، ظعينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ، وأنا متلففة في ثيابي ، قال : ( ما خلّفك يرحمك الله ؟ ) ، فما كلمته ، ثم قرب البعير فقال : ( اركبي ) ، واستأخر عني ، فركبت وأخذ برأس البعير فانطلق سريعاً يطلب الناس ، فوالله ما أدركنا الناس وما افتُقدت حتى أصبحت ، ونزل الناس ، فلما أطمأنوا طلع الرجل يقود بي ، فقال أهل الإفك ما قالوا ، فارتعج العسكر ، ووالله ما أعلم بشيء من ذلك ).



مرض عائشة

وفي المدينة مرضت السيـدة عائشـة مرضاً شديداً ، ولم تعلم بالحديـث الذي وصل للرسـول - صلى الله عليه وسلم - وأبويها ، إلا أنها قد أنكرت من الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعض لطفه بها ، وحين رأت جفائه لها استأذنت بالإنتقال الى أمها لتمرضها فأذن لها ، وبعد مرور بضع وعشرين ليلة خرجت مع أم مِسْطح بنت أبي رُهْم بن المطلب بن عبد مناف ، فعلمت بحديث الإفك ، وعادت الى البيت تبكي وقالت لأمها : ( يغفر الله لك ، تحدّث الناس بما تحدّثوا به وبلغك ما بلغك ، ولا تذكرين لي من ذلك شيئاً) ، قالت : ( أي بُنَيَّة خفِّضي الشأن ، فوالله قلّما كانت امرأة حسناء عند رجل يُحبها لها ضرائر إلا كثّرن وكثّر الناس عليها )



الأوس والخزرج

وقد قام الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الناس يخطبهم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ( أيها الناس ، ما بال رجال يؤذونني في أهلي ، ويقولون عليهم غير الحق ؟ ، والله ما علمت منهم إلا خيراً ، ويقولون ذلك لرجلِ والله ما علمت منه إلا خيراً ، وما دخل بيتاً من بيوتي إلا وهو معي ) ، فلمّا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلك المقالة ، قال أسيْد بن حُضَيْر : ( يا رسول الله ، إن يكونوا من الأوس نكفكهم ، وإن يكونوا من إخواننا من الخزرج فمُرْنا بأمرك ، فوالله إنهم لأهل أن تضرب أعناقهم )
فقام سعد بن عُبادة فقال : ( كذبت لعمر الله لا تُضرَب أعناقهم ، أما والله ما قلت هذه المقالة إلا أنك قد عرفت أنهم من الخزرج ، ولو كانوا من قومك ما قلت هذا ) ، قال أسيد: كذبت لعمر الله ، ولكنك منافق تجادل عن المنافقين ) ، وتساور الناس حتى كاد أن يكون بين هذين الحيّين من الأوس والخزرج شرّ ، ونزل الرسول - صلى الله عليه وسلم - فدخل على عائشة.



الإستشارة

ودعا الرسول - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد ، فاستشارهما ، فأما أسامة فأثنى خيراً وقال : ( يا رسول الله ، أهلك ، ولا نعلم عليهن إلا خيراً ، وهذا الكذب و الباطل ) ، وأما علي فإنه قال : ( يا رسول الله ، إنّ النساء لكثير ، وإنك لقادر على أن تستخلف ، وسلِ الجارية تصدُقك ) ، فدعا الرسول - صلى الله عليه وسلم - ( بريرة ) ليسألها ، فقام إليها علي فضربها ضربا شديداً وهو يقول : ( اصدقي رسول الله ) ، فقالت : ( والله ما أعلم إلا خيراً ، وما كنت أعيب على عائشة إلا أني كنت أعجن عجيني ، فآمرها أن تحفظه فتنام عنه ، فيأتي الداجن فيأكله ).



الرسول و عائشة

تقول السيدة عائشة : ( ثم دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندي أبواي ، وعندي امرأة من الأنصار ، وأنا أبكي وهي تبكي معي ، فجلس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( يا عائشة ، إنه قد كان ما قد بلغك من قول الناس ، فاتّقي الله وإن كنت قارفت سوءاً مما يقول الناس فتوبي الى الله ، فإن الله يقبل التوبة من عباده )
قالت : ( فوالله ما هو إلا أن قال ذلك ، فقلص دمعي ، حتى ما أحس منه شيئاً ، وانتظرت أبَوَيّ أن يجيبا عني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يتكلما ، فقلت لهما : ( ألا تجيبان رسول الله ؟) ، فقالا لي : ( والله ما ندري بماذا نجيبه )قالت : ( فلما أن استعجما عليّ استعبرت فبكيت ثم قلت : ( والله لا أتوب إلى الله مما ذكرت أبداً ، والله إني لأعلم لئن أقررت بما يقول الناس ، والله يعلم أنّي منه بريئة ، لأقولن ما لم يكن ، ولئن أنا أنكرت ما تقولون لا تُصدِّقونني ، ولكني أقول كما قال أبو يوسف : ( فصبرٌ جميلٌ والله المستعان على ما تصفون ).



البراءة


قالت السيدة عائشة : ( فوالله ما بَرِحَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجلسه حتى تغشاه من الله ما كان يتغشاه ، فسُجِّي بثوبه ، ووضِعت له وسادة من أدم تحت رأسه ، فأما أنا حين رأيت من ذلك ما رأيت ، فوالله ما فزعت كثيرا ولا باليت ، قد عرفت أني بريئة ، وإن الله غير ظالمي ، وأما أبواي فوالذي نفس عائشة بيده ما سُرّيَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى ظننت لتخرجن أنفسهما فَرَقاً أن يأتي من الله تحقيق ما قال الناس )

ثم سُرِّيَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلس وإنه ليتحدّر منه مثل الجُمان في يومٍ شاتٍ ، فجعل يمسح العرق عن جبينه ويقول : ( أبشري يا عائشة ، فقد أنزل الله براءتـك ) ، فقالت : ( بحمـد الله وذمّكم ) ، ثم خرج الى الناس فخطبهم ، وتلا عليهم ما أنزل اللـه عز وجل من القرآن ، سورة النور ( 11-19 ) ، وبدايتها

قال تعالى : ( " إنَّ الذين جَاؤُوا بالإفكِ عُصْبَةُ منكم ، لا تحسبوه شراً لكم بلْ هو خيرُ لكم ، لكل امرىءٍ منهم ما اكتسبَ من الإثم ، والذي تولَّى كِبْرَهُ منهم له عذابٌ عظيمٌ ، لولا إذ سمعتُموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا ً " )



إقامة الحد


ثم أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بمسطح بن أثاثة ، وحسان بن ثابت ، وحمنة بنت جحش وكانوا ممن أفصح بالفاحشة فضربوا حدَّهم.



حبيبة الحبيب

قالت السيدة عائشة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( يا رسول الله ، كيف حبّك لي ؟) ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( كعقد الحبل ) ، فكانت تقول له : ( كيف العُقدةُ يا رسول الله ؟) ، فيقول : ( هي على حالها ) ، كما أن فاطمة - رضي الله عنها - ذهبت الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تذكر عائشة عنده فقال : ( يا بُنية : حبيبة أبيك )
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - لأم المؤمنين عائشة : ( كنتِ أحبَّ نساء النبي- صلى الله عليه وسلم - إليه ، ولم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحبُّ إلا طيّباً ) ، وقال : ( هلكت قلادتُك بالأبواء ، فأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلتقطها فلم يجدوا ماءً ، فأنزل الله عزّ وجل :
قال تعالى : ( فتيمموا صعيداً طيباً )
فكان ذلك بسببكِ وبركتك ما أنزل الله تعالى لهذه الأمة من الرخصة) ، وقال : ( وأنزل الله براءتك من فوق سبع سمواته ، فليس مسجد يُذكر الله فيه إلاّ وشأنك يُتلى فيه آناء الليل وأطراف النهار ) ، فقالت : ( يا ابن عباس دعني منك ومن تزكيتك ، فوالله لوددت أني كنت نسياً مِنسياً ).



رؤية جبريل

قالت السيـدة عائشـة : ( رأيتك يا رسـول الله واضعاً يدك على معرفة فرسٍ ، وأنت قائم تكلِّم دِحيـة الكلبي )، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( أوَقدْ رأيته ؟) ، قالت : ( نعم! ) ، قال : ( فإنه جبريل ، وهو يقرئك السلام ) ، قالت : ( وعليه السلام ورحمة الله وجزاه الله خيراً من زائر ، فنعم الصاحب ونعم الداخل ).



زهدها


قال عروة : ( أن معاوية بعث الى عائشة - رضي الله عنها - بمائة ألف ، فوالله ما غابت الشمس عن ذلك اليوم حتى فرّقتها ، قالت لها مولاتها : ( لو اشتريت لنا من هذه الدراهم بدرهمٍ لحماً ! ) ، فقالت : ( لو قلت قبل أن أفرقها لفعلت ).


فضلها العلمي


كانت السيدة عائشة صغيرة السن حين صحبت الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا السن يكون الإنسان فيه أفرغ بالا ، وأشد استعداداً لتلقي العلم ، وقد كانت السيدة عائشة - رضي الله عنها - متوقدة الذهن ، نيّرة الفكر ، شديدة الملاحظة ، فهي وإن كانت صغيرة السن كانت كبيرة العقل ، قال الإمام الزهري : ( لو جمع علم عائشة الى علم جميع أمهات المؤمنين ، وعلم جميع النساء ، لكان علم عائشة أفضل ) ، وقال أبو موسى الأشعري : ( ما أشكل علينا أمرٌ فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علماً )
وكان عروة يقول للسيدة عائشة : ( يا أمتاه لا أعجب من فقهك ؟ أقول زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابنة أبي بكر ، ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام العرب ، أقول بنية أبي بكر - وكان أعلم الناس - ولكن أعجب من علمك بالطب فكيف هو ؟ ومن أين هو ؟ وما هو ؟) ، قال : فضربت على منكبي ثم قالت : ( أيْ عُريّة - تصغير عروة وكانت خالته - إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسقم في آخر عمره ، فكانت تقدم عليه الوفود من كل وجه فتنعت له فكنت أعالجه ، فمن ثَمَّ ).



اعتزال النبي لنسائه


اعتزل النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهراً ، وشاع الخبر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد طلّق نساءه ، ولم يكن أحد من الصحابة يجرؤ على الكلام معه في ذلك ، واستأذن عمر عدّة مرات للدخول على الرسول - صلى الله عليه وسلم - فلم يؤذن له

ثم ذهب ثالثة يستأذن في الدخول على الرسول - صلى الله عليه وسلم - فأذِنَ له ، فدخل عمر والنبي - صلى الله عليه وسلم - متكىء على حصير قد أثر في جنبه ، فقال عمر : ( أطلقت يا رسول الله نساءك ؟) ، فرفع - صلى الله عليه وسلم - رأسه وقال : ( لا) ، فقال عمر : ( الله أكبر ) ، ثم أخذ عمر وهو مسرور يهوّن على النبـي - صلى الله عليه وسلم - ما لاقى من نسائـه ، فقال عمر : ( الله أكبر ! لو رأيتنا يا رسـول اللـه وكنّا معشر قريش قوماً نغلِبُ النساء ، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلّمن من نسائهم ، فغضبتُ على امرأتي يوماً ، فإذا هي تراجعني ، فأنكرت أن تراجعني ، فقالت : ( ما تُنْكِر أن راجعتك ؟ فوالله إن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ليراجعْنَهُ ، وتهجره إحداهنّ اليوم الى الليل ) ، فقلت : ( قد خاب من فعل ذلك منكنّ وخسِرَتْ ، أفتأمَنُ إحداكنّ أن يغضب الله عليها لغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذاً هي قد هلكت ؟)
فتبسّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فقال عمر : ( يا رسول الله ، قد دخلت على حفصة فقلت : ( لا يغرنّك أن كانت جاريتك - يعني عائشة - هي أوْسَم وأحبُّ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك ) ، فتبسّم الرسول - صلى الله عليه وسلم - ثانية ، فاستأذن عمر - رضي الله عنه - بالجلوس فأذن له
وكان - صلى الله عليه وسلم - أقسم أن لا يدخل على نسائه شهراً من شدّة مَوْجدَتِهِ عليهنّ ، حتى عاتبه الله تعالى ونزلت هذه الآية في عائشة وحفصة لأنهما البادئتان في مظاهرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والآية التي تليها في أمهات المؤمنين

قال تعالى : ( إِن تَتُوبَا إلى اللهِ فقد صَغَتْ قُلُوبُكُما وإن تَظَاهرا عَلَيه فإنّ اللهَ هوَ مَوْلاهُ وجِبريلُ وَصَالِحُ المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرٌ * عسى رَبُّهُ إن طلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أزواجاً خَيْراً منكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائِحاتٍ ثَيَّباتٍ وأبكاراً ) سورة التحريم آية ( 4-5 )
فما كان منهن وآيات الله تتلى على مسامعهن إلا أن قلنَ
قال تعالى : ( سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير ).


السيدة عائشة والإمام علي


لم يكن يوم الجمل لعلي بن أبي طالب ، والسيدة عائشة ، وطلحة والزبير قصد في القتال ، ولكن وقع الإقتتال بغير اختيارهم ، وكان علي - رضي الله عنه - يوقر أم المؤمنين عائشة ويُجلّها فهو يقول : ( إنها لزوجة نبينا - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة ) ، وكذا السيدة عائشة كانت تُجِلّ علياً و توقره ، فإنها - رضي الله عنها - حين خرجت ، لم تخرج لقتال ، وإنما خرجت بقصد الإصلاح بين المسلمين ، وظنّت أن في خروجها مصلحة للمسلمين ثم تبيـن لها فيما بعد أن ترك الخروج كان أولى ، فكانـت إذا ذكرت خروجها تبكي حتى تبلّ خمارها

فعندما أقبلت السيدة عائشة وبلغت مياه بني عامر ليلاً ، نبحت الكلاب ، فقالت : ( أيُّ ماءٍ هذا ؟) ، قالوا : ( ماء الحوْأب ) ، قالت : ( ما أظنني إلا راجعة ) ، قال بعض من كان معها : ( بل تقدمين فيراك المسلمون ، فيُصلحُ الله ذات بينهم ) ، قالت : ( إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذات يوم : ( كيف بإحداكُنّ تنبُحُ عليها كلاب الحَوْأب ) وبعـد أن انتهى القتال وقـف علي - رضي اللـه عنه - على خِباء عائشـة يلومها على مسيرها فقالت : ( يا ابن أبي طالب ، ملكْتَ فأسْجِحْ - أي أحسن العفو - ) ، فجهَّزها الى المدينة وأعطاها اثني عشر ألفاً - رضي الله عنهم أجمعين -


معاوية والسيدة عائشة


لمّا قدِم معاوية المدينة يريد الحج دخل على أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - ومولاها ذكوان أبو عامر عندها فقالت له عائشة : ( أمِنتَ أن أخبِّىء لك رجلاً يقتلك بقتلك أخي محمداً ؟) ، قال معاوية : ( صدقتِ ) ، فكلّمها معاوية فلمّا قضى كلامه ، تشهدت عائشة ثم ذكرت ما بعث الله به نبيه من الهدى ودين الحق ، والذي سنّ الخلفاء بعده ، وحضّتْ معاوية على اتباع أمرهم ، فقالت في ذلك ، فلم تترِك
فلمّا قضت مقالتها قال لها معاوية : ( أنتِ والله العالمة بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المناصحة المشفقة ، البليغة الموعظة ، حَضَضْتِ على الخير وأمرت به ، ولم تأمرينا إلا بالذي هو لنا ، وأنتِ أهلٌ أن تطاعي ) ، فتكلّمت هي ومعاوية كلاماً كثيراً ، فلمّا قدم معاوية اتكأ على ذكوان ، قال : ( والله ما سمعت خطيباً ليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبلغ من عائشة )



وفاتها

توفيت سنة ثمان وخمسين في شهر رمضان لسبع عشرة ليلة خلت منه ، ودُفنت في البقيع رضى الله عنها وأرضاها.


_________________

اللهم كما علمت آدم علمنا وكما فهمت سليمان فهمنا
اللهم كما أتيت داود وسليمان علماً علمنا
والحمد لله الذى فضلنا على كثير من خلقه تفضيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaghfera.ahlamontada.com
Nadia



الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 608
نقاط : 751
تاريخ التسجيل : 02/09/2009
العمل/الترفيه : مهندسة كهرباء

مُساهمةموضوع: رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟؟؟؟    السبت أكتوبر 09, 2010 6:53 pm

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكــم ورحمة الله وبركاته


نص قصيدة القرني دفاعا عن أم المؤمنين عائشة
مفكرة الاسلام : انتصاراً لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها ؛ كتب الداعية الدكتور عائض القرني قصيدة جديدة سجل فيها الصفات الكبرى لزوجة النبي صلى الله عليه وسلم ابنة الصديق أبي بكر رضي الله عنه.

وكان احد مراجع الشيعة قد تعرض للسيدة عائشة رضي الله عنها, وأقام احتفالا في ذكرى وفاتها, وهو ما أثار مشاعر الغضب في نفوس المسلمين السنة.
ووفق ما ذكرت صحيفة سبق الإلكترونية فقد جاء نص القصية كالتالي :
يا أمنا، أنتِ أنتِ ذروة الكرمِ
وأنتِ أوفى نساء العُرْب والعجمِ
يا زوجة المصطفى، يا خير من حملت
نور النبوة والتوحيد من قدمِ
أنتِ العفاف فداك الطهر أجمعه
أنت الرضى والهدى يا غاية الشَّممِ
نفديك يا أمنا، في كل نازلةٍ
من دون عِرْضِك عرضُ الناس كلهمِ
وهل يضر نباحُ الكلب شمسَ ضحى
لا والذي ملأ الأكوان بالنعم
الله برَّأها والله طهرها
والله شرفها بالدين والشِّيمِ
الوحي جاء يزكِّيها ويمدحُها
تباً لنذلٍ حقيرٍ تافهٍ قزمِ
والله أغيرُ من أن يرتضي بشراً
لعشرة المصطفى في ثوب متَّهمِ
في خِدْرها نزلت آياتُ خالقنا
وحياً يبدِّد ليلَ الظُّلمِ والظُلَمِ
عاشت حَصَاناً رَزَاناً همها أبداً
في الذكر والشكر بين اللوح والقلمِ
صديقةٌ يُعرف الصِّديقُ والدُها
صان الخلافةَ من بغْيٍ ومن غشمِ
مصونة في حمى التقديس ناسكةً
من دون عِزِّتها حربٌ وسفك دمِ
محجوبةٌ بجلال الطُّهر صيّنةٌ
أمينة الغيب في حِلٍّ وفي حرمِ
كل المحاريب تتلو مدحها أبداً
كل المنابر من روما إلى أرمِ
وكلنا في الفدا أبناء عائشةٍ
نبغي الشهادة سبّاقين للقممِ
مبايعين رسولَ الله ما نكثت
أيماننا بيعةَ الرِّضوان في القسمِ
يا أمنا، قد حضرنا للوغى لُجباً
نصون مجدكِ صونَ الجندي للعلمِ
عليك منا سلام الله نرفعه
بنفحة المسك بينَ السِّدر والسَلمِ
لا بارك الله في الدنيا إذا وهنت
منا العزائمُ أو لم نوفِ للقممِ
فالموتُ أشرفُ من عيشٍ بلا شرف
والقبرُ أكرمُ من قصرٍ بلا كرمِ

المصدر مفكرة الإسلام
الأربعاء 22 سبتمبر 2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yara



الدولة : مصر
التوقيع : الله اكبر انثى عدد المساهمات : 488
نقاط : 566
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟؟؟؟    السبت أكتوبر 09, 2010 7:18 pm

زهدها


قال عروة : ( أن معاوية بعث الى عائشة - رضي الله عنها - بمائة ألف ، فوالله ما غابت الشمس عن ذلك اليوم حتى فرّقتها ، قالت لها مولاتها : ( لو اشتريت لنا من هذه الدراهم بدرهمٍ لحماً ! ) ، فقالت : ( لو قلت قبل أن أفرقها لفعلت ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ منتديات الرحمة والمغفرة ~ :: المنتدى الاسلامى :: شخصيات اسلامية-
انتقل الى: