~ منتديات الرحمة والمغفرة ~
. منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة

: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله )

نداء إلى أنصار رسول الله " صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتدى الرحمة والمغفرة

. لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا ... بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشر الإسلام

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,

~ منتديات الرحمة والمغفرة ~

~ معاً نتعايش بالرحمة ~
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتقناة الرحمة والمغفرة يوتيوبفيس بوكتويترمركز تحميل للصورالتسجيلدخول
منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله ) . نداء إلى أنصار رسول الله "صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتديات " الرحمة والمغفرة ". لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشرالإسلام .مديرة الموقع / نبيلة محمود خليل


تنويه .. لكل الأعضاء : على كل من يرغب فى عمل موضوع مشترك بينه وبين أى عضو من الأعضاء .. عليه أن يخبره فقط فى قسم حوار مفتوح بين الأدارة والأعضاء .. وقد تم تحديد يوم الجمعه فقط  للردود على الموضوعات  التى لم يرد عليها .. وأيضا الردود على الموضوعات القديمه .. شكرا

أعلان ... أرجو من الأعضاء الألتزم بوضع موضوع وأحد فقط فى كل قسم حتى نستطيع قرأتها بتمعن - موضوع واحد يقرأ أفضل من عدة مواضيع لا تقرأ - أشكركم


المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مشروع تحفيظ القران
 
تلفزيون الرحمة والمغفرة
نشرة اخبار منتدى الرحمة واالمغفرة
توك توك منتديات الرحمة والمغفرة

كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة



شركة طيران منتديات الرحمة والمغفرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
نبيلة محمود خليل
 
عزمي ابراهيم عزيز
 
ناريمان
 
كلمة حق
 
hassanrzk
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مع كل إشراقة شمس ^ بصبح عليك^ مع وعد الله ونبيلة محمود خليل ^ حصرياً
مشروع حفظ القرآن والتجويد"مع نبيلة محمود خليل"" حصرى"
^ من اليوم أنتهى عهد نبيل خليل ^ أدخل وشوف مطعم منتديات الرحمة والمغفرة مع نبيلة ونبيل ^
تليفزيون منتديات الرحمة والمغفرة يقدم لكم "برنامج الوصول إلى مرضات الله " مع نبيلة محمود خليل" كلمة حق"
بريد منتديات الرحمة والمغفرة ^ ظرف جواب ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً
^ نشرة أخبار منتديات" الرحمة والمغفرة " مع نبيلة محمود خليل"حصرياً "
* كلمة للتاريخ * مع نبيلة محمود خليل ود / محمد بغدادى * حصرى
^ كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة ^ إبتسامة كاميرا ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً ^
^^ دورة التبسيط فى دقائق علم التجويد ^^
,, قلوب حائرة ,, وقضايا شبابية متجدد ,, مع نبيلة محمود خليل ونبيل خليل ,,

شاطر | 
 

 فقه التعامل مع الفتن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara salama
عضو برنزى
عضو برنزى


المشرفة المميزة
الدولة : مصر
التوقيع : سبحان الله انثى عدد المساهمات : 652
نقاط : 792
تاريخ التسجيل : 06/01/2010
العمل/الترفيه : ربة منزل
تعاليق : ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي

وعلى والدي وان اعمل صالحاً ترضاه

مُساهمةموضوع: فقه التعامل مع الفتن   الخميس مارس 10, 2011 8:47 am

‏ :bhy:

اعضاء منتدانا الكريم : احببت ان انقل لكم هذه المقاله الهامه عن الفتن

وتحذير الشريعه منها وكيفية التعامل معها .

خاصةً وأمتنا الغاليه تمر بظروف قاسيه لما كثر فيها من فتن مهلكه.

المقاله طويله واحببت ام اختصرها لكم ولكني وجدت كل جزء فيها اهم

من الآخر ، إقرأوها وستجدوا فيها النفع بإذن الله .

نفعنا الله وإياكم بها .


تحذير النصوص الشرعية من الفتن:

وقد تواترت الآيات الكريمة والأحاديث النبوية في بيان خطورة الفتن، ووجوب الحذر منها، والبعد عنها، والتعوذ منها ومجافاة أهلها وذلك لما اختصت به الفتن من تخبط الناس فيها، واضطرابهم وتحيرهم منها والتباسها، واشتباه الحق من الباطل فيها، حتى ما كان من الصحابة في القرن الأول؛ فكيف بحال زماننا هذا حيث انتشار الجهل والظلم والتعلق بالدنيا وانتشار الشهوات، كما تتميز الفتن بسرعة انتشار نارها وأوارها على حين غفلة من الآمنين منها.



يا نائم الليل مسروراً بآخره إن الحوادث قد يطرقن أسحارا

وصدق الله تعالى حيث يقول: [أَفَأَمِنَ أَهْلُ القُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ(97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ القُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ(98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا القَوْمُ الخَاسِرُونَ(99)] {الأعراف}.


يقضي على المرء في أيام محنته حتى يرى حسناً ما ليس بالحسن

‏كما أن من خطورة أمر الفتن شمول مفاسدها لأهلها المفسدين وغيرهم، قال تعالى: [وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً] {الأنفال:25}.

وقال صلى الله عليه وسلم: «بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا» رواه مسلم.

‏ومما يدل على خفائها وشدة انتباه الناس فيها قوله صلى الله عليه وسلم في بعض الروايات: «تجعل الحليم حيراناً»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يدري القاتل فيم قتل والمقتول فيم قتل».


ومما يؤكد عناية النصوص الشرعية بالتحذير من الفتن:
أ) بيانه صلى الله عليه وسلم لبعض الفتن والتحذير منها:
لأصحابه ولأمته من بعده، لاسيما ما ورد من التحذير من فتن آخر الزمان وأشراط الساعة، ومنها ما جاء في المتفق عليه من حديث أبي بكرة مرفوعاً: «لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض». وما رواه مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سألت ربي ثلاثاً، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة (القحط والجوع العام) فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها»، وقوله -كما في المتفق عليه-: «يتقارب الزمان وينقص العمل، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قالوا: يا رسول الله أيما هو؟ قال: القتل القتل».

ب- بيانه صلى الله عليه وسلم لمصدرها وجذورها:
‏وخلاصته أن بداية مصدرها المدينة المنورة لقوله صلى الله عليه وسلم، وقد أشرف على أطم من آطام المدينة : «إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر»، وذلك لأن قتل عثمان كان بها ثم انتشرت الفتن في البلاد بعد ذلك. فالقتال بـ(الجمل) و(صفين) عام 36 ‏هـ، ثم القتال مع الخوارج بالنهروان كان بسبب التحكيم بصفين، وأول ما نشأ ذلك من العراق وهي من قبل الشرق. كما ذكر الحافظ في الفتح (13/13‏).

ولذلك ورد في روايات أنه قال: «ألا إن الفتن ها هنا» (مرتين)، من حديث: «يطلع قرن الشيطان»، وفي رواية عند البخاري عن ابن عمر: «وهو مستقبل المشرق». وعند البخاري أيضاً من حديث ابن مسعود: «ومن ها هنا جاءت الفتن نحو المشرق». وكذا قوله كما في البخاري عن ابن عمر: «اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا. قالوا: وفي نجدنا يا رسول الله؟ ‏فأعادها وأعادوها ثلاثاً، فقال: منها الزلازل والفتن، ومنها يطلع قرن الشيطان».

فقد ذكر ابن حجر عن الخطابي (13 /47‏): أن أصل (نجد) كل ما ارتفع من الأرض، ونجد من جهة المشرق،
ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق ونواصيها، وهي مشرق أهل المدينة، ويدل على هذا واقع الفتن فإن جهة المشرق (العراق وإيران) جاءت منها حروب الخليج الأولى والثانية، وفتنة الرافضة الصفوية وحرب العراق، وغيرها كثير.
3) المفهوم اللغوي والشرعي للفتن:

يمكن تلخيص كلام علماء اللغة والشرع في بيان معنى الفتنة في معنيين اثنين:
أ‌- الامتحان والابتلاء والاختبار بشدائد التكليف والطاعات، وهجر الشهوات وأنواع المصائب.
ب‌- الاختلاف والتنازع وما يترتب عليهما من فرقة واقتتال.

4) الحكمة والمقصود الشرعي من الابتلاء بالفتن:

ويمكن تلخيصها في:
أ‌- تخليص أهل الصدق والإيمان من أهل النفاق والبهتان، قال تعالى: [وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الكَافِرِينَ] {آل عمران:141}، وقال: [لِيَمِيزَ اللهُ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ] {الأنفال:37}.
ب‌- لغرض رفع درجات المؤمنين الصادقين وتكفير سيئاتهم ومعاقبة المنافقين والكافرين وزيادة سيئاتهم قال جل جلاله: [الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ وَالحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ العَزِيزُ الغَفُورُ] {الملك:2}، وقال كذلك: [إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا] {الكهف:7}.

ت‌- كما أن الفتن للمؤمن تصقل العقول، وترسخ التجارب، وتبصر بالعواقب وتصل بالرب تعالى، وتقوي الإيمان قال تعالى: [وَلَمَّا رَأَى المُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا] {الأحزاب:22} وأما المنافقون فتزيد في فتنهم وشبهتهم قال تعالى: [وَإِذْ يَقُولُ المُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا] {الأحزاب:12}.

الفتن سنة كونية إلهية ماضية لعموم الناس والأزمان:

ولما كانت الحكمة من الابتلاء بالفتن ما ذكرنا، فقد شملت الفتنة الناس كلهم: المؤمنين والمنافقين وعموم الناس حتى الأنبياء قال تعالى: [الم(1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ(2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكَاذِبِينَ(3) ] {العنكبوت}، وقال الله تعالى: [وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الخَوْفِ وَالجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ] {البقرة:155} وقال سبحانه: [فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ] {الأحقاف:35} وفي الصحيح: «أشد الناس بلاء النبيون، ثم الأمثل فالأمثل..» الحديث.

ومن فتنة المؤمنين بالكافرين والعكس قال عز وجل: [وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا] {الفرقان:20}.


6- جذور الفتن وأصولها:
كان من أبرز الفتن التي ظهرت بعد لحوق النبي صلى الله عليه وسلم بربه إلى الرفيق الأعلى -وقد بلغ الرسالة ونصح الأمة وأقام الحجة- الفتن الآتية:

أ‌- حرب الردة.

ب‌- مقتل عمر؛ فبعد مقتله انتشرت الفتن، وكان كما قال حذيفة: «الباب الذي يكسر»، قال عمر: «ذلك جدير ألا يفتح».

ت‌- خروج الناس على عثمان ومقتله، وبعدها توالت الفتن وتعاظمت: (حروب الجمل وصفين بين الصحابة) عام 36هـ.

ث‌- فتنة الخوارج، وكانوا على بأسهم وعبادتهم «حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان».
لكن وصفهم الشرعي كما قال صلى الله عليه وسلم: «يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم..».

وحكمه الشرعي قال: «لئن أدركتهم لأقتلنهم.. إن في قتلهم أجراً عند الله..».
فمن أبرز أوصافهم: "الجهل والجفاء والعدوان واستباحة الدماء البريئة والخروج على ولاة الحق، وعلى جماعة المسلمين".

ج‌- فتنة الشيعة الرافضة الذين استغلوا فتنة (مقتل الحسين رضي الله عنه) فغلوا في آل بيت النبوة، وطعنوا في الصحابة وكفروهم، وظهرت دولتهم (الصفوية) بعد ذلك عام (1500-1722م) وعقدوا المجازر الرهيبة حتى استأصلتهم الخلافة العثمانية المباركة.

ح‌- فتنة الحجاج، ومقتل الزبير.

خ‌- فتنة الزنج بالبصرة عام (254هـ)، والقرامطة الباطنية(278هـ).

د‌- فتنة المغول التتار (نعي الإسلام والمسلمين) كما قال ابن الأثير في تاريخه (10/399).

ذ‌- فتنة الدول الاستعمارية وإسقاط الخلافة العثمانية (حاضنة الإسلام والمسلمين) ومحاربة الاستعمار للدين ونشر الرذيلة ونهب الثروات، ثم تركوا وراءهم الأنظمة القمعية المستبدة حتى يومنا هذا؛ إيغالاً منهم في تعميق الجهل والتخلف والظلم والفساد في بلداننا.

ر‌- فتن آخر الزمان (ومن أبرزها فتنة الدجال) «والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً، آخرهم الأعور الدجال، ممسوح العين اليسرى».


7) أنواع الفتن، ومن أبرز أنواع الفتن:
أ- فتنة الدين: وهو رأس المصالح الكلية الخمسة (الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال)، ومن أجل حفظه شرع الجهاد والدعوة والحسبة، وفي سبيله تبذل كل المصالح، فالفتنة فيه أعظم الفتن بإطلاق، وكما قال تعالى: [وَالفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ القَتْلِ] {البقرة:191} أي الكفر والشرك، وهي الفتنة بالدين أعظم من القتل وهو الفتنة بالنفس، قال تعالى: [وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ للهِ..] {البقرة:193} ولأجله أيضاً فرض الله تعالى العلم والطاعة والإيمان والتوحيد وسائر التكاليف والشرائع، ومن أجله بعث الله الرسل، وأنزل الكتب، وأقيم العدل والميزان، ورفعت رايات الجهاد، وبذلت الأموال والمهج والأرواح، والتمسك بالدين عصمة من كل الفتن إذا كان وفق منهج العلم والفقه والاعتدال والأخلاق.

ب- فتنة القتل: وسببها الجهل والظلم: [..إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا] {الأحزاب:72}. وحب الدنيا، هو رأس كل خطيئة كما روي عن عيسى عليه السلام، وقيل: الحسن البصري.

ومنه حب الرئاسة والحسد، والبغي والعصبة؛ ففي الحديث: «من قاتل تحت راية عمية ينصر عصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو يغضب لعصبة فقتل فقتلته جاهلية» رواه مسلم.

وقد عظمت الشريعة من حرمة النفوس واستباحة الدماء، حتى أجازت حال الضرورة والإكراه التلفظ بكلمة الكفر؛ حفاظاً للنفوس، ولم تجز إزهاق نفس الآخرين استبقاء للنفس ولو مكرهاً، بل قال تعالى في بيان ذلك في أعظم تشديد وتهديد ووعيد: [وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا] {النساء:93} وقال جل شأنه: [..أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ..] {المائدة:32}، وروى البخاري عن ابن عمر مرفوعاً: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً»، وروى أيضاً من حديثه: «من حمل علينا السلاح فليس منا»، ومن حديث ابن مسعود: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر»، وعند مسلم من حديث أبي هريرة: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار».

ج- فتن الشبهات: وهي العقائد والآراء الفاسدة وبدع الفرق والطوائف، وبدع غلاة أهل الكلام (الجهمية) والفلاسفة والقرامطة الباطنية والشيعة الرافضة الغلاة والخوارج وغلاة الصوفية الوجودية المقابرية، ومن أخبثها بدع الملل المنحرفة (اليهودية والنصرانية) وبدعة العلمانية (المعطلة للدين والشريعة) والمنادية بفصل الدين عن الدولة والسياسة والحياة؛ وتأتي خطورة فتن الشبهات من كونها تلحق بالدين وهو أعلى المصالح، وتفتح الباب لسائر الفتن بعدها، وهنا تأتي أهمية تنمية الإيمان وترسيخ العلم، ودراسة كتب العقائد والفرق والمذاهب.

د- فتن الشهوات (الدنيا والمال والنساء والمنصب والجاه والأولاد...):

قال تعالى: [زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالبَنِينَ وَالقَنَاطِيرِ المُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالخَيْلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ المَآَبِ] {آل عمران:14}.

وقال أيضاً: [اعْلَمُوا أَنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلَادِ..] {الحديد:20}، وقال صلى الله عليه وسلم عن فتنة المال:"لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال" رواه أحمد وصححه الألباني.

وقال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ...] {التغابن:14}، وقال تعالى: [إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ] {التغابن:15}.

وقال صلى الله عليه وسلم عن فتنة النساء: «ما تركت فتنة في أمتي أضر على الرجال من النساء» متفق عليه.

وقال صلى الله عليه وسلم: «... فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» رواه مسلم من حديث أبي سعيد.

والمراد من التحذير من فتنة الشهوات المذكورة ما كانت سبيلاً إلى ترك الواجب واقترف المحرم قال جل وعلا: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ] {المنافقون:9}.


هـ- فتنة تعطيل الشريعة والفقر والظلم:

وهي من أبرز أسباب الخروج على الحكام والثأرات والاقتتالات الداخلية، والعصيان المدني، كون هذه الفتن تحتقر آدمية الإنسان (الفقر والظلم)؛ وأما تعطيل الشريعة فسبب لانتشار كل المفاسد، ومنها: الفقر والظلم واستفزاز الدعاة والعلماء والصالحين، وحينها لا يشعر الإنسان بانتمائه لوطنه أو شرعية حكومته وانقطاع الروابط، بل العكس حين يكون عن استغلال وابتزاز قال جل جلاله: [وَتِلْكَ القُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا] {الكهف:59}.


فقه التعامل مع الفتن:

يمكن للقارئ الكريم عند مروره بأحاديث الفتن، وجذورها وأنواعها وأصولها أن يعرف أسباب هذه الفتن والمخرج الشرعي منها، فمن أسبابها:

أ‌- الجهل: ومنه انتشرت الشبهات والعقائد المنحرفة كـ (الخوارج، والرافضة، والقرامطة، والباطنية وغيرها).

ب‌- الظلم: ومنه انتشرت فتنة القتل والتفرق والخروج على عثمان.

ت‌- حب الدنيا والملك، ومنه انتشرت فتنة القتل والتفرق في عهد الدولة الأموية والعباسية مثلاً.



ويمكن تلخيص أهم العناصر والقواعد في فقه التعامل مع الفتن بالآتي:



1- الاعتصام بالكتاب والسنة عند ظهور الفتن:

فقد قال الله تعالى عن كتابه الكريم: [إِنَّ هَذَا القُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ...] {الإسراء:9}. وذلك في سائر شؤون الحياة، وقال جل شأنه: [..فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى(123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى(124) ] {طه}، وقال عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: [وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا] {النور:54}، وقال أيضاً: [..إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا(45) وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا(46) ] {الأحزاب}، وقال كذلك: [..اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ] {الأنفال:24}.

والمعنى أن اتباعه صلى الله عليه وسلم حياة للقلوب والأرواح، وهداية للحق، وهو البشير النذير، والسراج المنير، بنص الآية عن الفتن وغيرها.


2- الرجوع إلى أهل العلم الصادقين الراسخين:

وقد أمرنا تعالى بسؤالهم: [فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ] {النحل:43}، ورد الأمور إليهم عند الفتن والأزمات: [وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ..] {النساء:83}، والعلماء هم صمام الأمان، وسفينة النجاة، وهم وحدهم يعلمون المتشابهات ويردونها إلى الأصول والقواعد المحكمات قال تعالى: [ وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا] {آل عمران:7}، والمراد بالعلماء: أهل العلم الشرعي العميق والوعي السياسي الدقيق، أهل التقوى والصدق والصدع بالحق.
3- أهمية العلم عند الفتن:

ويبدأ بتصحيح العقيدة، وترسيخ الإيمان، وتندفع بالعلم أخطر الفتن، وهي الشرك والكفر، وسائر الشبهات والشهوات، وقد ذكر أبو بكرة رضي الله عنه أنه انتفع بحديثين سمعهما من رسول الله صلى الله عليه عند اختلاف الصحابة بعد عثمان، ومنها أنه كاد يلحق بعائشة ‏فذكر حديثاً: «ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» رواه البخاري. وفي المتفق عليه أنه لما دعي إلى الفتنة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض».

وقد كادت عائشة نفسها ينفعها العلم لولا نصح الصحابة لها - طلحة والزبير - أن تخرج للإصلاح بين الناس، وهو حديث الحوأب المشهور، فإنه حين نبحتها كلاب عند ماء، سألت : أين نحن ؟ قالوا : هذا ماء الحوأب. فهمت أن ترجع، لذكرها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان بين نسائه فقال لهن: «أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تنبحها كلاب الحوأب» وذكر أنها تخرج على حين فرقة من أمته وفتنة.
4- العبادة والطاعة والذكر والدعاء:

‏وكل ذلك من شأنه أن يدفع بالعبد إلى الصلاح والخير والسداد عند الفتن، وفي الحديث: «تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة»، وقال تعالى: [فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى(123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا...(124) ] {طه}. ‏ومن شأن العبادة أن تصرف صاحبها عن الظلم والفحشاء والمنكر، كما قال تعالى عن الصلاة: [إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ...] {العنكبوت:45}، وهي تقوي الإيمان وتكمله، وتهذب الروح وتزكي النفس، وتقوم الأخلاق، وتقوي الانتماء للدين والولاء للمسلمين؟ وفي الحديث: ‏«الصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء»، وفي الحديث: «العبادة في الهرج كهجرة إليَّ»رواه مسلم.
5- الالتزام بمكارم الأخلاق عند الفتن:

‏ومنها: الصبر والعفة والحلم والأناة وحسن الظن وحرمة أذى المسلم؟ ولذلك قال تعالى: [وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا] {الفرقان:20}، وقال: [وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ] {السجدة:24}، وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم :«ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه»، وقال: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على الشدة، وما لا يعطي على ما سواه» رواه مسلم عن عائشة، وقال لأشج عبد قيس: «إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة» رواه مسلم.

6- مراعاة مقاصد الشريعة:

وذلك بإدراك أن مقاصد الشريعة تتلخص في حفظ المصالح الكلية، والفتن من شأنها تعطيل هذه المصالح الست التي أوجبت حفظها كل الشرائع، فهي تأتي على مصالح الدين في تعطيل الشريعة والأحكام، وعلى مصالح النفس في انتشار الحروب والاقتتالات وسفك الدماء وعلى مصالح العقل، فيبتلى الناس بالأمراض النفسية الفتاكة والخوف والهم، وعلى مصالح العرض فيخوض بعضهم في أعراض بعض، وينتشر منهج الجرح والطعن، والكذب والغيبة والنميمة، والسب واللعن، وهضم الحقوق والحريات والكرامات الإنسانية.

‏وعلى مصالح النسل، حيث ينشر بين الناس الهرج والمرج، وتتعطل الأنكحة، ويقل النسل، ويكثر الموت والفناء بينهم.

وعلى مصالح المال، فتقل الأرزاق والموارد، وتضعف التجارات والمعاملات المالية؛ كونها تفتقر إلى الأمن والسكينة.

كما أن من مقاصد الشريعة: جلب المصالح ‏للمكلفين، ودرء المفاسد عنهم، وانبناؤها على قاعدة اليسر ورفع الحرج ودفع الضرر والرفق والفتن من شأنها جلب المفاسد ودرء المصالح وجلب المشقة والأذى.

ومن المقاصد أيضاً: مراعاة المآلات والعواقب في التصرفات الشرعية، وعاقبة الفتن عند النظر والتأمل غالب هو مخالفة مقتضى مقاصد الشرع.

7- مراعاة باب السياسة الشرعية:

وذلك أن من أبواب السياسة الشرعية: لزوم الإمام الحق المجتمعة عليه كلمة المسلمين وحرمة مشاقته والخروج عليه ومنازعته الأمر، ووجوب السمع والطاعة في غير معصية، ولزوم جماعة المسلمين ومراعاة شروط القدرة والاستطاعة في الخروج على الحاكم الكافر أو الجائر إذا تعدى ظلمه الدماء والأعراض، ومراعاة ألا يؤدي الخروج عليه أو على المنكر بعامة إلى منكر أكبر، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لحذيفة حين سأله: فما تأمرني يا رسول الله إن أدركني ذلك - أي الأئمة المضلين - ؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم.
8- مراعاة القواعد الأصولية في هذا الباب، ومن أهمها:

‏أ- قواعد الإجماع، فيجتمع المسلمون على المجمع عليه بينهم من المسائل والأئمة.
ب- لا إنكار في مسائل الاجتهاد (أي السائغ المعتبر)، وقالوا : "لا ينكر المختلف فيه، وإنما ينكر المجمع عليه"(الأشباه والنظائر للسيوطي:158).
ج- التعاون في المتفق عليه، والتماس الأعذار في المختلف فيه.
‏د- درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
هـ- المصلحة العامة مقدمة على المصلحة ‏الخاصة.
و- يدفع الضرر الأعم بالضرر الأخص، ولذلك قرر الفقهاء جواز التلفظ بالكفر عند الإكراه؟ لأن حفظ الآدمي آكد من غيره، ومنها الصلاة فيجوز تأخيرها عن وقتها لحفظ نفسه أيضاً.
‏ز- الخروج من الخلاف مستحب، والأخذ بالاحتياط أولى (مغني اللبيب 1/221).
‏ح- لا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ط- الخطأ في التأويل غير موجب للتكفير.
‏ي- العذر بالجهل والتأويل والإكراه والنسيان.
ك- فعل المفضول وترك الأفضل سائغ لتأليف القلوب واجتماع الكلمة (مجموع الفتاوى 22/436).

9- الدعاء والتعوذ بالله من الفتن:

وقد تعهد الله تعالى بإجابة دعوة الداعي إذا دعاه فقال: [وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ...] {غافر:60} وقال تعالى: [وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ...] {البقرة:186}، وقال عز وجل: [أَمَّنْ يُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ ...] {النمل:62} ، فالدعوة مفتاح لكل منغلق، والداعي قريب من ربه.

«كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله في أذكار صباحه ومسائه من فتنة المسيح الدجال وفتنة النار والقبر والغنى والفقر» رواه البخاري عن عائشة.

وكان يعلم أصحابه -كما يعلمهم القرآن- هذا الدعاء، قولوا : «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» رواه مسلم عن ابن عباس.



:ww11:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rada



الدولة : مصر
التوقيع : استغفرالله انثى عدد المساهمات : 615
نقاط : 709
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: فقه التعامل مع الفتن   الخميس مارس 10, 2011 2:20 pm

شكرا ساره

معلومات رررررررررررررررررررررررررررائعه
مشكورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sara salama
عضو برنزى
عضو برنزى


المشرفة المميزة
الدولة : مصر
التوقيع : سبحان الله انثى عدد المساهمات : 652
نقاط : 792
تاريخ التسجيل : 06/01/2010
العمل/الترفيه : ربة منزل
تعاليق : ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي

وعلى والدي وان اعمل صالحاً ترضاه

مُساهمةموضوع: رد: فقه التعامل مع الفتن   الأحد مارس 13, 2011 8:50 am

rlv رادا

kl38

جزاك الله خيرا عالمشاركه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبيلة محمود خليل
مديرة موقع الرحمة والمغفرة
مديرة موقع الرحمة والمغفرة


عين تدمع
الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 17130
نقاط : 26562
تاريخ التسجيل : 31/08/2009
العمل/الترفيه : مديرة موقع الرحمة والمغفرة
المزاج : الحمد الله
تعاليق : اللهم اجعلنا ممن يدعون الجنة من أبوابها كلها

مُساهمةموضوع: رد: فقه التعامل مع الفتن   الإثنين أبريل 04, 2011 4:56 pm

السلام عليكم ساره

كل الشكر والتقدير لكى ساره

يجب علينا مراعاة القواعد الأصولية

بارك الله فيكى ساره يا عمرى

_________________

اللهم كما علمت آدم علمنا وكما فهمت سليمان فهمنا
اللهم كما أتيت داود وسليمان علماً علمنا
والحمد لله الذى فضلنا على كثير من خلقه تفضيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaghfera.ahlamontada.com
 
فقه التعامل مع الفتن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ منتديات الرحمة والمغفرة ~ :: قسم الفقه الأسلامي-
انتقل الى: