~ منتديات الرحمة والمغفرة ~
. منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة

: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله )

نداء إلى أنصار رسول الله " صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتدى الرحمة والمغفرة

. لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا ... بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشر الإسلام

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,

~ منتديات الرحمة والمغفرة ~

~ معاً نتعايش بالرحمة ~
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتقناة الرحمة والمغفرة يوتيوبفيس بوكتويترمركز تحميل للصورالتسجيلدخول
منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله ) . نداء إلى أنصار رسول الله "صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتديات " الرحمة والمغفرة ". لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشرالإسلام .مديرة الموقع / نبيلة محمود خليل


تنويه .. لكل الأعضاء : على كل من يرغب فى عمل موضوع مشترك بينه وبين أى عضو من الأعضاء .. عليه أن يخبره فقط فى قسم حوار مفتوح بين الأدارة والأعضاء .. وقد تم تحديد يوم الجمعه فقط  للردود على الموضوعات  التى لم يرد عليها .. وأيضا الردود على الموضوعات القديمه .. شكرا

أعلان ... أرجو من الأعضاء الألتزم بوضع موضوع وأحد فقط فى كل قسم حتى نستطيع قرأتها بتمعن - موضوع واحد يقرأ أفضل من عدة مواضيع لا تقرأ - أشكركم


المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مشروع تحفيظ القران
 
تلفزيون الرحمة والمغفرة
نشرة اخبار منتدى الرحمة واالمغفرة
توك توك منتديات الرحمة والمغفرة

كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة



شركة طيران منتديات الرحمة والمغفرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
نبيلة محمود خليل
 
كلمة حق
 
الدنيا فناء
 
alfalah
 
عزمي ابراهيم عزيز
 
عواطف
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مع كل إشراقة شمس ^ بصبح عليك^ مع وعد الله ونبيلة محمود خليل ^ حصرياً
مشروع حفظ القرآن والتجويد"مع نبيلة محمود خليل"" حصرى"
^ من اليوم أنتهى عهد نبيل خليل ^ أدخل وشوف مطعم منتديات الرحمة والمغفرة مع نبيلة ونبيل ^
تليفزيون منتديات الرحمة والمغفرة يقدم لكم "برنامج الوصول إلى مرضات الله " مع نبيلة محمود خليل" كلمة حق"
بريد منتديات الرحمة والمغفرة ^ ظرف جواب ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً
^ نشرة أخبار منتديات" الرحمة والمغفرة " مع نبيلة محمود خليل"حصرياً "
* كلمة للتاريخ * مع نبيلة محمود خليل ود / محمد بغدادى * حصرى
^ كاميرا منتديات الرحمة والمغفرة ^ إبتسامة كاميرا ^ مع نبيلة محمود خليل وكلمة حق ^ حصرياً ^
^^ دورة التبسيط فى دقائق علم التجويد ^^
,, قلوب حائرة ,, وقضايا شبابية متجدد ,, مع نبيلة محمود خليل ونبيل خليل ,,

شاطر | 
 

  عقيدة أهل السنة والجماعة و الإيمان بالله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السلفي جدو
عضو جديد
عضو جديد


العمر : 49
الدولة : مصر الحبيبة
ذكر عدد المساهمات : 235
نقاط : 394
تاريخ التسجيل : 16/07/2011

مُساهمةموضوع: عقيدة أهل السنة والجماعة و الإيمان بالله    الثلاثاء يوليو 19, 2011 7:18 pm

عقيدتنا: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره
وشره.
فنؤمن بربوبية الله تعالى، أي: بأنه الرب الخالق المالك المدبر لجميع
الأمور.
ونؤمن بألوهية الله تعالى، أي: بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل.

ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي: بأن له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا.

ونؤمن بوحدانيته في ذلك، أي: بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في
أسمائه وصفاته، قال الله تعالى: {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا
فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً}1.
نؤمن
بأنه: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ
وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي
يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا
خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ
كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ
الْعَظِيمُ}2.
ونؤمن بأنه: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ عَالِمُ
الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا
إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ
الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ
اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ}3.1

-----------------------ـ
1سورة مريم، الآية: 65.
2
سورة البقرة، الآية: 255.
3 سورة الحشر، الآيتان: 22 ـ 24.

ونؤمن
بأن له ملك السماوات والأرض: {يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً
وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً
وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ}1.
ونؤمن بأنه:
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ لَهُ مَقَالِيدُ
السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}2.
ونؤمن بأنه: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ إِلاّ
عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي
كِتَابٍ مُبِينٍ} "3.
ونؤمن بأنه: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا
يَعْلَمُهَا إِلاّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ
مِنْ وَرَقَةٍ إِلاّ يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأرْضِ وَلا رَطْبٍ
وَلا يَابِسٍ إِلاّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}4.
ونؤمن بأن الله: {إِنَّ اللَّهَ
عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرْحَامِ
وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ
تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}5.
ونؤمن بأن الله يتكلم بما شاء متى شاء
كيف شاء: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً}6، {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى
لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ}7، {وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ
الأيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً}8.
ونؤمن بأنه: {لَوْ كَانَ الْبَحْرُ
مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ
رَبِّي}9، {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ
يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ
اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}10.

-----------------------ـ
1 سورة الشورى،
الآيتان: 49 ـ 50.
2 سورة الشورى، الآيتان: 11 ـ 12.
3 سورة هود، الآية: 6.

4 سورة الأنعام، الآية: 59.
5 سورة لقمان، الآية: 34.
6 سورة النساء،
الآية: 164.
7 سورة الأعراف، الآية: 143.
8 سورة مريم، الآية: 52.
9 سورة
الكهف، الآية: 109.
10 سورة لقمان، الآية: 27.

ونؤمن بأن كلماته
أتم الكلمات، صدقا في الأخبار وعدلاً في الأحكام وحسنا في الحديث، قال تعالى:
{وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً}1، وقال: { وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ
اللَّهِ حَدِيثاً}2.
ونؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله تعالى، تكلم به حقا
وألقاه إلى جبريل، فنزل به جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم: {قُلْ
نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَق}3، {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ
الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ
الْمُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ}4.
ونؤمن بأن الله عز وجل عَلِيٌ
على خلقه بذاته وصفاته، لقوله تعالى: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}5، وقوله:
{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ}6.
ونؤمن
بأنه: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى
الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأمْرَ}7.
واستواؤه على العرش: عُلُوُّه عليه بذاته
عُلوًّا خاصا يليق بجلاله وعظمته، لا يعلم كيفيته إلا هو.
ونؤمن بأنه تعالى مع
خلقه وهو على عرشه، يعلم أحوالهم، ويسمع أقوالهم، ويرى أفعالهم، ويدبر أمورهم، يرزق
الفقير، ويجبر الكسير، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء،
ويذل من يشاء، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. ومن كان هذا شأنه كان مع خلقه حقيقة
وإن كان فوقهم على عرشه حقيقة: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ
الْبَصِيرُ}8.

-----------------------ـ
1 سورة الأنعام، الآية:
115.
2 سورة النساء، الآية: 87.
3 سورة النحل، الآية: 102.
4 سورة
الشعراء، الآيات: 192 ـ 195.
5 سورة البقرة، الآية: 255.
6 سورة الأنعام،
الآية: 18.
7 سورة يونس، الآية: 3.
8 سورة الشورى، الآية: 11.

ولا نقول كما تقول الحلولية من الجهمية وغيرهم: إنه مع خلقه في الأرض.
ونرى أن
من قال ذلك فهو كافر أو ضال، لأنه وصف الله بما لا يليق به من النقائص.
ونؤمن
بما أخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم : أنه "ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا
حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من
يستغفرني فأغفر له"1.
ونؤمن بأنه سبحانه وتعالى يأتي يوم المعاد للفصل بين
العباد، لقوله تعالى : {كَلاّ إِذَا دُكَّتِ الأرْضُ دَكّاً دَكّاً وَجَاءَ رَبُّكَ
وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ
الإنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى}2.
ونؤمن بأنه تعالى: {فَعَّالٌ لِمَا
يُرِيدُ}3.
ونؤمن بأن إرادته تعالى نوعان:
كونية: يقع بها مراده ولا يلزم
أن يكون محبوبا له، وهي التي بمعنى المشيئة كقوله تعالى : {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ
مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ}4، {إِنْ كَانَ اللَّهُ
يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ}5.
وشرعية: لا يلزم بها وقوع المراد،
ولا يكون المراد فيها إلا محبوبا له، كقوله تعالى : {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ
يَتُوبَ عَلَيْكُمْ}6.

-----------------------ـ
1 رواه مالك في الموطأ
(1/214) والبخاري في صحيحه (9/25 ، 26 ) كتاب التوحيد، ومسلم في صحيحه ( 1/521)
صلاة المسافرين، جميعهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا.
2 سورة الفجر
الآيات: 21 ـ 23.
3 سورة البروج، الآية: 16.
4 سورة البقرة، الآية 253.
5
سورة هود، الآية: 34.
6 سورة النساء، الآية: 27.

ونؤمن بأن مراده
الكوني والشرعي تابع لحكمته، فكل ما قضاه كونا أو تعبد به خلقه شرعا فإنه لحكمة
وعلى وفق الحكمة، سواء علمنا منها ما نعلم، أو تقاصرت عقولنا عن ذلك: {أَلَيْسَ
اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ}1، {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً
لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}2.
ونؤمن بأن الله تعالى يحب أولياءه وهم يحبونه: {قُلْ
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}3،
{فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}4، {وَاللَّهُ
يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}5، {وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}6،
{وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}7.
ونؤمن بأن الله تعالى
يرضى ما شرعه من الأعمال والأقوال، ويكره ما نهى عنه منها: {إِنْ تَكْفُرُوا
فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ
تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ}8، {وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ
فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ}9.
ونؤمن بأن الله تعالى
يرضى عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ}10.
ونؤمن بأن الله تعالى يغضب على من يستحق
الغضب من الكافرين وغيرهم: {الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ
دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ
عَلَيْهِمْ}11،
-----------------------ـ
1 سورة التين، الآية: 7.
2 سورة
المائدة، الآية: 50.
3 سورة آل عمران، الآية: 31.
4 سورة المائدة، الآية:
54.
5 سورة آل عمران، الآية: 146.
6 سورة الحجرات، الآية: 9.
7 سورة
البقرة، الآية: 195.
8 سورة الزمر، الآية: 7.
9 سورة التوبة، الآية:
46.
10 سورة البينه، الآية: 8.
11 سورة الفتح، الآية: 6.

{وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ
وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}1.
ونؤمن بأن لله تعالى وجها موصوفاً بالجلال
والإكرام: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ}2.
ونؤمن بأن
لله تعالى يدين كريمتين عظيمتين: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ
يَشَاءُ}3، {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ
وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}4.
ونؤمن بأن لله تعالى عينين اثنتين حقيقيتين
لقوله تعالى : {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا}5، وقال النبي صلى
الله عليه وسلم: "حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من
خلقه"6.
وأجمع أهل السنة على أن العينين اثنتان، ويؤيده قول النبي صلى الله عليه
وسلم في الدجال: "... إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور..."7.
ونؤمن بأن الله تعالى
{لا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ
الْخَبِيرُ}8.
ونؤمن بأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ
نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}9.

----------------------ـ
1 سورة
النحل، الآية: 106.
2 سورة الرحمن، الآية: 27.
3 سورة المائدة، الآية:
64.
4 سورة الزمر، الآية: 67.
5 سورة هود، الآية: 37.
6 رواه مسلم في
صحيحه (1/162) كتاب الإيمان حديث 293 وابن ماجه في سننه (1/70) المقدمة من حديث أبي
موسى الأشعري رضي الله عنه.
7 جزء من حديث متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه
(9/75) كتاب الفتن من حديث ابن عمر وأنس رضي الله عنهما. وكذا في مواضع من صحيحه
ومسلم في صحيحه (4/2248) كتاب الفتن حديث (101).
8 سورة الأنعام، الآية:
103.
9 سورة القيامة، الآيتان: 22 ـ 23.

ونؤمن بأن الله تعالى لا
مثل له لكمال صفاته: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}1.

ونؤمن بأنه: {لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ}2لكمال حياته وقيوميته.

ونؤمن بأنه لا يظلم أحدًا لكمال عدله، وبأنه ليس بغافل عن أعمال عباده لكمال
رقابته وإحاطته.
ونؤمن بأنه لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض لكمال علمه
وقدرته: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ
فَيَكُونُ}3.
وبأنه لا يلحقه تعب ولا إعياء لكمال قوته: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا
السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا
مِنْ لُغُوبٍ}4، أي: من تعب ولا إعياء.
ونؤمن بثبوت كل ما أثبته الله لنفسه أو
أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات، لكننا نتبرأ من محظورين
عظيمين هما:
التمثيل: أن يقول بقلبه أو لسانه: صفات الله تعالى كصفات
المخلوقين.
والتكييف:أن يقول بقلبه أو لسانه: كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا.

ونؤمن بانتفاء كل ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم،
وأن ذلك النفي يتضمن إثباتا لكمال ضده، ونسكت عما سكت الله عنه ورسوله.


-----------------------
1 سورة الشورى، الآية: 11.
2 سورة البقرة،
الآية: 255.
3 سورة يس، الآية: 82.
4 سورة ق، الآية 38.

ونرى
أن السير على هذا الطريق فرض لا بد منه، وذلك لأن ما أثبته الله لنفسه أو نفاه عنها
سبحانه فهو خبر أخبر الله به عن نفسه، وهو سبحانه أعلم بنفسه وأصدق قيلاً وأحسن
حديثا، والعباد لا يحيطون به علما.
وما أثبته له رسول صلى الله عليه وسلم أو
نفاه عنه فهو خبر أخبر به عنه، وهو أعلم الناس بربه وأنصح الخلق وأصدقهم وأفصحهم.

ففي كلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم كمال العلم والصدق والبيان، فلا
عذر في رده أو التردد في قبوله.
فصل
وكل ما ذكرناه من صفات الله تعالى
تفصيلاً أو إجمالاً، إثباتا أو نفيا، فإننا في ذلك على كتاب ربنا وسنة نبينا
معتمدون، وعلى ما سار عليه سلف الأمة وأئمة الهدى من بعدهم سائرون.
ونرى وجوب
إجراء نصوص الكتاب والسنة في ذلك على ظاهرها، وحملها على حقيقتها اللائقة بالله عز
وجل .
ونتبرأ من طريق المحرّفين لها، الذين صرفوها إلى غير ما أراد الله بها
ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن طريق المعطّلين لها الذين عطّلوها عن مدلولها الذي
أراده الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
ومن طريق المغالين فيها، الذين حملوها
على التمثيل، أو تكلفوا لمدلولها التكييف.
ونعلم علم اليقين أن ما جاء في كتاب
الله تعالى أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم فهو حق لا يناقض بعضه بعضا، لقوله تعالى
: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ

وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ
غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً}1 . ولأن التناقض في الأخبار
يستلزم تكذيب بعضها بعضا، وهذا محال في خبر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.

ومن ادّعى أن في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو بينهما
تناقضا فذلك لسوء قصده وزيغ قلبه، فليتب إلى الله تعالى ولينزع عن غيه.
ومن توهم
التناقض في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو بينهما فذلك إما
لقلة علمه أو قصور فهمه أو تقصيره في التدبر، فليبحث عن العلم وليجتهد في التدبر
حتى يتبين له الحق، فإن لم يتبين له فليكل الأمر إلى عالمه وليكف عن توهمه، وليقل
كما يقول الراسخون في العلم: {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا}2،وليعلم أن
الكتاب والسنة لا تناقض فيهما ولا بينهما ولا اختلاف.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lolo
عضو مميز
عضو مميز


وسام كبار الشخصيات
العمر : الاجل المحدد
الدولة : مصر
انثى عدد المساهمات : 3908
نقاط : 5016
تاريخ التسجيل : 15/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة أهل السنة والجماعة و الإيمان بالله    الثلاثاء يوليو 19, 2011 9:19 pm

اشهد أن لااله الا الله وان محمدا رسول الله ، بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السلفي جدو
عضو جديد
عضو جديد


العمر : 49
الدولة : مصر الحبيبة
ذكر عدد المساهمات : 235
نقاط : 394
تاريخ التسجيل : 16/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة أهل السنة والجماعة و الإيمان بالله    الأربعاء يوليو 20, 2011 9:05 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عقيدة أهل السنة والجماعة و الإيمان بالله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ منتديات الرحمة والمغفرة ~ :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: