~ منتديات الرحمة والمغفرة ~
. منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة

: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله )

نداء إلى أنصار رسول الله " صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتدى الرحمة والمغفرة

. لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا ... بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشر الإسلام

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,

~ منتديات الرحمة والمغفرة ~

~ معاً نتعايش بالرحمة ~
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتقناة الرحمة والمغفرة يوتيوبفيس بوكتويترمركز تحميل للصورالتسجيلدخول
منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله ) . نداء إلى أنصار رسول الله "صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتديات " الرحمة والمغفرة ". لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشرالإسلام .مديرة الموقع / نبيلة محمود خليل


تنويه .. لكل الأعضاء : على كل من يرغب فى عمل موضوع مشترك بينه وبين أى عضو من الأعضاء .. عليه أن يخبره فقط فى قسم حوار مفتوح بين الأدارة والأعضاء .. وقد تم تحديد يوم الجمعه فقط  للردود على الموضوعات  التى لم يرد عليها .. وأيضا الردود على الموضوعات القديمه .. شكرا

أعلان ... أرجو من الأعضاء الألتزم بوضع موضوع وأحد فقط فى كل قسم حتى نستطيع قرأتها بتمعن - موضوع واحد يقرأ أفضل من عدة مواضيع لا تقرأ - أشكركم


المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مشروع تحفيظ القران
 
تلفزيون الرحمة والمغفرة
نشرة اخبار منتدى الرحمة واالمغفرة
توك توك منتديات الرحمة والمغفرة

كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة



شركة طيران منتديات الرحمة والمغفرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأكثر نشاطاً
مع كل إشراقة شمس ^ بصبح عليك^ مع وعد الله ونبيلة محمود خليل ^ حصرياً
مشروع حفظ القرآن والتجويد"مع نبيلة محمود خليل"" حصرى"
^ من اليوم أنتهى عهد نبيل خليل ^ أدخل وشوف مطعم منتديات الرحمة والمغفرة مع نبيلة ونبيل ^
تليفزيون منتديات الرحمة والمغفرة يقدم لكم "برنامج الوصول إلى مرضات الله " مع نبيلة محمود خليل" كلمة حق"
بريد منتديات الرحمة والمغفرة ^ ظرف جواب ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً
^ نشرة أخبار منتديات" الرحمة والمغفرة " مع نبيلة محمود خليل"حصرياً "
* كلمة للتاريخ * مع نبيلة محمود خليل ود / محمد بغدادى * حصرى
^ كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة ^ إبتسامة كاميرا ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً ^
^^ دورة التبسيط فى دقائق علم التجويد ^^
,, قلوب حائرة ,, وقضايا شبابية متجدد ,, مع نبيلة محمود خليل ونبيل خليل ,,

شاطر | 
 

 جاء في كتاب شبهات المشككين ما نصه - هل الزيتون يخرج من طور سيناء ، وهو يخرج من فلسطين ، فكيف ذلك ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوجهاد
عضو ذهبى
عضو ذهبى


وسام التميز لونه طوبى
العمر : 47
الدولة : مصر الحبيبة
ذكر الجدي النمر
عدد المساهمات : 1133
نقاط : 2247
تاريخ الميلاد : 20/01/1963
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 53
العمل/الترفيه : طالب علم
تعاليق : رب اغفر لي ولوالدي والمؤمنين

مُساهمةموضوع: جاء في كتاب شبهات المشككين ما نصه - هل الزيتون يخرج من طور سيناء ، وهو يخرج من فلسطين ، فكيف ذلك ؟   الأحد أكتوبر 31, 2010 11:03 am

جاء في كتاب شبهات المشككين ما نصه :
73- هل الزيتون يخرج من طور سيناء ، وهو يخرج من فلسطين ، فكيف ذلك ؟
الرد على الشبهة :
أن سيناء من فلسطين وفلسطين والشام هى شمال مصر ، وهذا المعنى يوجد فى التوراة ففى سفر الزبور : [ سينا فى القدس ] مز 68 : 17.
ولا تعتمد التقسيمات السياسية الحديثة التى فصلت الديار بعضها عن بعض بل إن مصر فى الأصل كانت تمتد إلى هذا الحد ، أما تقسيمات سايكس بيكون فلا يمكن تفسير النصوص المقدسة عليها. اهـ *شبهات المشككين*.

والمرادُ به الابتداءُ الزماني.
والمعنى : كان ابتداءُ إِنشاءِ وإِخراجِ شجرةِ الزيتون في منطقة سيناء : *وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ*.
وهذا الابتداءُ كانَ قبلَ آدمَ - صلى الله عليه وسلم -.
فاعتراضُ الفادي على الآيةِ دليلُ جهلِه وغبائِه ، لأَنه " أَسيرُ " هذا الزمان ، الذي رأيْنا فيه سيناءَ صحراءَ جرداء.
حتى الكتابُ المقَدَّسُ الذي يؤمنُ به القِسّيسُ الفادي يُخبرُ أَنَّ الزيتونَ كان منتشراً مَعْروفاً من قديمِ الزمان ، وذَكَرَ الأَحبارُ في سِفْرِ التكوينِ من العهدِ القديم أَنَّ الزيتونَ كان مَعْروفاً قبل الطوفان ، وزَعَموا أَنه بينما كان نوحٌ - صلى الله عليه وسلم - في السفينة ، والطوفانُ قد غَطّى كُلَّ شيء حتى قمم الجبال ، أَرادَ أَنْ يَعرفَ ماذا جرى خارجَ السفينة ، فأَطلقَ الحمامةَ من السفينة ، فعادَتْ لأَنها لم تجدْ مكاناً تقفُ عليه ، وبعد فترةٍ أَطلقَ الحمامةَ مرةً ثانية ، فعادَتْ وفي فمِها " غُصْنُ زيتون " ، ومن يومِها سُمِّيت الحمامةُ حمامةَ السلام ، وصارَ شعارُ السلامِ الحمامةَ وغصنَ الزيتون!! فعودةُ الحمامةِ زمنَ نوحٍ - صلى الله عليه وسلم - ومعها غصنُ زيتونٍ دليل على أَنَّ الزيتونَ كان معروفاً زمنَ نوحٍ - صلى الله عليه وسلم -.
إِنَّ قولَه تعالى : *وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ* يُشيرُ إِلى ابتداءِ إِنشاءِ الزيتونِ في التاريخِ البعيد ، وأَنَّ بدايةَ هذه الشجرة كانَتْ عندَ طورِ سيناء ، ثم انتشرَتْ من هناكَ إِلى باقي بلدانِ حوضِ البحرِ الأَبيضِ المتوسط ، في شمالِه وجنوبِه وشرقِه! وهذا يُشيرُ إِلى أَنَّ " سَيْناء " كانتْ أَراضِيَ زراعيةً خصبة ، ثم صارتْ صحراءَ جرداءَ بعد ذلك! ولعلَّ تَحَولَها إِلى صحراءَ كان في زمنِ تدميرِ قومِ لوطٍ - عليه السلام - ، الذي نشأَ عنه جيولوجياً حفرةُ " الانهدام " الكبير ، الذي يبدأُ من شمالِ سورية ، مروراً بسهْلِ الغاب ، ونُزولاً إِلى الغور ، ثم البحرِ الميت ، ثم وادي عربة ، فالبحر الأحمر ، حتى مضيقِ بابِ المندب والقرنِ الإفريقي!!.
وهناك صلةٌ وثيقةٌ بين كونِ شجرةِ الزيتون المباركة ، تَنشأُ وتَخرجُ لأَوَّلِ مرةٍ من أَرضِ سيناءَ ، وجبلِ الطور المقدَّسِ فيها ، وبجانبِه وادي طُوى المقَدَّس!!.


هل الشمس ثابتة ؟
وقفَ الفادي وقفةً غبيةً أمامَ حديثِ القرآنِ عن جريانِ الشمس ، الذي وَرَدَ صريحاً في قوله تعالى : *وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ *37* وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ *38* وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ *39* لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ *40*.
نَقَلَ من تفسيرِ البيضاوي خمسةَ أَقوالٍ في معنى اللّامِ في جملةِ :
*وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا* ، وفي بيانِ معنى هذه الجملةِ القرآنية :
1 - الشمسُ تَجْرِي لحدٍّ معينٍ يَنْتهي إِليه دَوْرُها.
2 - أَو : الشمسُ تَجري لكبدِ السماء ، فإِنَّ حركَتَها هناكَ أَبطأُ ، بحيثُ يُظَنُّ أَنَّ لها وقْفَة.
3 - أَو : الشمسُ تجري لاستقرارٍ لها على نَهْجٍ مخصوص.
4 - أَو : الشمسُ تَجري لمنتهى مقدَّرٍ لكلِّ يومٍ من المشارقِ والمغارب.
5 - أَو : الشمسُ تجري لمنقطعِ جَرْيِها عند خرابِ العالَم!.
والأَقوالُ الخمسةُ متقاربةٌ في المعنى.
و " مُسْتَقَرٌّ " : اسْمُ مكان ، وهو مكانُ استقرارِ الشمس.
والشمسُ لا تستقرُّ إِلّا عندما تتوقَّفُ عن الجريانِ والسَّيْر ، وهذا يكونُ عند قيامِ الساعة!.
والراجحُ أَنَّ اللامَ في : *لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا* بمعنى " إِلى " ، وحرفُ " إِلى "
يدلُّ على الغايةِ والنهاية ، فمعنى الآية : آيةٌ للناسِ في الشمس وجريانِها ، فهي تجري بسرعةٍ محدَّدَة ، منذُ أَنْ خَلَقها اللّه ، وستَبْقى تَجْري بنفسِ السرعةِ التي حَدَّدَها لها اللّه ، إِلى أَنْ تَبلغَ مُسْتَقَرَّها ، وتَصلَ إِلى مكانِ استقرارِها ، وهو ما سيكونُ عند قيامِ الساعة!.
وهذا ما قصدَه الإمامُ البيضاويُّ بقولهِ : " *وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا* : " لحَد مُعَيَّنٍ يَنتهي إِليه دورُها ، شُبِّهَ بمستقَرِّ المسافرِ إِذا قَطَعَ مَسيرَه..
وقولِه : " أَو لمنقطعِ جَرْيها عندَ خَرابِ العالم ".
إِنَّ الآيةَ تصرحُ بأَنَّ الشَّمْسَ تَجْري وتَتَحركُ وتَسير ، وتَسيَحُ في الفضاء ، وهي في حالةِ جَرَيانٍ دائم ، بدونِ تَوَقُّف ، إِلى أَنْ تَصِلَ مُسْتَقَرَّها ، وتبلغَ نهايتَها ، وهذا عندَ قيامِ الساعة.
وهذا كلامٌ لا يُوافقُ عليه القِسّيسُ الفادي ، ويَعتبرُه خَطَأً في القرآن ، لأَنَّه يرى أَنَّ الشمسَ ثابتة لا تَجْري ولا تَتحرك.
ولذلك اعترضَ عليه قائلاً : " ونحنُ نَسْأَل : الشمسُ ثابتة ، تَدورُ حولَ نفسِها ، ولا تَنتقلُ من مكانها ، والأَرضُ هي التي تَدورُ حولَها ، فكيفَ يَقولُ القرآنُ : إِنَّ الشمسَ تَجْري ، وإِنَّ لها مُسْتَقَرَّاً تَسيرُ إِليه ؟ ! ".
وما يقولُه الفادي يُخالفُ مقرراتِ الفَلَكِ المعاصِرِ ، فقد كانَ علماءُ الفَلَكِ السابقونَ يَظُنّونَ أَنَّ الشمسَ ثابتة في مكانِها ، لا تَجري ولا تَتحرك..
ولكنْ ثَبَتَ في الفَلَكِ حَديثاً أَنَّ الأَرضَ تَجري ، وأَنَّ الشمسَ تَجري ، وأَنَّ الكواكبَ تَجري ، وأَنَّه لا أَحَدَ ثابتٌ واقفٌ في مكانِه ، وكلّ في فَلَكٍ يَسْبَحون ، وسَيَبْقى جَرَيانُ هذه الكواكبِ إِلى أَنْ تَبْلُغَ مستقرَّها ، فتتوقَّفَ عن الجَرَيان ، وهذا عندَ قيامِ الساعة!.
إِنَّ الفادي هو الذي أَخْطَأَ خَطَأً جُغْرافياً فَلَكيّاً عندما زعمَ أَنَّ الشمسَ ثابتة ، لا تنتقلُ من مكانِها ، وأَنَّ القرآنَ أَخْطَأَ عندما أَخبرَ أَنها تَجري لمستقَرٍّ لها ...
فما قالَه القرآن فهو الصواب ، المتفقُ مع آخرِ مُقَرَّراتِ علْمِ الفَلَكِ الحديث ، وما قالَه الفادي فهو الخطأُ ، المتعارضُ مع تلك المقَرَّرات!!.
واتفاقُ القرآنِ مع اَخرِ مُقَرَّراتِ عِلْمِ الفَلَكِ الحديث يدل على أَنَّ القرآنَ من عندِ اللّه.
ووقعَ الفادي في مُغالطةٍ مفضوحة ، عندما نَقَلَ عن تفسيرِ البيضاوي قولاً بوجودِ قراءةٍ أُخرى في قولِه تعالى : *تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا*.
قالَ البيضاوي : " وقُرِئ " : " لا مُسْتَقَرَّ لها ".
أَيْ : لا سُكونَ لها ، فإِنها متحركةٌ دائماً ، ولا مستقرَّ لها ، على أَنَّ " لا " بمعنى : " ليس ".
وعَلَّقَ الفادي على ذلك بقوله : " وأَمّا القولُ بوجودِ قراءةٍ في القرآن : أَنَّ الشمسَ تَجْري ولا مستقرَّ لها ، فيدلُّ على اختلافِ قراءاتِ القرآن اختلافاً يُغَيِّرُ المعنى ، مما يَطعنُ في سَلامةِ القرآنِ وصحَّتِه.. ".
الفادي جاهل ، لا علْمَ له بالقراءات ، ومع ذلك يَتَعالَمُ على القرآنِ وقراءاتِه.
إِن من البدهيّاتِ المقَرَّرةِ أَنَ القراءاتِ الصحيحةَ " توقيفيةٌ " من عندِ اللّه ،
واللّهُ هو الذي أَنزلَها على نبيِّه محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، وأَذِنَ أَنْ تُقْرَأَ بما تُقْرَأُ به!!.
ولا تُقْبَلُ أيةُ قراءةٍ قرآنية إِلّا إِذا اجتمعَتْ فيها شروطٌ ثلاثة :
1 - أَنْ تكونَ القراءةُ صحيحةَ السَّنَد ، منقولةً عن رسولِ اللّه - صلى الله عليه وسلم.
2 - أَنْ تكونَ القراءةُ موافقةً لرسْمِ المصحفِ العثماني.
3 - أَنْ تكونَ القراءةُ موافقةً لقواعِدِ اللغةِ العربية.
فإِذا اخْتَلَّ شرطٌ من هذه الشروطِ كانت القراءةُ شاذَّةً مردودة ، وليستْ قرآناً.
وقد سَجّلَ العلماءُ القراءاتِ الصحيحةَ المقبولة ، التي توفرتْ فيها الشروطُ الثلاثة.
والقراءاتُ الصحيحةُ عَشْرُ قراءات ، منسوبةٌ لأَئمتها القُرّاء ، وهي : قراءةُ نافع ، وقراءةُ عاصم ، وقراءةُ الكسائي ، وقراءةُ حمزة ، وقراءةُ ابن كثير ، وقراءةُ ابن عامر ، وقراءةُ أبي عمرو ، وقراءةُ أبي جعفر ، وقراءةُ يعقوب ، وقراءةُ خلف.
وأَشهرُ القراءاتِ الشاذة أربعة ، وهي : قراءةُ الحسن البصري ، وقراءةُ الأَعمش ، وقراءةُ ابن محيصن ، وقراءةُ اليزيدي.
وقد أَجمعَ القراءُ العشرةُ على قراءةِ قولِه تعالى : *وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا* بكسرِ اللّامِ والتنوين في " لِمُسْتَقَرٍّ " ، فليس فيها قراءةٌ صحيحةٌ أُخرى..
وما ذَكَرَه البيضاويُّ من القِراءةِ بحرفِ : " لا " : " لا مُسْتَقَرَّ لها " ،
ليستْ قراءةً صحيحة ، ولا من القراءاتِ الأَربعِ الشاذَّة ، وإِنما هي موضوعةٌ باطلة ، وليستْ قرآناً!.
ولقد كان الفادي جاهِلاً عندما اعتمدَ هذه القراءةَ الموضوعةَ الباطلة ، واعتبرها قرآناً! وكان مُتَحاملاً مُغْرِضاً عندما بنى على هذا الكلام الباطل نتيجةً باطلة ، وذلك في قوله : " وأما القولُ بوجودِ قراءةٍ في القرآن أَنَّ الشمسَ تَجري ولا مستقرَّ لها ، فيدلُّ على اختلافِ قراءات القرآنِ اختلافاً يُغَيِّرُ المعنى ، مما يَطعنُ في سلامةِ القرآنِ وصحَّته ".
إِنَ الفادي المفترِي يَزعُمُ أَنَّ اختلافَ القراءاتِ في القرآن يُغَيِّرُ المعْنى ، وهذا زَعْمٌ مردود ، وكلُّ مسلم له علمٌ بالقراءاتِ يَعلمُ بُطْلانَ هذا الزعم ، ويوقنُ أَنَّ الاختلافَ بين القراءاتِ العشرِ الصحيحةِ اختلافٌ يَسير ، لا يُغيرُ
المعْنى ، ولا يُؤَدّي إِلى التعارض والتناقضِ والاضطراب ، وإِنما تَلْتَقي كُلُّ القراءاتِ على تقريرِ المعنى.
وهذا علمٌ نفيس ، من أنفسِ علومِ القرآن ، يُسَمّى " علْم توجيهِ القراءات " !.
ويريدُ الفادي المفترِي الوصولَ إِلى هدفِه الخبيث ، وهو الطعْنُ في سلامةِ القرآنِ وصحتِه ، ورفْضِ كونِه من عندِ اللّه ، فالاختلافُ في المعنى يطعنُ في سلامةِ القرآنِ وحفْظِه! ووجودُ الأَخطاءِ في القرآن يَنفي كونَه وَحْياً من عندِ اللّه!

إِن القرآنَ كلامُ اللّه ، وقد حَفِظَه اللّه ، ونَزَّهَه عن التغييرِ والتبديلِ ، والزيادةِ والنقص ، فلا خَطَأَ في القرآن ، ولا تَعارُضَ بين قراءاتِه ، ولا تَناقُضَ في معانيه.


القمر كالعرجون القديم
ذَكَرَ الفادي آيتيْنِ من سورةِ يس تتحدَّثان عن القمر ، وهما قولُ اللّهِ - عز وجل - : *وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ *39* لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ *40*.
اكتفى الفادي بذكْرِ تَفسير البيضاويِّ لهاتَيْنِ الآيَتيْن ، وذَكَرَ منازِلَ القمر الثمانيةَ والعشرين ، التي ينزلُ فيها خلالَ الشهر ، وبيان معنى العرجونِ القديم ، وكلُّ كوكبِ من الكواكبِ في فَلَكٍ يَسبحُ فيه في الفضاء.
ولمَ يُسجل اعتراضَه على الآيَتيْن ، ولم يذكُرْ ما رآهُ خَطَأً جغرافياً فلكيّاً فيها ، فبقيَ الاعتراضُ في بطنِه! ولا نعرفُ ما الذي لا يُعجبُه من الآيات ، حتى نردَّ عليه ونبينَ سوءَ فهمه.
والعُرجونُ جَريدُ النخل " الشِّمْراخ " الدقيقُ الرفيعُ القديمُ العتيقُ اليابس ، ومنازلُ القمر هي التي ينزل فيها على مدارِ الشهرِ القمري!.


أسطورة جبل قاف
اعترضَ الفادي على القرآنِ لورودِ كلمةِ " قاف " فيه.
وهي المذكورةُ في أَولِ سورة " قَ " ، في قوله تعالى : *ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ *1*.
واعتبرَ القرآنَ كتابَ أَساطيرٍ وخرافات ، لوجودِ هذه الكلمةِ " قاف " فيه.

ونَقَلَ عن كتاب " عرائسِ المجالس " للثَّعْلَبِيّ أَنَّ اللّهَ خلقَ جبلَ " قاف " ، من زبرجدةٍ خضراء ، وجعلَه جَبَلاً عظيماً ، مُحيطاً بالأَرضِ كُلِّها!!.
ونقلَ عن كتابِ " قصص الأَنبياء " - هو نفسهُ " عرائسُ المجالسِ " للثَّعْلَبِيّ -
أَنَّ عبدَ اللّهِ بنَ سلام - رضي الله عنه - سأَلَ رسولَ اللّه - صلى الله عليه وسلم - عن أعلى جبلٍ في الأَرض ؟
فأَخبره أَنه جبلُ " قاف " ، وأَنَ ارتفاعَه مسيرةُ خمسمِئة سنة ، وأَنَّ طولَه مسيرةُ أَلفي سنة ، وأَنه مخلوقٌ من زمردٍ أَخضر.
وعَلَّقَ الفادي على هذا بأَنَّ أَوَّلَ مَنْ تكلمَ عن جبلِ قافِ المحيطِ بالأَرضِ هو الكتابُ الدينى اليهودي " حَكيكاه " ، عندما فَسَّرَ كلمةَ : " توهو بوهو " المذكورةَ في أَولِ جملةٍ في سِفْرِ التكوين ، الذي هو أَولُ أَسفارِ العهدِ القديم.
ونقلَ عن " حَكيكاه " أَنَّ معنى كلمةِ " توهو " العبرية هو : الفضاءُ والفراغ.
وأَنَّ المرادَ بها الخطُّ الأَخضرُ المحيطُ بجميعِ العالَم..
ولما أَرادَ العربُ تَعريبَ كلمةِ " توهو " العبريةِ سَمّوها " قاف ".
وبَعدما ذَكَرَ هذه الخرافةَ الأُسطورية ، نَسَبَها إِلى القرآن ، وقال : " فالكلمةُ العبريةُ المترجمةُ " الخَط " هي " تاء " ، ولما سَمِعَها الصحابةُ لم يَعْرِفوا معناها أَنَّهُ الخَطّ ، وتوهموا أَنّها سلسلةُ جبالٍ عظيمةٍ اسْمُها " قاف " !!.
فكيفَ يَعتبرُ القرآنُ ما نُسَمّيه " الأُفُق " أوهو خَطّ وَهْمِيٌّ ، جَبَلاً حقيقياً ؟ " *1*.
إِنَّ كتابَ الثعلبيّ " عرائس المجالس في قصص الأنبياء " مرفوضٌ عند العلماء ، ولا يَصلحُ أَنْ يكونَ مرجعاً في كتبِ التفسير وقَصصِ الأَنبياء ، ومعظمُ الحكاياتِ والأَخبارِ والرواياتِ التي فيه موضوعة ومردودة ، وهي خُرافاتٌ وأَساطير ، مأخوذةٌ عن الإِسرائيلياتِ المردودةِ الباطلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: جاء في كتاب شبهات المشككين ما نصه - هل الزيتون يخرج من طور سيناء ، وهو يخرج من فلسطين ، فكيف ذلك ؟   الأحد أكتوبر 31, 2010 11:31 pm

بارك الله فيك أخى الكريم لاحرمنا الله من تواجدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوجهاد
عضو ذهبى
عضو ذهبى


وسام التميز لونه طوبى
العمر : 47
الدولة : مصر الحبيبة
ذكر الجدي النمر
عدد المساهمات : 1133
نقاط : 2247
تاريخ الميلاد : 20/01/1963
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 53
العمل/الترفيه : طالب علم
تعاليق : رب اغفر لي ولوالدي والمؤمنين

مُساهمةموضوع: رد: جاء في كتاب شبهات المشككين ما نصه - هل الزيتون يخرج من طور سيناء ، وهو يخرج من فلسطين ، فكيف ذلك ؟   الإثنين نوفمبر 01, 2010 7:15 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جاء في كتاب شبهات المشككين ما نصه - هل الزيتون يخرج من طور سيناء ، وهو يخرج من فلسطين ، فكيف ذلك ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ منتديات الرحمة والمغفرة ~ :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: