~ منتديات الرحمة والمغفرة ~
. منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة

: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله )

نداء إلى أنصار رسول الله " صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتدى الرحمة والمغفرة

. لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا ... بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشر الإسلام

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,

~ منتديات الرحمة والمغفرة ~

~ معاً نتعايش بالرحمة ~
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتقناة الرحمة والمغفرة يوتيوبفيس بوكتويترمركز تحميل للصورالتسجيلدخول
منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله ) . نداء إلى أنصار رسول الله "صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتديات " الرحمة والمغفرة ". لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشرالإسلام .مديرة الموقع / نبيلة محمود خليل


تنويه .. لكل الأعضاء : على كل من يرغب فى عمل موضوع مشترك بينه وبين أى عضو من الأعضاء .. عليه أن يخبره فقط فى قسم حوار مفتوح بين الأدارة والأعضاء .. وقد تم تحديد يوم الجمعه فقط  للردود على الموضوعات  التى لم يرد عليها .. وأيضا الردود على الموضوعات القديمه .. شكرا

أعلان ... أرجو من الأعضاء الألتزم بوضع موضوع وأحد فقط فى كل قسم حتى نستطيع قرأتها بتمعن - موضوع واحد يقرأ أفضل من عدة مواضيع لا تقرأ - أشكركم


المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مشروع تحفيظ القران
 
تلفزيون الرحمة والمغفرة
نشرة اخبار منتدى الرحمة واالمغفرة
توك توك منتديات الرحمة والمغفرة

كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة



شركة طيران منتديات الرحمة والمغفرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
نبيلة محمود خليل
 
كلمة حق
 
الدنيا فناء
 
alfalah
 
عزمي ابراهيم عزيز
 
عواطف
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مع كل إشراقة شمس ^ بصبح عليك^ مع وعد الله ونبيلة محمود خليل ^ حصرياً
مشروع حفظ القرآن والتجويد"مع نبيلة محمود خليل"" حصرى"
^ من اليوم أنتهى عهد نبيل خليل ^ أدخل وشوف مطعم منتديات الرحمة والمغفرة مع نبيلة ونبيل ^
تليفزيون منتديات الرحمة والمغفرة يقدم لكم "برنامج الوصول إلى مرضات الله " مع نبيلة محمود خليل" كلمة حق"
بريد منتديات الرحمة والمغفرة ^ ظرف جواب ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً
^ نشرة أخبار منتديات" الرحمة والمغفرة " مع نبيلة محمود خليل"حصرياً "
* كلمة للتاريخ * مع نبيلة محمود خليل ود / محمد بغدادى * حصرى
^ كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة ^ إبتسامة كاميرا ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً ^
^^ دورة التبسيط فى دقائق علم التجويد ^^
,, قلوب حائرة ,, وقضايا شبابية متجدد ,, مع نبيلة محمود خليل ونبيل خليل ,,

شاطر | 
 

 إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوجهاد
عضو ذهبى
عضو ذهبى


وسام التميز لونه طوبى
العمر : 47
الدولة : مصر الحبيبة
ذكر الجدي النمر
عدد المساهمات : 1133
نقاط : 2247
تاريخ الميلاد : 20/01/1963
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 53
العمل/الترفيه : طالب علم
تعاليق : رب اغفر لي ولوالدي والمؤمنين

مُساهمةموضوع: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الأحد ديسمبر 26, 2010 12:03 pm


إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى


بعد حمدك الله وثنائك عليه بما لا يقل عن سبعة عشرة مرة في اليوم والليلة فإنّك تدعو في صلاتك قائلاً: {اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ} [سورة الفاتحة: 6]، ثم تحدد معالم هذا الصراط وتشترط فيه فتقول: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ}
[سورة الفاتحة: من الآية 7] أي الذي سار عليه النبيون والصديقون
والصالحون، الصراط الذي نصبه الله تعالى وبين معالمه رسوله صلى الله عليه
وسلم، ثم تثني بوصف آخر تمايز فيه طرق وسبل أهل الضلالة والخسران فتقول: {غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ} اليهود {وَلاَ الضَّالِّينَ} [سورة الفاتحة: من الآية 7] النصارى.



لقد دلت سورة الفاتحة التي يحفظها كل أميّ فضلاً عن كل مفكر وكاتب صحافي
على أنّ مخالفة اليهود والنصارى في كل ما هو من خصائص دياناتهم وعباداتهم
وعاداتهم التي أصبحت من شعائرهم الظاهرة أمر مقصود من الشارع الحكيم،
ومصداق ذلك قوله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [سورة الجاثية: 18]، فالتزامنا الصراط المستقيم يقتضي شرعاً مخالفة أصحاب الجحيم.



ولذلك كان من هدي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مخالفة أهل الكتاب في
أمور العادات والعبادات في أصلها ووصفها، فصلى في نعليه لأنّ اليهود لا
يصلون بهما وأمر يتغيير الشيب وصبغه لأنّ أهل الكتاب لا يصبغون، ونهى عن
اتخاذ المساجد على القبور مخالفة لأهل الكتاب وأمر بحف الشوارب وإعفاء
اللحى مخالفة لهم ورغب بالسحور للصائم لأنّ أهل الكتاب لا يفعلون ذلك،
ونهى عن قصد الصلاة دون سبب وقت شروق الشمس وعند غروبها لأنّه وقت سجود
الكفار لها، حتى طفح الكيل عندهم وقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع شيئاً
من أمرنا إلاّ وخالفنا فيه! وقد نص أهل العلم على أنّ مخالفة أهل الكتاب
لا تختلف عن مخالفة الشيطان فهو شيخ طريقتهم وإمام ملتهم.



وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد خالف أهل الكتاب في (وصف العمل) حين
يتفقون فيه مع المسلمين في (أصله) كصوم عاشوراء، حيث خالفهم فيه بالترغيب
في صوم يوم قبله فماذا نقول عن أعياد وعبادات هم أحدثوها كعيد الميلاد
والاحتفال برأس السنة الميلادية؟! لقد نص أهل العلم على أنّ موافقتهم في
أعيادهم هذه وتهنئتهم بها وإرسال الهدايا لهم وقبولها منهم محرم شرعاً وهو
نوع من الموالاة لهم والرضى باعتقادهم الباطل ودينهم المنسوخ القائم على
الأساس الباطل: {إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ} [سورة المائدة : من الآية 73]، ذلك القول الذي {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً} [سورة مريم: 90]، ووالله إنّ مجرد شهود هذه الأعياد محرم ومنكر عظيم لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [سورة الفرقان: من الآية 72]، قال جمهور المفسرين: "هي أعياد المشركين". فكيف بالموافقة لهم وإرسال (التهاني القلبية الحارة)!!



وهذا رجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم نذر أن ينحر إبلاً بمكان يطلق عليه (بوانة) فقال له صلى الله عليه وسلم: «هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟». قال: لا، قال: «فهل كان فيها عيد من أعيادهم». قال: لا، فقال صلى الله عليه وسلم: «أوف بنذرك فإنّه لا وفاء لنذر في معصية الله».
فدل هذا الحديث على أنّ الذبح والتقرب إلى الله في أماكن أعيادهم معصية
وهذا مضمونه إبطال عيدهم وتحريمه، ولذلك منع الفاروق المسلمين من مشاركة
المشركين في أعيادهم فقال: "لا تتعلموا رطانة الأعاجم ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم في يوم عيدهم فإنّ السخط تنزل عليهم".



إنّنا نوجه هذا (التأصيل العقدي) إلى أصحاب الأقلام الذين ارتضعوا من ثدي
العلمانية الناقصة وتربوا في حجرها فـ (قاءت) أقلامهم سما زعافا وكتبوا
تعاطفا مع أحبابهم وإخوانهم النصارى استنكارا ـ كما زعموا ـ على أهل الشرع
الذين يمنعون المشاركة في احتفالات أعياد النصارى في رأس السنة، وهم لا
زالوا ـ من حيث يعلمون أو لا يعلمون ـ يضربون (بغباء مفرط) و(انهزامية
ممجوجة) على وتر (التسامح الديني) فدافعوا دفاع المستميت عن ديانات الكفر
ودعاة الضلالة ولم نقرأ لهم بالمقابل كلمة حق في الدفاع عن النبي صلى الله
عليه وسلم حين تعرض له أحبابهم بالاستهزاء والانتقاص، أفهكذا يهون عليكم
مقام النبوة فتكونون صما بكما عميا لا تبالون ثم تغارون بالمقابل زورا
وبهتانا على المشركين النجس؟!

ها أنتم (تتسامحون وتتعاطفون) وهم (يشركون ويسبون) وها أنتم (تهنئون) وهم لا يزالون يقتلون ويبيدون، فمتى تعوون وتعقلون؟!



ولعل الحقيقة الغائبة عن أولئك القوم هي أنّ الأمر لا يقتصر على التهنئة
والمشاركة بالأعياد والحفلات، بل إنّ الهدف أبعد من ذلك فإنّهم لن يرضوا
منكم بشيء حتى تكونوا مثلهم وتتبعوا ملتهم وتدخلوا جحر الضب معهم كما قال
تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}[سورة البقرة: من الآية 120]. وقال صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه». قالوا: اليهود والنصارى؟ قال: «فمن!!».



إنّ (التسامح) لا يعني مطلقا المداهنة والرضا بالباطل والكفر الصريح،
فهناك حد فاصل بين التوحيد الشرك والإيمان والكفر، والولاء والبراء الحق
والمداهنة على حساب العقيدة وأصول الدين، إنّ أولئك الكتاب بدعوتهم مشاركة
النصارى بأعيادهم يحيون بدعة (زمالة الأديان) أو (نظرية الوحدة) تلك
البدعة السيئة والفكرة المنكرة الخبيثة التي نادى بها جمال الدين الإيراني
قديما فهدم بها أصل الولاء والبراء وأزال الحدود الفاصلة بين الإسلام
وغيره من الملل والنحل حتى صار الكلام حول هذه الأصول عند كثير من
المسلمين وللأسف تشددا وإرهابا فكريا، وهو في حقيقة الأمر (برودة في
الدين) و(مضادة لشرع رب العالمين) فإلى الله المشتكى!




اخواني أخواتي يا أيها الحياري المشاركين بأعياد النصاري




ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسماس ؟ وكيف نرد عليهم
إذا هنئونا بها ؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهـذه
المناسبة ؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد ؟وإنما فعله
إما مجامـلة أو حياء أو إحراجًا أو غير ذلك من الأسباب وهل يجوز التشبه
بهم في ذلك ؟




محمد بن صالح العثيمين

<blockquote> تهنئة
الكفار بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية حــرام بالاتفاق ، كما
نقل ذلك ابن القيم - رحمه الله - في كتابه ( أحكام أهـل الذمـة ) ، حيث
قال : ( وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن
يهنيهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو : تهنأ بهذا العيد
ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بمنـزلة أن
يهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثمـاً عند الله ، وأشد مقتـاً من
التهنئة بشرب الخمر وقتـل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن
لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً
بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه
الله - .

وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرامًا وبهذه المثابة التي
ذكرها ابن القيم ، لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعـائر الكفر ، ورضىً
به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحـرم على المسلم ان
يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما
قال الله تعالى: { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } ( الزمر: 7 ) وقال تعـالى: { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } ( سورة المائدة: 3 ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .

وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك ، لانها ليست بأعياد لنا ،
ولأنهـا أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنهـا إما مبتدعة في دينهم ، وإما
مشروعة ، لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث به محمدًا صلى الله عليه وسلم ،
إلى جميع الخلق ، وقال فيه: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } ( آل عمران : 85 ) .

وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم
بها لما في لك من مشاركتهم فيها وكذلك يحـرم على المسلمين التشبه
بالكفار بإقامة الحفلات بهـذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى
، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله
عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم". قال شيخ
الإسلام ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم : "
مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما
أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " . انتهى كلامه - رحمه
الله - .

ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم ، سواء فعله مجاملة أو توددًا أو حياء
أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية
نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .

</blockquote> محمد بن صالح العثيمين


الموضوع الأصلي: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى ** الكاتب: ابراهيم بن كمال ** المصدر: شبكة الفرسان للعوم الشرعية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وعدالله
المراقب العام
المراقب العام


المراقب العام
العمر : 37
الدولة : مصر
التوقيع : اللهم اغفرلناوارحمنا انثى عدد المساهمات : 2917
نقاط : 4089
تاريخ التسجيل : 05/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الأحد ديسمبر 26, 2010 12:16 pm

:nn66t: اخى ابو جهاد وارجو منك الا تاخذ كلامى على محمل شخصى ولكننى انقل كلام سمعته بالامس وهذه شهادة امام الله لقد سمعت د\ بكر زكى عميد كلية اصول الدينى بجامعة الازهر يتحدث عن تهنئة النصارى باعيادهم ويقول يجوز من باب رد التحية والوئام فى المجتمع وليس من باب عقائدى اى اننا لا نهنيهم بدينهم على انه هو الصحيح فكل من الطرفين يقتنع بعقيدته ولكن من باب المشاركة فنحن نعيش فى وطن واحد بجانب اننا نتبع سنة رسول الله والصحابة فلقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيارة جاره اليهودى الذى كان مريض هل هذا يدل على ان رسول الله يؤكد على ان هذا اليهودى على حق لاولكن لو كنت فظا غليظ القول لانفضوا من حولك ولان ديننا دين السماحة وتقبل الاخر وليس اعتقاد بديانتهم
ارجو ان تتفهم كلامى مرة اخرى ولا تاخذه على محمل شخصى
:تقبل الله:

_________________

تعالوا نحب بلدنا ايد فى ايد كلنا مصريين


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبوجهاد
عضو ذهبى
عضو ذهبى


وسام التميز لونه طوبى
العمر : 47
الدولة : مصر الحبيبة
ذكر الجدي النمر
عدد المساهمات : 1133
نقاط : 2247
تاريخ الميلاد : 20/01/1963
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 53
العمل/الترفيه : طالب علم
تعاليق : رب اغفر لي ولوالدي والمؤمنين

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الأحد ديسمبر 26, 2010 10:52 pm

حكم تهنئة الكفار بأعيادهم

ما حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ؟ .



الحمد لله
تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ،
كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال
: " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم
بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ،
فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده
للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر
وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده
يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو
كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - يرحمه الله - .


وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية
حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه
من شعائر الكفر، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن
يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنّئ بها غيره ، لأن الله تعالى
لا يرضى بذلك كما قال الله تعالى : { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى
لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } وقال تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم
وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ، وتهنئتهم بذلك حرام سواء
كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .



وإذا هنؤنا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك
لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها إما
مبتدعة في دينهم وإما مشروعة لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به
محمداً إلى جميع الخلق ، وقال فيه : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل
منه وهو في الآخرة من الخاسرين } . وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة
حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .



وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة
الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق
الطعام ،أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { من
تشبّه بقوم فهو منهم } . قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه : ( اقتضاء
الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب
سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص
واستذلال الضعفاء " . انتهي كلامه يرحمه الله .



ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله
مجاملة أو توددا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنة في دين
الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .



والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ،
ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز . ( مجموع فتاوى
ورسائل الشيخ ابن عثيمين 3/369 ) .



الشيخ محمد صالح المنجد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبوجهاد
عضو ذهبى
عضو ذهبى


وسام التميز لونه طوبى
العمر : 47
الدولة : مصر الحبيبة
ذكر الجدي النمر
عدد المساهمات : 1133
نقاط : 2247
تاريخ الميلاد : 20/01/1963
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 53
العمل/الترفيه : طالب علم
تعاليق : رب اغفر لي ولوالدي والمؤمنين

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الأحد ديسمبر 26, 2010 10:59 pm

بيع بطاقات أعياد النّصارى

السؤال: أنا أعمل محاسب. وفي العمل يوجد
بطاقات عيد ميلاد المسيح عليها عبارات شركية مثل (عيسى هو الله - وهو
يحبك)… الخ . إذا كان العميل يحضر لي هذه البطاقات فأبين له أنصحه) ، وأضع
النقود في آلة التسجيل. فهل أنا كافر ؟
أنا أكره الشرك ، وأكره المسيحية ، وأكره المسيحيين ، فهل أنا كافر ؟





الحمد لله

ما دمت مؤمنا كارها للشرك كارها لدين النّصارى فلست بكافر بل أنت مسلم ما
دمت على التوحيد ولم ترتكب ما يُخرج من الدّين ، ولكن لا بدّ أن تعلم أنّه
لا يجوز لمسلم أن يعين الكفار بأي وسيلة على إقامة أعيادهم والاحتفال بها
ومن ذلك بيع ما يستخدمونه في أعيادهم . قال شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم
بن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه العظيم اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة
أصحاب الجحيم : " فأمّا بيع المسلم لهم في أعيادهم ما يستعينون به على
عيدهم من الطعام واللباس والرّيحان ونحو ذلك أو إهداء ذلك لهم فهذا فيه نوع
إعانة على إقامة عيدهم المحرّم . وهو مبني على أصل وهو : أنّه لا يجوز أن
يبيع الكفّار عنبا أو عصيرا يتخذّونه خمرا . وكذلك لا يجوز أن يبيعهم سلاحا
يقاتلون به مسلما . "
ثمّ نقل عن عبد الملك بن حبيب من علماء المالكية قوله : " ألا ترى أنّه
لا يحلّ للمسلمين أن يبيعوا من النصّارى شيئا من مصلحة عيدهم ؟ لا لحما ولا
إداما ولا ثوبا ولا يُعارون دابّة ولا يعاونون على شيء من عيدهم لأنّ ذلك
من تعظيم شركهم ومن عونهم على كفرهم .." الاقتضاء ص: 229 ، 231 ط. دار
المعرفة بتحقيق الفقي .
نسأل الله أن يثبتك على الحقّ ويجنبّك الباطل ويرزقك من لدنه رزقا حسنا . وصلى الله على نبينا محمد .



الشيخ محمد صالح المنجد




حكم تهنئة الكفار بأعيادهم

ما حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ؟ .



الحمد لله
تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ،
كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال
: " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم
بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ،
فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده
للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر
وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده
يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو
كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - يرحمه الله - .


وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية
حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه
من شعائر الكفر، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن
يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنّئ بها غيره ، لأن الله تعالى
لا يرضى بذلك كما قال الله تعالى : { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى
لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } وقال تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم
وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ، وتهنئتهم بذلك حرام سواء
كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .



وإذا هنؤنا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك
لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها إما
مبتدعة في دينهم وإما مشروعة لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به
محمداً إلى جميع الخلق ، وقال فيه : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل
منه وهو في الآخرة من الخاسرين } . وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة
حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .



وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة
الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق
الطعام ،أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { من
تشبّه بقوم فهو منهم } . قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه : ( اقتضاء
الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب
سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص
واستذلال الضعفاء " . انتهي كلامه يرحمه الله .



ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله
مجاملة أو توددا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنة في دين
الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .



والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ،
ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز . ( مجموع فتاوى
ورسائل الشيخ ابن عثيمين 3/369 ) .



الشيخ محمد صالح المنجد




حكم مشاركة الكفار في أعيادهم

شاهدت الكثير من المسلمين يشاركون في احتفالات الكريسمس وبعض الاحتفالات الأخرى .

فهل هناك أي دليل من القرآن والسنة يمكن أن أريه لهم يدل على أن هذه الممارسات غير شرعية ؟





الحمد لله


لا يجوز مشاركة الكفار في أعيادهم للأمور التالية :
أولاً : لأنه من التشبه بهم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
: " من تشبه بقوم فهو منهم . "
رواه أبو داود ( وهذا تهديد خطير ) ، قال عبد الله بن العاص من بنى
بأرض المشركين وصنع نيروزهم ومهرجاناتهم وتشبه بهم حتى يموت خسر في يوم القيامة .

ثانياً : أن المشاركة نوع من مودتهم و محبتهم قال تعالى : ( لا
تتخذوا اليهود و النصارى أولياء … ) الآية ، وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا
تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق … )
الآية .

ثالثاً : أن العيد قضية دينية عقدية وليست عادات دنيوية كما دل
عليه حديث : " لكل قوم عيد و هذا عيدنا " و عيدهم يدل على عقيدة فاسدة شركية كفرية
.

رابعاً : أن قوله تعالى: ( و الذين لا يشهدون الزور …) الآية فسرها العلماء
بأعياد المشركين ، و لا يجوز إهداء أحدهم بطاقات الأعياد أو بيعها عليهم و كذلك جميع
لوازم أعيادهم من الأنوار و الأشجار و المأكولات .

وقد سبقت إجابة عن سؤال مشابه فيها مزيد من التفصيل تحت رقم
947 .



الشيخ محمد صالح المنجد




مشاركة الكفار احتفالاتهم ليشاركونا احتفالاتنا

السؤال: هل يمكن أن نشارك في احتفالات غير المسلمين فقط لكي نجذبهم لكي يشاركونا في احتفالاتنا ؟



الجواب:
الحمد لله
إن كانت هذه الاحتفالات أعياد الكفار والمشركين فلا يجوز مشاركتهم في تلك
الأعياد المحدثة ، لما في تلك المشاركة من الإعانة على الإثم والعدوان ،
كما أن مشاركتهم في أعيادهم من صور التشبه بالكفار ، وقد نهى الشارع عن
التشبه بهم ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم) أخرجه أبو
داود وأحمد ، وكان عمر رضي الله عنه يقول : ( اجتنبوا أعداء الله في عيدهم
) أخرجه البيهقي .
وإن كانت المشاركة في وليمة مثلاً ولا يقع فيها شيء من المحاذير الشرعية
كاختلاط الرجال بالنساء أو يُتعاطى فيها ما حرم الله من خمر أو خنزير أو
رقص وموسيقى ونحوها ، وكانت هذه المشاركة لا تفضي إلى محبة أو مودة لهؤلاء
الكفرة فلا بأس بإجابة دعوتهم ، وأن يسعى إلى تبليغهم دين الإسلام ، فقد
أجاب النبي صلى الله عليه وسلم دعوة بعض اليهود ، والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد




مسلمة يحتفل أهلها الكفار بأعيادهم

والداي وأخواي ليسوا مسلمين ويصرون على
الاحتفال بيوم ميلادي فيرسلون لي رسائل ويتصلون بي ويغنون أغنية عيد
الميلاد ، وقد قلت لهم إن هذا اليوم كأي يوم آخر.
أنا المسلمة الوحيدة في العائلة ومتزوجة بمسلم وأعيش في منطقة أخرى في كندا بعيدا عن عائلتي.
هذه السنة فصلت الهاتف ذلك اليوم لكي لا أستقبل مكالماتهم ، فماذا أفعل ؟.





الحمد لله
نهنئك أيتها الأخت الكريمة علىهذا الثبات على الدين ، والإبتعاد عن البدع والشرك ، نسأل الله أن يثبتك ويدخلك جنته إنه سميع مجيب .
واحرصي
كل الحرص على عدم التهنئة بأعياد المشركين ، فإنها من التشبه بهم ،
ومعناها إقرارهم على باطلهم ، وحبذا لو عرف أهلك لماذا لا تردين عليهم حتى
لا يتكرر منهم الإتصال .. واسألي الله الثبات . وفقك الله لما يحبه ويرضاه ،
والله أعلم .



الشيخ محمد صالح المنجد




جمع التبرعات لشراء هدايا للعوائل الفقيرة في الكريسمس

مدرستي فيها تقاليد في أعياد الميلاد
فكل عام يقوم أحد الفصول بتولي أمر أسرة فقيرة يجمع لها التبرعات لشراء
هدايا أعياد الميلاد ولكني رفضت ذلك لأن الأسرة حينما تتلقى هذه الهدايا
تدعو "بارك الله في النصارى" فهل فعلي صحيح ؟.




الحمد لله

يظهر أنك تعني ميلاد المسيح عليه السلام الذي تعظمه
النّصارى وتتخذه عيداً . وأعياد النصارى من دينهم ، وتعظيم المسلمين لأعياد الكفّار
بإظهار الفرح والسرور وتقديم الهدايا هو من التشبُّه بهم ، وقد قال صلى الله
عليه وسلم ( من تشبّه بقوم فهو منهم ) . فيجب على المسلمين أن يحذروا من التشبه
بالنصارى في أعيادهم ، وفي العادات المختصة بهم ، وقد أحسنت وأصبت حيث لم توافق
على جمع التبرعات للأسر الفقيرة بمناسبة أعياد الميلاد ، فاستقم على طريقك ،
وناصح إخوانك وبيِّن لهم أن هذا العمل لا يجوز فنحن المسلمين ليس لنا سوى عيد
الفطر ، وعيد الأضحى وقد أغنانا الله عن أعياد الكافرين بهذين العيدين . انتهى
.

كتبه : الشيخ عبد الرحمن البراك

ونحن المسلمين إذا أردنا الصّدقة فإننا نبذلها
للمستحقّين الحقيقيين ولا نتعمد جعْل ذلك في أيام أعياد الكفار بل نقوم به كلما
دعت الحاجة وننتهز مواسم الخير العظيمة كرمضان والعشر الأوائل من ذي الحجّة وغيرها
من المواسم الفاضلة التي تُضاعف فيها الأجور ، وكذلك في أوقات العسرة كما قال
الله تعالى : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ(11)وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ(12)فَكُّ
رَقَبَةٍ(13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ(14)يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ(15)أَوْ
مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ(16)ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَتَوَاصَوْا
بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ(17)أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ(18)
سورة البلد

وصلى الله على نبينا محمد.



الشيخ محمد صالح المنجد




حضور أعياد المشركين وتهنئتهم بها

هل يجوز حضور الاحتفال بأعياد النصارى وتهنئتهم بها ؟.



الحمد لله



لا يجوز حضور أعياد المشركين ، من النصارى أو غيرهم .


قال ابن القيم رحمه الله : ولا يجوز للمسلمين
حضور أعياد المشركين باتفاق أهل العلم الذين هم أهله . وقد صرح به الفقهاء من أتباع
المذاهب الأربعة في كتبهم . . . وروى البيهقي بإسناد صحيح عن عمر بن الخطاب رضي
الله عنه أنه قال : (لا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل
عليهم) . وقال عمر أيضاً : (اجتنبوا أعداء الله في أعيادهم) . وروى البيهقي بإسناد
جيد عن عبد الله بن عمرو أنه قال : (من مَرَّ ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم
وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة) انتهى من أحكام
أهل الذمة 1 /723-724 .



وأما تهنئتهم بأعيادهم فقد تقدم جواب عن ذلك
برقم (947) فننصح السائل بمراجعته.



الشيخ محمد صالح المنجد




هل تحضر الكريسمس لتسلم على أقاربها

أريد أن أسلم وعائلتي تجتمع في عيد
الكريسمس ، وأريد أن أحضر وأسلم عليهم ، ليس بنية الاحتفال ولا المشاركة ،
لكن فقط لا نتهاز فرصة اجتماع أقاربي ، هل هذا مسموح ؟.




الحمد لله



وجهت هذا السؤال لشيخنا محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فأجاب :



لا ، لا يجوز ، إذا من الله عليها بالإسلام أول ما تفعله التبرؤ من ( دينها الأول وأعياده ) . والله أعلم .



الشيخ محمد بن صالح العثيمين




لا يجوز الأكل من الأطعمة التي أعدها الكفار لأعيادهم

هل يجوز للمسلم أن يأكل من الأطعمة التي أعدها أهل الكتاب أو المشركون في أيام عيدهم أو يقبل عطية منهم لأجل عيدهم ؟.





الحمد لله


لا يجوز للمسلم أن يأكل مما يصنعه اليهود أو النصارى أو المشركون
من الأطعمة لأعيادهم ، ولا يجوز أيضاً للمسلم أن يقبل منهم هدية من أجل عيدهم ، لما
في ذلك من تكريمهم والتعاون معهم في إظهار شعائرهم وترويج بدعهم ومشاركتهم السرور
أيام أعيادهم ، وقد يجرّ ذلك إلى اتخاذ أعيادهم أعياداً لنا ، أو إلى تبادل الدعوات
إلى تناول الأطعمة أو الهدايا في أعيادنا وأعيادهم في الأقل ، وهذا من الفتن
والابتداع في الدين ، وقد ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال
: ( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ) كما لا يجوز أن يهدى إليهم شيء من أجل
عيدهم .



اللجنة الدائمة (22/398) .




تحريم الاحتفال بأعياد الكفار

هل تجوز مشاركة غير المسلمين في أعيادهم ، كعيد الميلاد ؟.



الحمد لله





"لا يجوز للمسلم أن يشارك الكفار في أعيادهم
ويظهر الفرح والسرور بهذه المناسبة ويعطل الأعمال سواء كانت دينية أو دنيوية لأن
هذا من مشابهة أعداء الله المحرمة ومن التعاون معهم على الباطل ، وقد ثبت عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من تشبه بقوم فهو منهم) والله سبحانه وتعالى
يقول : (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن
الله شديد العقاب) المائدة/2 .


وننصحك بالرجوع إلى كتاب (اقتضاء الصراط
المستقيم) لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، فإنه مفيد جداًّ في هذا الباب .


وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله
وصحبه وسلم" .



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء . فتوى رقم (2540).




إقامة حفلات توديع للكفار

هل يجوز أن نقيم حفلاً لتوديع موظف غير مسلم كان يعمل معنا ؟.





الحمد لله


إقامة حفل لتوديع الكفار فيه نوع إكرام وتعظيم لهم ، وهم ليسوا
أهلاً للإكرام وقد كفروا بالله تعالى وسبوه وتجرأوا عليه .
روى الإِمَامُ أَحْمَد بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي مُوسَى
قَالَ : قُلْت لِعُمَرِ : إنَّ لِي كَاتِبًا نَصْرَانِيًّا قَالَ : ما لَك قَاتَلَك
اللَّهُ ! أَمَا سَمِعْت اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) المائدة /51 . أَلا اتَّخَذْت
حَنِيفِيًّا (يعني : مسلماً) قَالَ : قُلْت : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِي
كِتَابَتُهُ وَلَهُ دِينُهُ . قَالَ : لا أُكْرِمُهُمْ إذْ أَهَانَهُمْ اللَّهُ ،
وَلا أُعِزُّهُمْ إذْ أَذَلَّهُمْ اللَّهُ ، وَلا أُدْنِيهِمْ إذْ أَقْصَاهُمْ
اللَّهُ .
وقال عمر بن الخطاب أيضاً في خصوص النصارى : أهينوهم ولا تظلموهم
، فقد سبوا الله مسبة ما سبه إياها أحد من البشر .
وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : عن حكم إقامة حفل توديع
للكافر عند انتهاء عمله ؟ وحكم تعزية الكافر ؟ وحكم حضور أعياد الكفار ؟

فأجاب بقوله : "هذا السؤال تضمن مسائل :
الأولى : إقامة حفل توديع لهؤلاء الكفار0 لا شك أنه من باب
الإكرام أو إظهار الأسف على فراقهم ، وكل هذا حرام في حق المسلم قال النبي صلى لله
عليه وسلم : ( لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم
إلى أضيقه ) . والإنسان المؤمن حقاً لا يمكن أن يكرم أحداً من أعداء الله تعالى
والكفار أعداء الله بنص القرآن قال الله تعالى : ( مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ
وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ
لِلْكَافِرِينَ ) البقرة/98 .
المسألة الثانية : تعزية الكافر إذا مات له من يعزى به من قريب
أو صديق . وفي هذا خلاف بين العلماء فمن العلماء من قال : إن تعزيتهم حرام ، ومنهم
من قال : إنها جائزة . ومنهم من فصل في ذلك فقال : إن كان في ذلك مصلحة كرجاء
إسلامهم ، وكف شرهم الذي لا يمكن إلا بتعزيتهم ، فهو جائز وإلا كان حراماً .

والراجح أنه إن كان يفهم من تعزيتهم إعزازهم وإكرامهم كانت
حراماً وإلا فينظر في المصلحة .
المسألة الثالثة : حضور أعيادهم ومشاركتهم أفراحهم ، فإن كانت
أعياداً دينية كعيد الميلاد فحضورها حرام بلا ريب ، قال ابن القيم رحمه الله : لا
يجوز الحضور معهم باتفاق أهل العلم الذين هم أهله ، وقد صرح به الفقهاء من أتباع
الأئمة الأربعة في كتبهم. والله الموفق" اهـ .
مجموع فتاوى ابن عثيمين (2/303) .



الإسلام سؤال وجواب




هل يجوز له العمل في بيع تحف تتعلق بأعياد الكفار ؟

يوجد مصنع لصنع التحف الزجاجية كحوامل
العطور والشمعدانات وتصديرها للخارج ، وعرض عليَّ بأن أكون مسؤولاً عن
التصدير ، ولكن المصنع يطلب مني في أعياد النصارى ( الكريسماس ) عمل بعض
التحف الزجاجية الخاصة بعيدهم كالصلبان والتماثيل . فهل هذا العمل يجوز حيث
إنني أخشى من الله بعد أن منَّ عليَّ ببعض العلم وبحفظ كتابه ؟ .





الحمد لله


لا يجوز لأحدٍ من المسلمين أن يشارك في أعياد الكفَّار ، سواء
بحضور أو تمكين لهم بإقامته أو ببيع مواد وسلع تتعلق بتلك الأعياد .
كتب الشيخ محمد بن إبراهيم ـ رحمه الله ـ إلى وزير التجارة
قائلاً : من محمد إبراهيم إلى معالي وزير التجارة سلمه الله . السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته وبعد :
ذُكر لنا أن بعض التجار في العام الماضي استوردوا هدايا خاصة
بمناسبة العيد المسيحي لرأس السنة الميلادية ، من ضمن هذه الهدايا شجرة الميلاد
المسيحي ، وأن بعض المواطنين كانوا يشترونها ويقدمونها للأجانب المسيحيين في بلادنا
مشاركة منهم في هذا العيد .
وهذا أمر منكر ما كان ينبغي لهم فعله ، ولا نشك في أنكم تعرفون
عدم جواز ذلك ، وما ذكره أهل العلم من الاتفاق على حظر مشاركة الكفار من مشركين
وأهل كتاب في أعيادهم .
فنأمل منكم ملاحظة منع ما يرد بالبلاد من هذه الهدايا وما في
حكمها مما هو خصائص عيدهم.
فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم " ( 3 / 105 ) .
وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :
بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم ، فما توجيهكم ؟ .

فأجاب :
لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم
من الكفرة في أعيادهم ، بل يجب ترك ذلك ؛ لأن " مَن تشبَّه بقوم فهو منهم " ،
والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم ، فعلى المؤمن
وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ، ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شيء لأنها أعياد
مخالفة للشرع ، فلا يجوز الاشتراك فيها ، ولا التعاون مع أهلها ، ولا مساعدتهم بأي
شيء لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ؛ ولأن الله سبحانه يقول :
( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله
شديد العقاب ) فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان .

" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 6 / 405 ) .
وفي بيان لعلماء اللجنة الدائمة حول المشاركة باحتفالات الألفية
قالوا :
سادساً : لا يجوز لمسلم التعاون مع الكفار بأي وجه من وجوه
التعاون في أعيادهم ومن ذلك : إشهار أعيادهم وإعلانها ، ومنها الألفية المذكورة،
ولا الدعوة إليها بأية وسيلة سواء كانت الدعوة عن طريق وسائل الإعلام ، أو نصب
الساعات واللوحات الرقمية ، أو صناعة الملابس والأغراض التذكارية ، أو طبع البطاقات
أو الكراسات المدرسية ، أو عمل التخفيضات التجارية والجوائز المادية من أجلها ، أو
الأنشطة الرياضية، أو نشر شعار خاص بها . اهـ .
وعليه : فلا يجوز لك – أخي – المشاركة في صنع شيء يتعلق بأعياد
الكفار ، واترك هذه الوظيفة لله تعالى ، وسيبدلك الله خيراً منها إن شاء .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب




أمه ستغضب إن لم يحتفل بعيد الأم

لدي صديق من أحد البلاد العربية وفي تلك
البلد عيد الأم لديهم رسمي ، وهو يحتفل مع إخوته وأخواته من أجل أمهم ،
وهو الآن يريد أن يقطع هذا الشيء ، ولكن أمه ستغضب منه لأنها تعودت على هذا
الشيء وأصبح عادة عندهم في بلادهم ، وهو خائف أن تغضب منه أمه وتحمل عليه
إلى أن تموت ولا ترضى ، حاول إقناعها بأن هذا حرام وبالحكمة ولكنها لم
تقتنع للجو العام في بلدهم ، ماذا يفعل ؟ أفيدونا يرحمكم الله .





الحمد لله


الاحتفال بعيد الأم من الأمور المحدثة التي لم يفعلها النبي صلى
الله عليه وسلم ولا أصحابه رضي الله عنهم، وهو كذلك من التشبه بالكفار الذين
أُمِرْنا بمخالفتهم، ولهذا لا يجوز الاحتفال به، ولا تطاع الأم في ذلك، لقول النبي
صلى الله عليه وسلم : ( لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةٍ ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي
الْمَعْرُوفِ ) رواه البخاري (7257) ومسلم (1840) .

وليستمر في برها والإحسان إليها ، وإقناعها بأن هذا الاحتفال من
البدع المحدثة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( وشَرُّ الْأُمُورِ
مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) رواه مسلم (867) والنسائي
(1578) وزاد : ( وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ ) .

ثم إن الأم لها حق الاحترام والإكرام ، والبر والصلة ، طول العام
، فما معنى تخصيص إكرامها بيوم معين ؟!

ثم إن هذه البدعة لم تأت إلينا إلا من المجتمعات التي انتشر فيها
العقوق ، ولم تجد فيه الأمهات والآباء من ملجأ غير دور الرعاية ، حيث البعد
والقطيعة والألم ، فظنوا أن إكرامها في يومٍ يمحو إثمَ عقوقِها في بقية السنة !

أما نحن أمة الإسلام فقد أُمرنا بالبر والصلة ، ونهينا عن العقوق
، وأُعطيت الأم في ديننا ما لم تعطه في شريعة قط ، حتى كان حقها مقدما على حق الأب
، كما روى البخاري (5514) ومسلم (4621) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ
صَحَابَتِي ؟ قَالَ : أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ .
قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ
أَبُوكَ .

ولا ينقطع بِرُّ الأم حتى بعد وفاتها ، فهي مُكَرَّمَةٌ حال
الحياة ، وحال الممات ، وذلك بالصلاة عليها والاستغفار لها ، وإنفاذ وصيتها ،
وإكرام أهلها وأصدقائها .

فلنتمسك بهذا الدين العظيم ، ولنلتزم آدابه وأحكامه ، ففيه الهدى
، والكفاية ، والرحمة .

قال الشيخ علي محفوظ رحمه الله مبينا ما في هذا الاحتفال من
مشابهة الكفار :

" وبيانا لخطورة الاحتفال بغير الأعياد الإسلامية : قد أخبر
النبي صلى الله عليه وسلم أن أقواما أو فئاما من أمته سيتبعون أهل الكتاب في بعض
شعائرهم وعاداتهم ، كما جاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال : (لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، شِبْرًا
شِبْرًا ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ
تَبِعْتُمُوهُمْ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ؟
قَالَ : فَمَنْ ؟! ) أخرجه البخاري ومسلم . . . . فحبُّ التقليد ، وإن كان موجوداً
في النفوس ، إلا أنه ممقوت شرعا إذا كان المقلَّد يخالفنا في اعتقاده وفكره ، خاصة
فيما يكون التقليد فيه عَقَدِيّاً أو تعبُّديا أو يكون شعارا أو عادة ، ولما ضعف
المسلمون في هذا الزمان ؛ ازدادت تبعيتهم لأعدائهم ، وراجت كثير من المظاهر الغربية
سواء كانت أنماطا استهلاكية أو تصرفات سلوكية . ومن هذه المظاهر الاهتمام بعيد
الأم" انتهى.

وسئل الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله عن الاحتفال بعيد
الأم فأجاب قائلا :

" إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع
حادثة ، لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح ، وربما يكون منشؤها من غير المسلمين
أيضا ، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى ، والأعياد الشرعية
معروفة عند أهل الإسلام ؛ وهي عيد الفطر ، وعيد الأضحى ، وعيد الأسبوع " يوم الجمعة
" ، وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة ، وكل أعياد أحدثت سوى ذلك
فإنها مردودة على محدثيها ، وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى لقول النبي صلى
الله عليه وسلم : ( مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ
رَدٌّ ) . أي مردود عليه ، غير مقبول عند الله . وفي لفظ : (مَنْ عَمِلَ عَمَلًا
لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ ) .

وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى
عيد الأم ، لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد ؛ كإظهار الفرح والسرور وتقديم
الهدايا وما أشبه ذلك .

والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما
حده الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الدين القيم الذي ارتضاه الله
تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه ، والذي ينبغي للمسلم أيضا ألا يكون
إمَّعَةً يتبع كلَّ ناعق ، بل ينبغي أن يكون شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى ، حتى
يكون متبوعا لا تابعا ، وحتى يكون أسوة لا متأسيا ، لأن شريعة الله - والحمد لله -
كاملة من جميع الوجوه كما قال الله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ
دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً )
المائدة/3 .

والأم أحق من أن يحتفى بها يوما واحدا في السنة ، بل الأم لها
الحق على أولادها أن يرعوها ، وأن يعتنوا بها ، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية
الله عز وجل في كل زمان ومكان " . انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين"
(2/301) .

وانظر : السؤال رقم (10070)
.

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب




يصنع بطاقات في الأعياد ويبيعها فهل يجوز له ؟

أقوم بصنع بطاقات أعياد يدوية كهواية
ومصدر للدخل ، أود الاستفسار هل القيام بهذا يعد من البدعة ؟ لقد أُخبـِرت
أن الأصل أن كل شيء حلال ما لم يتعين أنه حرام ، وأنا بحاجة فعلاً لمعرفة
هل ما أفعله خطأ أو صواب ؟.





الحمد لله


نعم ، الأصل في المعاملات الإباحة والحل ، ولا يجوز أن يحرَّم
شيء منها إلا بدليل ، والبطاقات التي تصنعها للأعياد يختلف حكمها باختلاف تلك
الأعياد ، فإذا كانت البطاقة في تهنئة بعيدٍ للكفار – كعيد الكريسمس - ، أو بعيدِ
بدعة – كالمولد النبوي والإسراء والمعراج – ، أو بأعياد فيها مشابهة للكفار -
كالأعياد الوطنية وأعياد الميلاد - : فلا يجوز لك عملها ولا بيعها ، ولا يجوز لأحدٍ
أن يشتريها منك ؛ لما فيها من الإقرار بتلك الأعياد المخالفة للشرع ؛ ولما فيها من
التعاون على الإثم والعدوان .

وإن كانت الأعياد شرعية – وليس ثمة أعياد شرعية إلا عيد الفطر
وعيد الأضحى – فيجوز لك عمل بطاقات تهنئة لها ، ويجوز لك بيعها ، على أن تنتقي
عبارات شرعية أو مباحة ، مثل " تقبل الله منا ومنكم " أو ما شابهها .

وقد سبق في جواب السؤال رقم (
947 ) تحريم تهنئة الكفار بأعيادهم ،
وفي جواب السؤال رقم ( 782 ) تحريم
بيع بطاقات أعياد النّصارى في أعيادهم ، وفي جواب السؤال رقم (
50074 ) بيان علماء اللجنة الدائمة
للإفتاء حول المشاركة باحتفالات الألفية ، وفيه عدم جواز التعاون مع الكفار في
أعيادهم ، ومن أوجه التعاون التي ذكرها العلماء : " صناعة الملابس والأغراض
التذكارية ، أو طبع البطاقات " .

وفي أجوبة الأسئلة : (
49014 ) و (
49021 ) و (
36442 ) تجد جواز التهنئة بالأعياد
الشرعية .

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب




حكم فتح المحلات التجارية في يوم عيدٍ للكفار

السؤال: هل هناك أي محظور إذا فتح الفرد متجره أيام العيد ؟.




الحمد لله


أولا :
لا حرج على المسلم في فتح متجره أيام أعياد المسلمين ( عيدي
الفطر والأضحى ) ، بشرط أن لا يبيع ما يستعين به بعض الناس على معصية الله تعالى .

ثانيا :
أما فتح المتجر في الأيام التي يتخذها غير المسلمين أعيادا ،
كيوم الكريسمس ، ونحوه من أعياد اليهود أو البوذيين أو الهندوس ، فلا حرج في ذلك
أيضا ، بشرط ألا يبيع لهم ما يستعينون به على معاصيهم ، كالأعلام والرايات ، والصور
، وبطاقات التهنئة ، والفوانيس ، والزهور ، والبيض الملوّن ، وكل ما يستعملونه
لإقامة العيد .
وكذلك لا يبيع للمسلمين ما يستعينون به على التشبه بالكفار في
أعيادهم .
والأصل في ذلك أن المسلم منهي عن فعل المعصية ، وعن الإعانة
عليها ؛ لقوله تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا
تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ
شَدِيدُ الْعِقَابِ ) المائدة/2 .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " ولا يبيع المسلم ما
يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد ، من الطعام واللباس ونحو ذلك ؛ لأن في
ذلك إعانة على المنكر " انتهى من "اقتضاء الصراط المستقيم" (2/520) .
وقال : " فأما بيع المسلمين لهم [أي للكفار] في أعيادهم ما
يستعينون به على عيدهم من الطعام واللباس والريحان ونحو ذلك ، أو إهداء ذلك لهم ،
فهذا فيه نوع إعانة على إقامة عيدهم المحرم " .
ونقل عن ابن حبيب المالكي قوله : " ألا ترى أنه لا يحل للمسلمين
أن يبيعوا من النصارى شيئا من مصلحة عيدهم ، لا لحما ، ولا إداما ، ولا ثوبا ، ولا
يُعارون دابة ، ولا يعاونون على شيء من عيدهم ؛ لأن ذلك من تعظيم شركهم ، ومن عونهم
على كفرهم ، وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك . وهو قول مالك وغيره ، لم
أعلمه اختلف فيه " . "اقتضاء الصراط المستقيم" (2/526) ، "الفتاوى الكبرى"
(2/489) ، "أحكام أهل الذمة" (3/1250) .
وقال شيخ الإسلام أيضاً : " فإن كان ما يبتاعونه [يشترونه]
يفعلون به نفس المحرم ، مثل صليب أو شعانين أو معمودية أو تبخير أو ذبح لغير الله
أو صورة ونحو ذلك ، فهذا لا ريب في تحريمه ، كبيعهم العصير ليتخذوه خمرا ، وبناء
الكنيسة لهم .
وأما ما ينتفعون به في أعيادهم للأكل والشرب واللباس ، فأصول
أحمد وغيره تقتضي كراهته ، لكن : كراهة تحريم كمذهب مالك أو كراهة تنزيه ؟ والأشبه
أنه كراهة تحريم ، كسائر النظائر عنده ، فإنه لا يُجوّز بيع الخبز واللحم والرياحين
للفساق الذين يشربون عليها الخمر ، ولأن هذه الإعانة تفضي إلى إظهار الدين [الباطل]
وكثرة اجتماع الناس لعيدهم وظهوره ، وهذا أعظم من إعانة شخص معين " .
"الاقتضاء" (2/2/552) .
وسئل ابن حجر المكي رحمه الله عن بيع المِسك لكافر يعلم منه أنه
يشتريه ليطيّب به صنمه ، وبيع حيوان لكافر يعلم منه أنه يقتله بلا ذبحٍ ليأكله ؟

فأجاب بقوله : " يحرم البيع في الصورتين ، كما شمله قولهم ( يعني
العلماء ) : كل ما يَعلم البائع أن المشتري يعصي به يحرم عليه بيعه له . وتطييب
الصنم وقتل الحيوان المأكول بغير ذبح معصيتان عظيمتان ولو بالنسبة إليهم ، لأن
الأصح أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة كالمسلمين ، فلا تجوز الإعانة عليهما ببيع
ما يكون سببا لفعلهما . وكالعلم هنا غلبة الظن , والله أعلم " انتهى من
"الفتاوى الفقهية الكبرى" (2/270) .
والحاصل أنه يجوز للمسلم فتح متجره في أيام أعياد الكفار ،
بشرطين :
الأول : ألا يبيع لهم ما يستعملونه في المعصية أو يستعينون به
على إقامة عيدهم .
والثاني : ألا يبيع للمسلمين ما يستعينون به على التشبه بالكفار
في هذه الأعياد .
ولا شك أن هناك سلعا معلومة ، تتخذ لهذه الأعياد ، كالبطاقات
والصور والتماثيل والصلبان وبعض الأشجار ، فهذه لا يجوز بيعها ، ولا إدخالها في
المحل أصلا .
وما عدا ذلك مما قد يُستعمل في العيد وغيره ، فيجتهد صاحب المتجر
، فلا يبيعه لمن علم من حاله أو غلب على ظنه أنه يستعمله في الحرام أو يستعين به
على إقامة العيد ، كالملابس ، والطيب ، والأطعمة .
والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب




منع المسلم زوجته غير المسلمة من الاحتفال بأعيادها الدينية

لماذا لا يسمح للفتاة الكاثوليكية
المتزوجة من مسلم الاحتفال بأعيادها الدينية ؟ مع أنها متزوجة من مسلم وهي
باقية على عقيدتها . هل يمكنها أن تتعبد حسب اعتقادها ؟.





الحمد لله


إذا رضيت الفتاة النصرانية بالزواج من مسلم ، فإنه ينبغي أن تعلم
أمورا :

1- أن الزوجة مأمورة بطاعة زوجها ، في غير المعصية ، لا فرق في
ذلك بين الزوجة المسلمة وغيرها ، فإذا أمرها زوجها بغير معصية لزمها طاعته . وقد
جعل الله هذا الحق للرجل ، لأنه قوّام على الأسرة ومسئول عنها ، ولا تستقيم الحياة
الأسرية إلا بأن تكون هناك كلمة مسموعة مطاعة من فرد من أفرادها ، لكن هذا لا يعني
أن يتسلط الرجل أو يستغل هذا الحق للإساءة إلى زوجته وأولاده ، بل يجتهد في الصلاح
والإصلاح ، والنصح والتشاور ، لكن لا تخلو الحياة من مواقف تحتاج إلى حسم ، وكلمة
فاصلة ، لابد منها ، ومن الاستجابة لها . فينبغي للفتاة النصرانية أن تتفهم هذا
المبدأ قبل إقدامها على الزواج من مسلم .

2- أن إباحة الإسلام الزواج من نصرانية أو يهودية ، يعني الزواج
بها مع بقائها على دينها ، فليس للزوج أن يكرهها على الإسلام ، ولا أن يمنعها من
عبادتها الخاصة بها ، لكن له الحق في منعها من الخروج من المنزل ، ولو كان خروجها
للكنيسة ، لأنها مأمورة بطاعته ، وله الحق في منعها من إعلان المنكر في المنزل ،
كنصب التماثيل ، وضرب الناقوس .

ومن ذلك : الاحتفال بالأعياد المبتدعة ، كعيد قيامة المسيح ، لأن
ذلك منكر في الإسلام ، من جهتين : من جهة كونه بدعة لا أصل لها - ومثله الاحتفال
بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم أو بعيد الأم - ، ومن جهة ما يتضمنه من الاعتقاد
الفاسد ، من أن المسيح قتل وصلب وأدخل القبر ثم قام منه .

والحق أن عيسى عليه السلام لم يقتل ولم يصلب وإنما رفع إلى
السماء حياًّ.

انظري السؤال (10277)
، (43148) .

والزوج ليس له أن يجبر زوجته النصرانية على ترك اعتقادها هذا ،
ولكنه ينكر إشاعتها للمنكر وإظهارها له ، فيجب التفريق بين حقها في الاستمرار على
دينها ، وبين إظهارها للمنكرات في بيته . ومثل هذا : ما لو كانت الزوجة مسلمة ،
وتعتقد إباحة شيء ، وزوجها يعتقد تحريمه ، فإن له منعها منه ، لأنه قوّام الأسرة ،
وعليه أن ينكر ما يعتقد أنه منكر .

3- الذي عليه جمهور أهل العلم أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة ،
إضافة إلى مخاطبتهم بالإيمان ، وهذا يعني أنه يحرم عليهم ما يحرم على المسلمين من
شرب الخمر ، وأكل الخنزير ، وإحداث البدع ، أو الاحتفال بها . وعلى الزوج أن يمنع
زوجته من ارتكاب شيء من ذلك ، لعموم قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ )
التحريم/6 ، ولا يستثنى من ذلك إلا اعتقادها وعبادتها
المشروعة في دينها ، كصلاتها وصومها الواجب ، فإن الزوج لا يتعرض لها في ذلك ، وليس
من دينها شرب الخمر ولا أكل الخنزير ولا الاحتفال بالأعياد المحدثة ، التي اخترعها
الأحبار والرهبان .

قال ابن القيم رحمه الله : " وأما الخروج إلى الكنيسة والبيعة
فله منعها منه ، نص عليه الإمام أحمد في الرجل تكون له المرأة النصرانية ، قال : لا
يأذن لها في الخروج إلى عيد النصارى أو البيعة .

وقال في الرجل تكون له الجارية النصرانية تسأله الخروج إلى
أعيادهم وكنائسهم وجموعهم : لا يأذن لها في ذلك ".

قال ابن القيم : " وإنما وجه ذلك أنه لا يعينها على أسباب الكفر
وشعائره ولا يأذن لها فيه ".

وقال : " وليس له منعها من صيامها الذي تعتقد وجوبه وإن فوت عليه
الاستمتاع في وقته ولا من صلاتها في بيته إلى الشرق وقد مكن النبي وفد نصارى نجران
من صلاتهم في مسجده إلى قبلتهم " انتهى من "أحكام أهل الذمة" (2/819- 823) .

وصلاة وفد نصارى نجران في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها
ابن القيم رحمه الله أيضاً في "زاد المعاد" (3/629) قال المحقق : "رجاله ثقات ،
لكنه منقطع " انتهى . يعني : أن سنده ضعيف .

وينظر السؤال (3320)

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب




لا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم بأي صيغة كانت

ما هو حكم تناول الطعام ( رز أو لحم أو
دجاج أو كيك ) الذي يهدى إلينا من صديق نصراني والذي صنعه من أجل عيد
ميلاده الشخصي أو عيد الميلاد ( كريسماس ) أو عيد رأس السنة الميلادية؟ وما
رأي فضيلتكم في تهنئته بكلام مثل إن شاء الله تستمر في النجاح في هذه
السنة لتفادي قول كل عام وأنت بخير أو عام سعيد .





الحمد لله



لا يجوز للمسلم أن يأكل ما يصنعه اليهود
والنصارى في أعيادهم ، أو ما يهدونه إليه من أجل عيدهم ، لأن ذلك من التعاون
والمشاركة معهم في هذا المنكر كما هو مبين في السؤال رقم (12666)


كما لا يجوز له أن يهنئهم بعيدهم ، بأي صيغة من
صيغ التهنئة ؛ لما في ذلك من الإقرار بعيدهم وعدم الإنكار عليهم ، ومعاونتهم في
إظهار شعائرهم وترويج بدعهم ومشاركتهم السرور في أعيادهم ، وهي أعياد مبتدعة ، تتصل
بعقائد فاسدة لا يقرها الإسلام ، وانظر السؤال رقم (47322)

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب




أُهدي لهم طعام في "الكريسماس" فكيف يتصرفون ؟

كيف نتصرف إذا كان جارنا يقدم لنا طعام
الكريسمس في 25 من ديسمبر ؟ هل نتخلص من الطعام ، أم نرفضه ، حتى ولو كان
رفضنا قد يؤدي لشيء من إساءة فهمهم لنا ؟ .
وجزاكم الله خيرا .





الحمد لله
أولاً :
يجوز للإنسان المسلم أن يقبل الهدايا من الكفار أو يعطيهم الهدايا ، وخاصة إذا
كانوا من الأقرباء ، والدليل على ذلك :
أ. عن أبي حميد الساعدي قال : غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم تبوك وأهدى ملك
أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء وكساه بُرداً وكتب له ببحرهم .
رواه البخاري ( 2990 ) .
ب. عن كثير بن عباس بن عبد المطلب قال : قال عباس شهدت مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم يوم حنين فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسولَ الله صلى الله
عليه وسلم فلم نفارقه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء أهداها له
فروة بن نُفاثة الجذامي . رواه مسلم ( 1775
) .
وقد ثبت هذا عن الصحابة بإذن النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهده ، فقد زارت أم
أسماء بنت أبي بكر – وهي مشركة - ابنتها وأذِن النبي صلى الله عليه وسلم لأسماء رضي
الله عنها أن تصِلها ، وقد ثبت أن عمر بن الخطاب أهدى حلة لأخيه وكان مشركاً ، وكلا
الحديثين في الصحيحين .
والخلاصة : أنه يجوز للمسلم أن يهدي الكافر وأن يقبل الهدية منه .
ثانياً :
أما بالنسبة لهدايا أعيادهم فلا يجوز بذلها لهم ولا قبولها منهم ؛ لأن في ذلك
تعظيماً لأعيادهم ، وإقراراً لهم عليها ، وعوناً لهم على كفرهم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
ومَن أهدى للمسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا
العيد : لم تُقبل هديته ، خصوصاً إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم ،
مثل إهداء الشمع ونحوه في الميلاد ، أو إهداء البيض ، واللبن ، والغنم في " الخميس
الصغير " الذي في آخر صومهم .
وكذلك أيضاً لا يُهدى لأحدٍ من المسلمين في هذه الأعياد هدية لأجل العيد ، لا سيما
إذا كان مما يستعان بها على التشبه بهم كما ذكرناه .
ولا يبيع المسلم ما يستعين المسلمون به على مشابهتهم في العيد ، من الطعام ،
واللباس ، ونحو ذلك ؛ لأن في ذلك إعانة على المنكرات .
" اقتضاء الصراط المستقيم " ( ص 227 ) .
وقال – رحمه الله - :
فأما بيع المسلم لهم في أعيادهم ما يستعينون به على عيدهم من الطعام واللباس
والريحان ونحو ذلك أو إهداء ذلك لهم : فهذا فيه نوع إعانة على إقامة عيدهم المحرم ،
وهو مبني على أصل وهو أنه لا يجوز أن يبيع الكفار عنباً أو عصيراً يتخذونه خمراً ،
وكذلك لا يجوز بيعهم سلاحاً يقاتلون به مسلماً .
" اقتضاء الصراط المستقيم " ( ص 229 ) .
وقال ابن القيم - رحمه الله – بخصوص أعياد أهل الكتاب - :
وكما أنهم لا يجوز لهم إظهاره ، فلا يجوز للمسلمين ممالأتهم عليه ، ولا مساعدتهم ،
ولا الحضور معهم باتفاق أهل العلم الذين هم أهله ، وقد صرح به الفقهاء من أتباع
الأئمة الأربعة في كتبهم .
- ثم ساق – رحمه الله – كلام أئمة المذاهب وأعلامها في المنع من ذلك - .
" أحكام أهل الذمة " ( 3 / 1245 – 1250 ) .
وينظر جواب السؤال رقم ( 12666 ) .
ثالثاً :
ولا يجوز للمسلم أن يتهاون في أمر دينه ، ويجب عليه أن يكون مظهراً لأحكامه ، وها
هم قد أعلنوا دينهم وأظهروا شعائرهم بمثل هذه الأعياد ، ونحن علينا أن نظهر ونعلن
رفضنا لهداياهم ، والمنع من مشاركتهم وإعانتهم عليها ، وهذا من شعائر ديننا .
ونسأل الله تعالى أن يبصرنا بأحكام دينه ، وأن يرزقنا العمل بها والثبات عليها .
والله أعلم





الإسلام سؤال وجواب




قبول هدية الكافر في يوم عيده

جارتي أمريكية مسيحية ....، هي وعائلتها قدموا لي هدايا بمناسبة الكريسمس ، وأنا لا أستطيع رده هذه الهدايا ، حتى لا تغضب مني !!

فهل لي أن أقبل هذه الهدايا ، كما قبل الرسول عليه الصلاة والسلام هدايا الكفار ؟.





الحمد لله
[/b:fd9
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وعدالله
المراقب العام
المراقب العام


المراقب العام
العمر : 37
الدولة : مصر
التوقيع : اللهم اغفرلناوارحمنا انثى عدد المساهمات : 2917
نقاط : 4089
تاريخ التسجيل : 05/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الإثنين ديسمبر 27, 2010 8:57 am

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد..

فلا بأس بتهنئة غير المسلمين بأعيادهم لمن كان بينه وبينهم صلة قرابة أو جوار أو زمالة، أو غير ذلك من العلاقات الاجتماعية، التي تقتضي حسن الصلة، ولطف المعاشرة التي يقرها العرف السليم.

وإذا كانت تهنئة النصارى بأعيادهم جائزة ، فإنه يجب التأكيد على أنه لا تجوز مشاركتهم في احتفالاتهم بأعيادهم ، فنحن لنا أعيادنا، وهم لهم أعيادهم.



جاء في فتاوى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء :



مما لا شك أن القضية قضية مهمة وحساسة خاصة للمسلمين المقيمين في بلاد الغرب، وقد ورد إلى المجلس أسئلة كثيرة من الإخوة والأخوات، الذين يعيشون في تلك الديار، ويعايشون أهلها من غير المسلمين، وتنعقد بينهم وبين كثير منهم روابط تفرضها الحياة، مثل الجوار في المنزل، والرفقة في العمل، والزمالة في الدراسة، وقد يشعر المسلم بفضل غير المسلم عليه في ظروف معينة، مثل المشرف الذي يساعد الطالب المسلم بإخلاص، والطبيب الذي يعالج المريض المسلم بإخلاص، وغيرهما. وكما قيل: إن الإنسان أسير الإحسان، وقال الشاعر:

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ... فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ!



ما موقف المسلم من هؤلاء (غير المسلمين) المسالمين لهم، الذين لا يعادون المسلمين، ولا يقاتلونهم في دينهم، ولم يخرجوهم من ديارهم أو يظاهروا على إخراجهم؟



إن القرآن الكريم قد وضع دستور العلاقة بين المسلمين وغيرهم في آيتين من كتاب الله تعالى في سورة الممتحنة، وقد نزلت في شأن المشركين الوثنيين، فقال تعالى: (( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم، وظاهروا على إخراجكم، أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون )) الممتحنة: 8-9.

ففرقت الآيتان بين المسالمين للمسلمين والمحاربين لهم:



فالأولون (المسالمون): شرعت الآية الكريمة برهم والإقساط إليهم، والقسط يعني: العدل، والبر يعني: الإحسان والفضل، وهو فوق العدل، فالعدل: أن تأخذ حقك، والبر: أن تتنازل عن بعض حقك. العدل أو القسط: أن تعطي الشخص حقه لا تنقص منه. والبر: أن تزيده على حقه فضلا وإحسانا.



وأما الآخرون الذين نهت الآية الأخرى عن موالاتهم: فهم الذين عادوا المسلمين وقاتلوهم، وأخرجوهم من أوطانهم بغير حق إلا أن يقولوا: ربنا الله، كما فعلت قريش ومشركو مكة بالرسول – صلى الله عليه وسلم - وأصحابه.

وقد اختار القرآن للتعامل مع المسالمين كلمة (البر) حين قال: (أن تبروهم) وهي الكلمة المستخدمة في أعظم حق على الإنسان بعد حق الله تعالى، وهو (بر الوالدين).



وقد روى الشيخان عن أسماء بنت أبي بكر – رضي الله عنها - أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي مشركة، وهي راغبة (أي في صلتها والإهداء إليها) أفأصلها؟ قال: "صلي أمك" ( متفق عليه).

هذا وهي مشركة، ومعلوم أن موقف الإسلام من أهل الكتاب أخف من موقفه من المشركين الوثنيين.



حتى إن القرآن أجاز مؤاكلتهم ومصاهرتهم، بمعنى: أن يأكل من ذبائحهم ويتزوج من نسائهم، كما قال تعالى في سورة المائدة: ((وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم، والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم)) المائدة:5.



ومن لوازم هذا الزواج وثمراته: وجود المودة بين الزوجين، كما قال تعالى: ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)) الروم: 21.

وكيف لا يود الرجل زوجته وربة بيته وشريكة عمره، وأم أولاده؟ وقد قال تعالى في بيان علاقة الأزواج بعضهم ببعض: ((هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)) البقرة: 187.



ومن لوازم هذا الزواج وثمراته: المصاهرة بين الأسرتين، وهي إحدى الرابطتين الطبيعيتين الأساسيتين بين البشر، كما أشار القرآن بقوله: ((وهو الذي خلق من الماء بشرا، فجعله نسباً وصهراً)) الفرقان:54.

ومن لوازم ذلك: وجود الأمومة وما لها من حقوق مؤكدة على ولدها في الإسلام، فهل من البر والمصاحبة بالمعروف أن تمر مناسبة مثل هذا العيد الكبير عندها ولا يهنئها به؟ وما موقفه من أقاربه من جهة أمه، مثل الجد والجدة، والخال والخالة، وأولاد الأخوال والخالات، وهؤلاء لهم حقوق الأرحام وذوي القربى، وقد قال تعالى: (( وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله )) الأنفال: 76، وقال تعالى: (( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى )) النحل:91.



فإذا كان حق الأمومة والقرابة يفرض على المسلم والمسلمة صلة الأم والأقارب بما يبين حسن خلق المسلم، ورحابة صدره، ووفاءه لأرحامه، فإن الحقوق الأخرى توجب على المسلم أن يظهر بمظهر الإنسان ذي الخلق الحسن، وقد أوصى الرسول الكريم أبا ذر بقوله: "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" ( قال الترمذي : حسن صحيح) هكذا قال: "خالق الناس" ولم يقل: خالق المسلمين بخلق حسن.

كما حث النبي صلى الله عليه وسلم على (الرفق) في التعامل مع غير المسلمين، وحذر من (العنف) والخشونة في ذلك.



ولما دخل بعض اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم، ولووا ألسنتهم بالتحية، وقالوا: (السام) عليك يا محمد، ومعنى (السام): الهلاك والموت، وسمعتهم عائشة، فقالت: وعليكم السام واللعنة يا أعداء الله، فلامها النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، فقالت: ألم تسمع ما قالوا يا رسول الله؟ فقال:" سمعت، وقلت: وعليكم"، (يعني: الموت يجري عليكم كما يجري علي) يا عائشة:" الله يحب الرفق في الأمر كله" (متفق عليه).



وتتأكد مشروعية تهنئة القوم بهذه المناسبة إذا كانوا –كما ذكر السائل- يبادرون بتهنئة المسلم بأعياده الإسلامية، فقد أمرنا أن نجازي الحسنة بالحسنة، وأن نرد التحية بأحسن منها، أو بمثلها على الأقل، كما قال تعالى: (( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها )) النساء:86.



ولا يحسن بالمسلم أن يكون أقل كرما، وأدنى حظا من حسن الخلق من غيره، والمفروض أن يكون المسلم هو الأوفر حظا، والأكمل خلقا، كما جاء في الحديث "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا" (حديث صحيح ، حسنه الترمذي ) وكما قال عليه الصلاة والسلام: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" ( حديث صحيح ).



ويتأكد هذا إذا أردنا أن ندعوهم إلى الإسلام ونقربهم إليه، ونحبب إليهم المسلمين، وهذا واجب علينا فهذا لا يتأتى بالتجافي بيننا وبينهم بل بحسن التواصل.



وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - حسن الخلق، كريم العشرة، مع المشركين من قريش، طوال العهد المكي، مع إيذائهم له، وتكالبهم عليه، وعلى أصحابه. حتى إنهم –لثقتهم به عليه الصلاة والسلام- كانوا يودعون عنده ودائعهم التي يخافون عليها، حتى إنه صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة، ترك عليا رضي الله عنه، وأمره برد الودائع إلى أصحابها.



فلا مانع إذن أن يهنئهم الفرد المسلم، أو المركز الإسلامي بهذه المناسبة، مشافهة أو بالبطاقات التي لا تشتمل على شعار أو عبارات دينية تتعارض مع مبادئ الإسلام مثل ( الصليب ) فإن الإسلام ينفي فكرة الصليب ذاتها ((وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)) النساء : 156.

والكلمات المعتادة للتهنئة في مثل هذه المناسبات لا تشتمل على أي إقرار لهم على دينهم، أو رضا بذلك، إنما هي كلمات مجاملة تعارفها الناس.



ولا مانع من قبول الهدايا منهم، ومكافأتهم عليها، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدايا غير المسلمين مثل المقوقس عظيم القبط بمصر وغيره، بشرط ألا تكون هذه الهدايا مما يحرم على المسلم كالخمر ولحم الخنزير.



ولا ننسى أن نذكر هنا أن بعض الفقهاء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم قد شددوا في مسألة أعياد المشركين وأهل الكتاب والمشاركة فيها، ونحن معهم في مقاومة احتفال المسلمين بأعياد المشركين وأهل الكتاب الدينية، كما نرى بعض المسلمين الغافلين يحتفلون بـ(الكريسماس) كما يحتفلون بعيد الفطر، وعيد الأضحى، وربما أكثر، وهذا ما لا يجوز، فنحن لنا أعيادنا، وهم لهم أعيادهم، ولكن لا نرى بأسا من تهنئة القوم بأعيادهم لمن كان بينه وبينهم صلة قرابة أو جوار أو زمالة، أو غير ذلك من العلاقات الاجتماعية، التي تقتضي حسن الصلة، ولطف المعاشرة التي يقرها العرف السليم .



أما الأعياد الوطنية والاجتماعية، مثل عيد الاستقلال، أو الوحدة، أو الطفولة والأمومة ونحو ذلك، فليس هناك أي حرج على المسلم أن يهنئ بها، بل يشارك فيها، باعتباره مواطناً أو مقيماً في هذه الديار على أن يجتنب المحرمات التي تقع في تلك المناسبات.( انتهى).



ملحوظة : خالف عضو المجلس الدكتور محمد فؤاد البرازي هذا القرار بقوله: "لا أوافق على تهنئتهم في أعيادهم الدينية، أو مهاداتهم فيها".



ويقول فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد -أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر- :

الجواب عن هذا السؤال يحتاج إلى نوع من التفصيل.

التهنئة لغير المسلم مطلقًا بدون مخالفة شرعية جائزة، وهي من باب حسن الأخلاق التي أمرنا بها ولون من ألوان الدعوة إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة عملاً لا قولاً، أما إذا تضمنت التهنئة مخالفة دينية فهنا تكون ممنوعة من أجل هذه المخالفة، كأن يقول له مثلاً: "بارك الله لك في أهلك ومالك" مثلاً، فهذا دعاء بالبركة لغير المسلم وذلك لا يجوز، وإنما يقول له مثلا: "أعاد الله عليك التوفيق والهداية" أو ما إلى ذلك



وإذا تضمنت التهنئة تقديم هدية فهذا جائز أيضًا، بشرط أن تكون حلالاً، فلا يقدم له زجاجة من الخمر مثلاً أو صورًا عارية؛ بحجة أنه ليس مسلمًا.. فالمسلم لا ينبغي أن يشترك في تقديم شيء محرم في ديننا



وإذا ذهب إليه في بيته أو في كنيسته فلا يحل له أن يجلس تحت الأشياء المخالفة لديننا كالتماثيل أو الصلبان، أو الاختلاط بالنساء العاريات، وغير ذلك من ضروب المحرمات التي تقترن بمواضع وأماكن غير المسلمين



وننبه إلى أن التهاني لا ينبغي أن تكون باستعمال آيات قرآنية في بطاقة أو في غيرها؛ لأن غير المسلمين لا يدركون قداسة هذه النصوص، وبالتالي يضعونها في القمامة، يدوسونها بالأقدام بقصد أو بغير قصد؛ فينبغي على المسلم أن ينزِّه نصوص دينه عن كل امتهان.



ويقول العلامة فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي –حفظه الله-:



من حق كل طائفة أن تحتفل بعيدها بما لا يؤذي الآخرين ، ومن حقها أن تهنئ الآخرين بالعيد؛ فنحن المسلمين لا يمنعنا ديننا أن نهنئ مواطنينا وجيرانا النصارى بأعيادهم فهذا داخل في البر كما قال الله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"، وخصوصا إذا كانوا يجاملون المسلمين ويهنئونهم بأعيادهم ، فالله تعالى يقول: "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها".

ولكن لا يشترك المسلم في الطقوس الدينية التي هي من خصائص المسيحيين وقرباتهم الدينية.



ويقول الأستاذ الدكتور محمد السيد دسوقي -أستاذ الشريعة بجامعة قطر-:



الجار في الإسلام له حقوق، سواء كان مسلما أم غير مسلم، فإذا كان مسلما وله بجاره قرابة أصبح له ثلاثة حقوق: حق القرابة، والإسلام، والجوار. أما إذا كان مسلما ولم يكن بينهما قرابة؛ فله حقان: حق الإسلام، وحق الجوار



فإذا كان هذا الجار غير مسلم فله حق واحد وهو حق الجوار، وهذا الحق حق مقدس نبه عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" أي يجعله جزءا من الأسرة، فهذا الجار المسيحي يحض الإسلام على الإحسان إليه وحسن معاملته والله يقول: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين". ومن البر بهم مجاملتهم في أعيادهم، ويجوز مشاركتهم فيها ما دام لا يُرتكب فيها أي محرم. وهذا السلوك الإسلامي قد يكون عاملا من عوامل هداية هؤلاء، وقد انتشر الإسلام في بلاد كثيرة لم تدخلها الجيوش، وإنما كان الخلق الإسلامي الذي مثله الرحالة والمهاجرون والتجار من عوامل نشر الإسلام في أمم ما زالت تحتفظ به حتى الآن في دول جنوب شرق آسيا.

_________________

تعالوا نحب بلدنا ايد فى ايد كلنا مصريين


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع الرحمة والمغفرة
مديرة موقع الرحمة والمغفرة


عين تدمع
الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 17156
نقاط : 26620
تاريخ التسجيل : 31/08/2009
العمل/الترفيه : مديرة موقع الرحمة والمغفرة
المزاج : الحمد الله
تعاليق : اللهم اجعلنا ممن يدعون الجنة من أبوابها كلها

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الإثنين ديسمبر 27, 2010 9:06 am

السلام عليكم





توجد فتوة بخصوص موضوع الأحتفال بأعياد النصارى


القرضاوي: لم أنكر على النصارى الاحتفال بأعيادهم

موقع القرضاوي/29-12-2009

قال العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إنه لا ينكر على النصارى الاحتفال بأعياد الميلاد الخاصة بهم ومناسباتهم الدينية، وإنما ينكر مبالغة بعض المسلمين في الاحتفال بهذه الأعياد من منطلق "الحفاظ على الهوية الإسلامية، خاصة في البلاد الإسلامية التي ليس فيها أقليات نصرانية".

وذكر د.القرضاوي بأنه أصدر فتوى تجيز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم، مخالفا بذلك الفتوى الشهيرة للفقيه الراحل ابن تيمية بتحريم ذلك، والتي يتبناها علماء كثيرون في عدد من الدول الإسلامية.

جاء ذلك ردا على بعض وسائل الإعلام، خاصة مجلة "دير شبيجل" الألمانية، التي اتهمته بـ"التحريض ضد النصارى"، على حد تعبيرها.

وعلق الشيخ القرضاوي في لقاء مع برنامج "الشريعة والحياة" الذي بثته فضائية "الجزيرة" الأحد 27-12-2009 على الاتهامات الموجهة إليه بقوله: "للأسف، أصبح عند بعض الغربيين هوس في الهجوم على الإسلاميين والإسلام، ولا يدعون فرصة إلا وضعوا سمومهم في مثل هذه القضايا".

وأضاف: "معروف عني أنني من دعاة التسامح مع الأديان جميعا، وكتبي تشهد على هذا، وفي آخر كتاب أصدرته في هذه القضية وهو (فقه الجهاد) حرصت على إجازة تهنئة النصارى بأعيادهم".

تهنئة النصارى




وأوضح القرضاوي قائلا: "لم أنكر على النصارى في بلادهم أن يحتفلوا بأعيادهم، بل لي فتوى تقضي بجواز تهنئة النصراني بعيد الميلاد، مخالفا بذلك الفتوى الشهيرة لشيخ الإسلام ابن تيمية الذي أفتى بعدم جواز ذلك، وكثير من العلماء في السعودية وبلاد الخليج الذين يتبنون هذه الفتوى".

ولفت إلى أنه اعتمد فتواه "بجواز التهنئة للجار أو الزميل أو الرفيق غير المسلم؛ لأن هذا من باب البر الذي لم ينه الله عز وجل عنه في قوله (أن تبروهم وتقسطوا إليهم)".

غير أنه أنكر مبالغة بعض المسلمين في الاحتفال بأعياد غير المسلمين قائلا: "لكني نبهت في إحدى خطب الجمعة منذ نحو أسبوعين إلى أن بعض المسلمين يبالغون في الاحتفالات بأعياد الميلاد المسيحية، وهم ليسوا مسيحيين، ومجتمعنا ليس مسيحيا.. ولم يفعلوا ذلك في عيدي الفطر والأضحى".

وتابع: لذلك أنكرت هذا، خاصة بعد حظر سويسرا المآذن التي لا تؤذي أحدا، وكذلك فرنسا التي أجرت استطلاعا مؤخرا أظهر أن 40 % من الفرنسيين قالوا ينبغي حظر المساجد وليس المآذن.. ها هم يفعلون هذا ونحن في بلادنا نحتفل بأعياد الميلاد لهذا الحد.

المظهر الإسلامي




على ذلك الصعيد، رأى الشيخ القرضاوي أنه "يتعين علينا الحفاظ على الهوية الإسلامية؛ لأن المبالغات تفسد كل شيء.. مبالغة بعض الناس في الاحتفال بما يسمى (الكريسماس) تفقد البلد مظهرها الإسلامي".

وشدد على أن شيوع احتفال المسلمين بهذه المناسبة والمبالغة فيها "يهدد الهوية الإسلامية ويدل على التهاون، والمشكلة في هذه الممارسات هو الابتعاد عن منهج الوسطية الإسلامية، وهو أن تحتفظ بهويتك كمسلم، وأن تتعامل مع الآخرين بالتسامح وإعطاء الحقوق والمشاركة في القواسم العامة وهو ما ندعو إليه".

وخص في هذه الجزئية "البلاد الإسلامية، خاصة التي ليس فيها أقليات نصرانية"، مشددا على أن الأصل في الخلق التنوع، ومع هذا التنوع توجد الخصوصية التي نحافظ بها على الهوية، والقرآن الكريم شدد على ذلك في سورتي الكافرون والفاتحة، فقال في سورة الكافرون "لكم دينكم ولي دين"، ولكن المشكلة عند الكثيرين في الغرب الآن أنهم يعملون بمبدأ "لنا ديننا وليس لكم دين".

ولفت إلى أن "الاستعمار -خاصة في الجزائر- حاول سلخ المجتمعات من عروبتها ولغتها، والضغط على الإسلام، لكن علماء الجزائر فطنوا لذلك، وأسسوا جمعية علماء الجزائر، وأحيوا الهوية الإسلامية".

وأضاف أن البلدان الإسلامية التي كانت محتلة "تحررت عسكريا فقط، لكن القوانين والتقاليد الغربية لا تزال سائدة". ومن هذا المنطلق -كما يقول القرضاوي- يجب أن نسترد هويتنا ونحافظ عليها حتى لا تضيع.

غير أنه شدد في الوقت ذاته على أن "احتفاظنا بهويتنا لا يمنع التسامح والتفاهم مع غيرنا.. فالخطر الحقيقي هو في التقليد الأعمى للغرب.. هم (أي الغربيين) أرادوا أن يجعلوا منا ذيلا، وأن نسير وراءهم.. وهذا ما حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: (لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه: قالوا اليهود والنصارى، قال: نعم". وأكد أن ديننا "لا يريد منا أن نفقد شخصيتنا ونصبح تابعين


_________________

اللهم كما علمت آدم علمنا وكما فهمت سليمان فهمنا
اللهم كما أتيت داود وسليمان علماً علمنا
والحمد لله الذى فضلنا على كثير من خلقه تفضيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaghfera.ahlamontada.com
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع الرحمة والمغفرة
مديرة موقع الرحمة والمغفرة


عين تدمع
الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 17156
نقاط : 26620
تاريخ التسجيل : 31/08/2009
العمل/الترفيه : مديرة موقع الرحمة والمغفرة
المزاج : الحمد الله
تعاليق : اللهم اجعلنا ممن يدعون الجنة من أبوابها كلها

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الإثنين ديسمبر 27, 2010 9:28 am

السلام عليكم وعد الله

كل الشكر والتقدير لكى وعد على توضيحك بالفتوة بارك الله فيكى

وكل الشكر والتقدير لك أبو جهاد على أن جعلتنا نوضح مفاهيم لبعض من المسلمين بعدم الاحتفال بأعياد النصارى ... نعم

لا نحتفل بأعيادهم لكن يجوز تهنئتهم بأعيادهم فلا حرج فى ذلك واوضحت بالفتوة أشكرك

_________________

اللهم كما علمت آدم علمنا وكما فهمت سليمان فهمنا
اللهم كما أتيت داود وسليمان علماً علمنا
والحمد لله الذى فضلنا على كثير من خلقه تفضيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaghfera.ahlamontada.com
ابو احمد العراقي
عضو ذهبى
عضو ذهبى


العطاء الذهبى
العمر : عابر سبيل
الدولة : العراق
التوقيع : لا اله الا الله محمد رسول الله ذكر عدد المساهمات : 1537
نقاط : 2253
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
العمل/الترفيه : مدير فني
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الإثنين ديسمبر 27, 2010 12:34 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشاركات رائعة ومداخلات قيمة وتوضيحات مهمة
حول اعياد المسيح والاحتفال به
فبارك الله لجميع على هذة التوضيحات المهمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع الرحمة والمغفرة
مديرة موقع الرحمة والمغفرة


عين تدمع
الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 17156
نقاط : 26620
تاريخ التسجيل : 31/08/2009
العمل/الترفيه : مديرة موقع الرحمة والمغفرة
المزاج : الحمد الله
تعاليق : اللهم اجعلنا ممن يدعون الجنة من أبوابها كلها

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الإثنين ديسمبر 27, 2010 2:36 pm

السلام عليكم أبو أحمد العراقى

كل الشكر والتقدير لك على مرورك الطيب



بارك الله فيك أشكرك

_________________

اللهم كما علمت آدم علمنا وكما فهمت سليمان فهمنا
اللهم كما أتيت داود وسليمان علماً علمنا
والحمد لله الذى فضلنا على كثير من خلقه تفضيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaghfera.ahlamontada.com
أبوجهاد
عضو ذهبى
عضو ذهبى


وسام التميز لونه طوبى
العمر : 47
الدولة : مصر الحبيبة
ذكر الجدي النمر
عدد المساهمات : 1133
نقاط : 2247
تاريخ الميلاد : 20/01/1963
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 53
العمل/الترفيه : طالب علم
تعاليق : رب اغفر لي ولوالدي والمؤمنين

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الإثنين ديسمبر 27, 2010 2:48 pm

ورب
الكعبة

يوم القيامة يأتي العبد
بحسنات مثل جبل أحد فتصبح هباءنا منثورا


أني حرة أختي نبيلة
المنتدي منتداكي والشيله شلتك

لكن أنا خايف عليكي
برحتك

هذا هو العالم الذي
تستدلي بقتواه







يا الله
حسبي الله ونعم الوكيل





الفنانة ميس شلش تحصل على فتوى شخصية من القرضاوي يجيز لها الغناء أمام الجمهور … ولم ينسَ أن يختبرها شخصيا ..!!
تحيي الفنانة الفلسطينية “ميس شلش” مساء اليوم الأربعاء 30 غشت 2006 أمسية
فنية جماهيرية بساحة الهديم بمكناس، في حفل اختتام الملتقى الوطني الخامس
لشبيبة العدالة والتنمية المنظم في الفترة ما بين 23 إلى 30 غشت 2006.






وقد حصلت الفنانة المتميزة ميس شلش على فتوى شفوية شخصية من قبل الدكتور القرضاوي
يجيز لها فيها إنشاد الأغاني أمام الجمهور من الرجال وتسجيلها على أشرطة
الكاسيت، وذلك في لقاء بينهما حضرته أمها أول أمس الاثنين 28 غشت بمكناس،
على هامش تنظيم حفل استقبال من قبل شبيبة العدالة والتنمية للشيخ القرضاوي بعد مشاركته في الملتقى الوطني الخامس للمنظمة نفسها حيث ألقى محاضرة تحت عنوان رسالة إلى الشباب المسلم.

> 1- الموسيقى ذاتها حرام
2- صوت المرأة ليس بعورة في الأصل .. ولكن بالغناء يكون عورة ويحرم عليها وعلى سامعيها
3- لماذا تقف أمام الرجال والنساء على سواء وتغني أمامهم ؟

وفيما لم تحصل التجديد على أي جواب من الشيخ القرضاوي
بعد طرحها لسؤال له حول حيثيات الفتوى بسبب ظروف صحية، قالت مصادر مقربة
من الشيخ إنه من المنتظر أن يصدر الشيخ فتوى كتابية خاصة بشلش في القريب
العاجل ويسلمها إليها يشرح فيها حيثيات الفتوى وظروفها، فيما قالت الفنانة
الفلسطينية ميس شلش إنها حضرت إلى المغرب لتسمع من الشيخ يوسف القرضاوي
وعلى لسانه شخصيا جواز أدائها الأنشودة والغناء الملتزم، مشيرة في تصريح
خاص لـ”التجديد” أن قلبها اطمأن أكثر بعد سماع هذه الفتوى، وكانت أن قرأت عن فتوى مشابهة على الانترنيت.
وأضافت
الشابة شلش 17 سنة من مواليد 1989 أن الشيخ قال لها إن صوت المرأة ليس
بعورة، وحتى غنائها أمام جمهور الناس من الرجال والنساء ليس حراما مادامت
ملتزمة بعدم إخضاع القول حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض، ومادام همها هو
خدمة قضايا الأمة، وختمت قولها إنها حاليا مرتاحة جدا.




أليس هذا من الاختلاط
المحرم الذي ليست له مصلحة ولا فائدة .. بجانبه امرأة غير محجبة الحجاب
الشرعي تجلس بجانبه ( لاصقة ) فيه .. والأخرى المغنية بجانبه واقفة ..
والله المستعان .. وهو كالضرغام وسط ### …
وحضر اللقاء إضافة إلى أم الفنانة شلش، كل من زوجة الشيخ القرضاوي
واعضاء من حركة التوحيد والإصلاح ، وقياديي من حزب العدالة والتنمية
والمفكر الإسلامي منير شفيق والصحفي المصري حسام تمام والمناضل الفلسطيني
سليمان أبو عودة، ومحمد الهلالي عن منظمة التجديد الطلابي.ولم يقتصر اللقاء بين ميس شلش و الشيخ يوسف القرضاوي
على الفتوى، بل تعداه إلى تطبيق عملي، أنشدت فيه شلش في زي شرعي أمام
الشيخ والحاضرين معه في حفل الهدايا، أنشدت أولا بدون إيقاع أغنية جميلة
بدأتها ب”أنا صوت الانتفاضة، ما يعلى على صوتي صوت… أنا وصية الشهيد على
تراب الوطن عشت الموت …تاركة بعض الحاضرين يغرقون في دموعهم من جراء
الكلمات المتدفقة المعاني في البطولة وحب الوطن، قبل أن تنشد أغنية أخرى
بالإيقاع الموسيقي صبت في نفس الموضوع وكان أخوها وراء آلة الأورغ
الموسيقية.
ترقبوا في المراسلة المقبلة حوار مع الفنانة ميس شلش مع موقع شبيبة العدالة والتنمية.


5- أين غض البصر أيها العبد ؟
نسأل الله العفو والعافية
نسأل الله العفو والعافية

ولا أحتاج لأبحث في الشبكة عن فتوى إجازة مصافحة المرأة الأجنبية للقرضاوي .. فها هو بين يديك عمليا ###ـ







حسبي الله ونعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وعدالله
المراقب العام
المراقب العام


المراقب العام
العمر : 37
الدولة : مصر
التوقيع : اللهم اغفرلناوارحمنا انثى عدد المساهمات : 2917
نقاط : 4089
تاريخ التسجيل : 05/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الإثنين ديسمبر 27, 2010 3:06 pm

الله يهديك ويهدينا اخى ابو جهاد ان الذى يفصل بيننا جميعا هو الله يوم القيامة ومن باب الامانة العلمية نقل كل الاراء سوا القرضاوى او محمد حسان او اى عالم اخر
واليك اخى ان من باب الدعوة الى الله القول اللين فن كنت فظا غليظ القول لانفضوا ا من حولك
الله يعلم كل شخص ليس من حقى او من حقك او من حق اى انسان يحكم على ايمان اخروليس لمجرد اختلافنا فى الراى معك تثور كل هذه الثورة بجانب ان الائمة كانوا ياتون باقوال مختلفة فى المسالة الواحدة راجع نفسك مرة اخرى

_________________

تعالوا نحب بلدنا ايد فى ايد كلنا مصريين


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
wessam
عضو نشيط
عضو نشيط


الدولة : مصر
التوقيع : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم انثى عدد المساهمات : 961
نقاط : 1063
تاريخ التسجيل : 18/05/2010
العمل/الترفيه : الاشغال الفنية
المزاج : الحمدالله
تعاليق : سبحانة الله وبحمده سبحان الله العظيم

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الإثنين ديسمبر 27, 2010 3:14 pm



بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد..
فلا بأس
بتهنئة غير المسلمين بأعيادهم لمن كان بينه وبينهم صلة قرابة أو جوار أو زمالة، أو
غير ذلك من العلاقات الاجتماعية، التي تقتضي حسن الصلة، ولطف المعاشرة التي يقرها
العرف السليم.

وإذا كانت تهنئة النصارى بأعيادهم جائزة ، فإنه يجب التأكيد
على أنه لا تجوز مشاركتهم في احتفالاتهم بأعيادهم ، فنحن لنا أعيادنا، وهم لهم
أعيادهم.



جاء في فتاوى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء
:



مما
لا شك أن القضية قضية مهمة وحساسة خاصة للمسلمين المقيمين في بلاد الغرب، وقد ورد
إلى المجلس أسئلة كثيرة من الإخوة والأخوات، الذين يعيشون في تلك الديار، ويعايشون
أهلها من غير المسلمين، وتنعقد بينهم وبين كثير منهم روابط تفرضها الحياة، مثل
الجوار في المنزل، والرفقة في العمل، والزمالة في الدراسة، وقد يشعر المسلم بفضل
غير المسلم عليه في ظروف معينة، مثل المشرف الذي يساعد الطالب المسلم بإخلاص،
والطبيب الذي يعالج المريض المسلم بإخلاص، وغيرهما. وكما قيل: إن الإنسان أسير
الإحسان، وقال الشاعر:

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ... فطالما استعبد
الإنسانَ إحسانُ!



ما موقف المسلم من هؤلاء (غير المسلمين)
المسالمين لهم، الذين لا يعادون المسلمين، ولا يقاتلونهم في دينهم، ولم يخرجوهم من
ديارهم أو يظاهروا على إخراجهم؟



إن
القرآن الكريم قد وضع دستور العلاقة بين المسلمين وغيرهم في آيتين من كتاب الله
تعالى في سورة الممتحنة، وقد نزلت في شأن المشركين الوثنيين، فقال تعالى: (( لا
ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم
وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين
وأخرجوكم من دياركم، وظاهروا على إخراجكم، أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم
الظالمون )) الممتحنة: 8-9.


ففرقت الآيتان بين
المسالمين للمسلمين والمحاربين
لهم:



فالأولون (المسالمون):
شرعت الآية الكريمة برهم والإقساط إليهم، والقسط يعني: العدل، والبر يعني:
الإحسان والفضل، وهو فوق العدل، فالعدل: أن تأخذ حقك، والبر: أن تتنازل عن بعض حقك.
العدل أو القسط: أن تعطي الشخص حقه لا تنقص منه. والبر: أن تزيده على حقه فضلا
وإحسانا.



وأما الآخرون الذين نهت الآية الأخرى عن موالاتهم:
فهم الذين عادوا المسلمين وقاتلوهم، وأخرجوهم من أوطانهم بغير حق إلا أن يقولوا:
ربنا الله، كما فعلت قريش ومشركو مكة بالرسول – صلى الله عليه وسلم -
وأصحابه.

وقد اختار القرآن للتعامل مع المسالمين كلمة (البر) حين قال: (أن
تبروهم) وهي الكلمة المستخدمة في أعظم حق على الإنسان بعد حق الله تعالى، وهو (بر
الوالدين).



وقد روى الشيخان عن أسماء بنت أبي بكر – رضي الله عنها -
أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي
مشركة، وهي راغبة (أي في صلتها والإهداء إليها) أفأصلها؟ قال: "صلي أمك" ( متفق
عليه).

هذا وهي مشركة، ومعلوم أن موقف الإسلام من أهل الكتاب أخف من موقفه
من المشركين الوثنيين.



حتى إن القرآن أجاز مؤاكلتهم ومصاهرتهم،
بمعنى: أن يأكل من ذبائحهم ويتزوج من نسائهم، كما قال تعالى في سورة المائدة:
((وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم، والمحصنات من المؤمنات
والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم)) المائدة:5.



ومن لوازم
هذا الزواج وثمراته: وجود المودة بين الزوجين، كما قال تعالى: ((ومن آياته أن خلق
لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)) الروم:
21.

وكيف لا يود الرجل زوجته وربة بيته وشريكة عمره، وأم أولاده؟ وقد قال
تعالى في بيان علاقة الأزواج بعضهم ببعض: ((هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)) البقرة:
187.



ومن لوازم هذا الزواج وثمراته: المصاهرة بين الأسرتين، وهي
إحدى الرابطتين الطبيعيتين الأساسيتين بين البشر، كما أشار القرآن بقوله: ((وهو
الذي خلق من الماء بشرا، فجعله نسباً وصهراً)) الفرقان:54.

ومن لوازم ذلك:
وجود الأمومة وما لها من حقوق مؤكدة على ولدها في الإسلام، فهل من البر والمصاحبة
بالمعروف أن تمر مناسبة مثل هذا العيد الكبير عندها ولا يهنئها به؟ وما موقفه من
أقاربه من جهة أمه، مثل الجد والجدة، والخال والخالة، وأولاد الأخوال والخالات،
وهؤلاء لهم حقوق الأرحام وذوي القربى، وقد قال تعالى: (( وأولو الأرحام بعضهم أولى
ببعض في كتاب الله )) الأنفال: 76، وقال تعالى: (( إن الله يأمر بالعدل والإحسان
وإيتاء ذي القربى )) النحل:91.



فإذا كان حق الأمومة والقرابة يفرض
على المسلم والمسلمة صلة الأم والأقارب بما يبين حسن خلق المسلم، ورحابة صدره،
ووفاءه لأرحامه، فإن الحقوق الأخرى توجب على المسلم أن يظهر بمظهر الإنسان ذي الخلق
الحسن، وقد أوصى الرسول الكريم أبا ذر بقوله: "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة
الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" ( قال الترمذي : حسن صحيح) هكذا قال: "خالق
الناس" ولم يقل: خالق المسلمين بخلق حسن.

كما حث النبي صلى الله عليه وسلم
على (الرفق) في التعامل مع غير المسلمين، وحذر من (العنف) والخشونة في
ذلك.



ولما دخل بعض اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم، ولووا
ألسنتهم بالتحية، وقالوا: (السام) عليك يا محمد، ومعنى (السام): الهلاك والموت،
وسمعتهم عائشة، فقالت: وعليكم السام واللعنة يا أعداء الله، فلامها النبي صلى الله
عليه وسلم على ذلك، فقالت: ألم تسمع ما قالوا يا رسول الله؟ فقال:" سمعت، وقلت:
وعليكم"، (يعني: الموت يجري عليكم كما يجري علي) يا عائشة:" الله يحب الرفق في
الأمر كله" (متفق عليه).



وتتأكد مشروعية تهنئة القوم بهذه المناسبة
إذا كانوا –كما ذكر السائل- يبادرون بتهنئة المسلم بأعياده الإسلامية، فقد أمرنا أن
نجازي الحسنة بالحسنة، وأن نرد التحية بأحسن منها، أو بمثلها على الأقل، كما قال
تعالى: (( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ))
النساء:86.



ولا يحسن بالمسلم أن يكون أقل كرما، وأدنى حظا من حسن
الخلق من غيره، والمفروض أن يكون المسلم هو الأوفر حظا، والأكمل خلقا، كما جاء في
الحديث "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا" (حديث صحيح ، حسنه الترمذي ) وكما قال
عليه الصلاة والسلام: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" ( حديث صحيح
).



ويتأكد هذا إذا أردنا أن ندعوهم إلى الإسلام ونقربهم إليه، ونحبب
إليهم المسلمين، وهذا واجب علينا فهذا لا يتأتى بالتجافي بيننا وبينهم بل بحسن
التواصل.



وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - حسن الخلق، كريم
العشرة، مع المشركين من قريش، طوال العهد المكي، مع إيذائهم له، وتكالبهم عليه،
وعلى أصحابه. حتى إنهم –لثقتهم به عليه الصلاة والسلام- كانوا يودعون عنده ودائعهم
التي يخافون عليها، حتى إنه صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة، ترك عليا رضي
الله عنه، وأمره برد الودائع إلى أصحابها.



فلا مانع إذن أن يهنئهم
الفرد المسلم، أو المركز الإسلامي بهذه المناسبة، مشافهة أو بالبطاقات التي لا
تشتمل على شعار أو عبارات دينية تتعارض مع مبادئ الإسلام مثل ( الصليب ) فإن
الإسلام ينفي فكرة الصليب ذاتها ((وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)) النساء :
156.

والكلمات المعتادة للتهنئة في مثل هذه المناسبات لا تشتمل على أي إقرار
لهم على دينهم، أو رضا بذلك، إنما هي كلمات مجاملة تعارفها
الناس.



ولا مانع من قبول الهدايا منهم، ومكافأتهم عليها، فقد قبل
النبي صلى الله عليه وسلم هدايا غير المسلمين مثل المقوقس عظيم القبط بمصر وغيره،
بشرط ألا تكون هذه الهدايا مما يحرم على المسلم كالخمر ولحم
الخنزير.



ولا ننسى أن نذكر هنا أن بعض الفقهاء مثل شيخ الإسلام ابن
تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم قد شددوا في مسألة أعياد المشركين وأهل الكتاب
والمشاركة فيها، ونحن معهم في مقاومة احتفال المسلمين بأعياد المشركين وأهل الكتاب
الدينية، كما نرى بعض المسلمين الغافلين يحتفلون بـ(الكريسماس) كما يحتفلون بعيد
الفطر، وعيد الأضحى، وربما أكثر، وهذا ما لا يجوز، فنحن لنا أعيادنا، وهم لهم
أعيادهم، ولكن لا نرى بأسا من تهنئة القوم بأعيادهم لمن كان بينه وبينهم صلة قرابة
أو جوار أو زمالة، أو غير ذلك من العلاقات الاجتماعية، التي تقتضي حسن الصلة، ولطف
المعاشرة التي يقرها العرف السليم
.



أما الأعياد الوطنية
والاجتماعية، مثل عيد الاستقلال، أو الوحدة، أو الطفولة والأمومة ونحو ذلك، فليس
هناك أي حرج على المسلم أن يهنئ بها، بل يشارك فيها، باعتباره مواطناً أو مقيماً في
هذه الديار على أن يجتنب المحرمات التي تقع في تلك المناسبات.(
انتهى).



ملحوظة : خالف عضو
المجلس الدكتور محمد فؤاد البرازي هذا القرار بقوله: "لا أوافق على تهنئتهم في
أعيادهم الدينية، أو مهاداتهم فيها".



ويقول فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الستار فتح
الله سعيد -أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر- :


الجواب
عن هذا السؤال يحتاج إلى نوع من التفصيل.

التهنئة لغير المسلم مطلقًا بدون
مخالفة شرعية جائزة، وهي من باب حسن الأخلاق التي أمرنا بها ولون من ألوان الدعوة
إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة عملاً لا قولاً، أما إذا تضمنت التهنئة
مخالفة دينية فهنا تكون ممنوعة من أجل هذه المخالفة، كأن يقول له مثلاً: "بارك الله
لك في أهلك ومالك" مثلاً، فهذا دعاء بالبركة لغير المسلم وذلك لا يجوز، وإنما يقول
له مثلا: "أعاد الله عليك التوفيق والهداية" أو ما إلى ذلك



وإذا
تضمنت التهنئة تقديم هدية فهذا جائز أيضًا، بشرط أن تكون حلالاً، فلا يقدم له زجاجة
من الخمر مثلاً أو صورًا عارية؛ بحجة أنه ليس مسلمًا.. فالمسلم لا ينبغي أن يشترك
في تقديم شيء محرم في ديننا



وإذا ذهب إليه في بيته أو في كنيسته فلا
يحل له أن يجلس تحت الأشياء المخالفة لديننا كالتماثيل أو الصلبان، أو الاختلاط
بالنساء العاريات، وغير ذلك من ضروب المحرمات التي تقترن بمواضع وأماكن غير
المسلمين



وننبه إلى أن التهاني لا ينبغي أن تكون باستعمال آيات
قرآنية في بطاقة أو في غيرها؛ لأن غير المسلمين لا يدركون قداسة هذه النصوص،
وبالتالي يضعونها في القمامة، يدوسونها بالأقدام بقصد أو بغير قصد؛ فينبغي على
المسلم أن ينزِّه نصوص دينه عن كل امتهان.



ويقول العلامة فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي
–حفظه
الله-:




من
حق كل طائفة أن تحتفل بعيدها بما لا يؤذي الآخرين ، ومن حقها أن تهنئ الآخرين
بالعيد؛ فنحن المسلمين لا يمنعنا ديننا أن نهنئ مواطنينا وجيرانا النصارى بأعيادهم
فهذا داخل في البر كما قال الله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في
الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"،
وخصوصا إذا كانوا يجاملون المسلمين ويهنئونهم بأعيادهم ، فالله تعالى يقول: "وإذا
حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها".

ولكن لا يشترك المسلم في الطقوس
الدينية التي هي من خصائص المسيحيين وقرباتهم
الدينية.



ويقول الأستاذ الدكتور محمد السيد دسوقي
-أستاذ الشريعة بجامعة قطر-:




الجار
في الإسلام له حقوق، سواء كان مسلما أم غير مسلم، فإذا كان مسلما وله بجاره قرابة
أصبح له ثلاثة حقوق: حق القرابة، والإسلام، والجوار. أما إذا كان مسلما ولم يكن
بينهما قرابة؛ فله حقان: حق الإسلام، وحق الجوار



فإذا كان هذا الجار
غير مسلم فله حق واحد وهو حق الجوار، وهذا الحق حق مقدس نبه عليه الرسول صلى الله
عليه وسلم في قوله: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" أي يجعله
جزءا من الأسرة، فهذا الجار المسيحي يحض الإسلام على الإحسان إليه وحسن معاملته
والله يقول: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم
أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين". ومن البر بهم مجاملتهم في أعيادهم،
ويجوز مشاركتهم فيها ما دام لا يُرتكب فيها أي محرم. وهذا السلوك الإسلامي قد يكون
عاملا من عوامل هداية هؤلاء، وقد انتشر الإسلام في بلاد كثيرة لم تدخلها الجيوش،
وإنما كان الخلق الإسلامي الذي مثله الرحالة والمهاجرون والتجار من عوامل نشر
الإسلام في أمم ما زالت تحتفظ به حتى الآن في دول جنوب شرق آسيا.

والله
أعلم


المصدر
: إسلام اون لاين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع الرحمة والمغفرة
مديرة موقع الرحمة والمغفرة


عين تدمع
الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 17156
نقاط : 26620
تاريخ التسجيل : 31/08/2009
العمل/الترفيه : مديرة موقع الرحمة والمغفرة
المزاج : الحمد الله
تعاليق : اللهم اجعلنا ممن يدعون الجنة من أبوابها كلها

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الإثنين ديسمبر 27, 2010 4:01 pm

السلام عليكم ابو جهاد

كل الشكر والتقدير لك أبو جهاد ولن أقول الا لك مثل ما قلت

جزاك الله خيرا




وهذه كلماتك أبو جهاد

اورب الكعبة

يوم القيامة يأتي العبد

بحسنات مثل جبل أحد فتصبح هباءنا منثورا

أني حرة أختي نبيلة

المنتدي منتداكي والشيله شلتك

لكن أنا خايف عليكي

برحتك

هذا هو العالم الذي

تستدلي بقتواه


يا الله
حسبي الله ونعم الوكيل



أشكرك على كلماتك الرقراقة التى تستحقها نبيلة محمود خليل منك أبو جهاد

ღ♥ღ إختلاف الرأى لايفسد للود قضيه ღ♥ღ


ღ♥ღ لماذا نفترق عندما نختلف ღ♥ღ



العلماء ابو جهاد اختلفوا وتحيروا المسلمين بين هؤلاء وبين هؤلاء لكن كلنا يجتهد ونسعى للوصول للحق


قد نختلف لأننا تنقصنا القدرة على فهم الآخرين و تقبله وجهات نظرهم ...
وهناك عوامل تهدم اي نقاش جاد منها عدم الاحترام في لغة الحوار
التمسك بالراي التشدد
وعدم التنازل اي نكابر على راينا حتى لو
كان خطا .


الاختلاف موجود منذ نشأة الخلق و الاختلاف....
وهي سنة كونية وطبيعة بشرية ولا يمكن جمع الناس على كلمة
واحدة أو رأي واحد ............. لذا قال الله تعالى
:


(( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ))



فإذا كــان الاختلاف.. يؤدي إلــى -- القطيعة -- أيــن يذهب الود؟؟
فــإذا كــان الاختلاف يحتــاج سنين حتى تعود المحبــة من جديد
فأين الفضيلة في حديث الرســول صلى الله عليه وآله وسلم
(أفضل الفضائل: أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك)
وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى -- الهجـــر -- فأين تذهب المحبة؟؟
وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى --الأحقــاد -- فأين تذهب المصداقية




الاختلافات لا بد منها وهي جزء لا يتجزأ في هذه الحياه..
.فهي سنه من سنن الحياه. بحيث ان سببها هو الانسان .
ولا ننسى ان الانسان معرض للخطأ .
والخطأ هو الذي يسبب هذه الاختلافات .
وبالتالي فإنها من الطبيعة الانسانية.





هنا اوضح لك ابو جهاد يمكن انت متسرع شوية فى حكمك على الناس

قولى هنا هو وذكر د.القرضاوي بأنه أصدر فتوى تجيز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم،

تهنئة لا ان أكون معهم فى احتفالاتهم

"بجواز التهنئة للجار أو الزميل أو الرفيق غير المسلم؛ لأن هذا من باب البر الذي لم ينه الله عز وجل عنه في قوله (أن تبروهم وتقسطوا إليهم)".

غير أنه أنكر مبالغة بعض المسلمين في الاحتفال بأعياد غير المسلمين قائلا: "لكني نبهت في إحدى خطب الجمعة منذ نحو أسبوعين إلى أن بعض المسلمين يبالغون في الاحتفالات بأعياد الميلاد المسيحية، وهم ليسوا مسيحيين، ومجتمعنا ليس مسيحيا.. ولم يفعلوا ذلك في عيدي الفطر والأضحى".




هذا قول علمائنا ولن اختار عالم ليجيز فتوة أو يحرم فتوة

التهنئة لا بأس بها لكن الأحتفال لا يجوز

أشكرك على دعوتك لى بحسبى الله ونعم الوكيل

وأنا اقول اخى أبو جهاد ... عفوت عنك حتى ندخل الجنة سوى أن شاء الله



أشكرك اختك / نبيلة محمود خليل





_________________

اللهم كما علمت آدم علمنا وكما فهمت سليمان فهمنا
اللهم كما أتيت داود وسليمان علماً علمنا
والحمد لله الذى فضلنا على كثير من خلقه تفضيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaghfera.ahlamontada.com
ست الحباايب
النائب العام
النائب العام


العطاء الذهبى
العمر : ربي اغفرلي
الدولة : ارض الله الواسعه
التوقيع : سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله واكبر انثى الحمل الماعز
عدد المساهمات : 3735
نقاط : 4853
تاريخ الميلاد : 04/04/1955
تاريخ التسجيل : 25/10/2009
العمر : 61
الموقع : ارض الله الواسعه
العمل/الترفيه : الاعمال اليدويه
المزاج : الحمدلله رب العالمين

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الإثنين ديسمبر 27, 2010 5:10 pm

الف شكر على الموضوع

وعلى المداخلات الرائعه

نفع الله بكم الامه

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو
نائب المدير والمدير الفنى
نائب المدير والمدير الفنى


نائب المدير
الدولة : مصر
التوقيع : سبحان الله انثى السرطان القرد
عدد المساهمات : 3022
نقاط : 5959
تاريخ الميلاد : 01/07/1992
تاريخ التسجيل : 31/08/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الإثنين ديسمبر 27, 2010 6:17 pm

خلصة القول
لكم دينكم وليا دين واحنا يا ابو جهاد مش بنروح ليهم ولا بنحتفل معاهم
احن بنقلهم فى التلفون كل سنة وانتو طيبين مش اكتر من كده
ولا اقلل لو جبنا جاره بردو بنقلها من الباب او التلفون لكن غير كده لا
ويعتبر حرام
انى احنا نحتفل بيهم
وبعدبن احنا مسلمين وعرفين دينا كويس
ومهتمين بيه لذلك معتقدش يبقى فى خطا لو قلنلهم فى التلفون او من على الباب كده
وشكراا بلبلة لتوضيحك ووووعد حبيبتى

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى   الإثنين ديسمبر 27, 2010 9:56 pm

أستاذنا الرائع بوركت وبورك فيك للفتوى الذى أختلف فيها العلماء
ولكنك وأنا أسف أخطأت خطئين فى الموضوع
أولا : التطاول على الشيخ يوسف قرضاوى وأحضار صور تدل على فساده وهذا حرام شرعا
والفتوى تقول




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:



قال ابن عساكر: إن لحوم العلماء مسمومة، وسنة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، فمن أطلق لسانه في العلماء بالانتقاص والثلب، ابتلاه الله عز وجل قبل موته بموت القلب. وانظر الفتوى رقم: 64606.

واعلم أن كل ما ورد في حرمة أعراض المسلمين والنهي عن النيل منها، فالعلماء الربانيون هم أولى من يشملهم ذلك، والتطاول على العلماء -مع كونه محرماً- يهون من قيمة العلم وأهله، وفي هذا من المفاسد ما لا يخفى إضافة إلى أنه في حالة كون التطاول على العلماء جملة، يخشى أن يصل صاحبه إلى الردة، لأن التطاول حينئذ يكون على ما يحملونه من الدين، وليس لسبب شخصي، كما بينا ذلك في الفتوى رقم:
والله أعلم
والشيخ يوسف قرضاوى رجل دين وفاضل ومن يتطاول على العلماء
ابحث وستعرف من يتطاول على العلماء
وموضوع حضرتك موجود 3710 موضوع بنفس العنوان فى مواقع
اورب الكعبة

يوم القيامة يأتي العبد

بحسنات مثل جبل أحد فتصبح هباءنا منثورا

أني حرة أختي نبيلة

المنتدي منتداكي والشيله شلتك

لكن أنا خايف عليكي

برحتك

هذا هو العالم الذي

تستدلي بقتواه

يا الله
حسبي الله ونعم الوكيل
تلك كلماتك
يأخى الفاضل أختلاف الرأى لا يستدعى كل ذلك وأول دروس القاعدة الفقهيه أذا أختلف أمرين فى فتوى نأخذ بأيسرهما لأن ديننا يسر
كانت اسماء بنت أبى بكر ذهبت للرسول قالت أمى جائتنى تطلب الوصال وكانت أمها لازالت على غير دين الأسلام فقال لها برى أمك
وكان رسولنا يسأل عن جاره اليهودى الذى كان يؤذيه وزاره لما علم أنه مريض ...أرجوك إلا تكون فظا غليظا متشددا فى رأيك
أرجو تقبل مرورى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إلى الحيارى المتهافتين على أعياد النصارى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ منتديات الرحمة والمغفرة ~ :: قسم الفقه الأسلامي-
انتقل الى: